احمد
احمد

@Ahmad99T

6 تغريدة 31 قراءة Jun 05, 2020
أعلم أن بعض الإخوة العازفين عن الزواج لا يتعبدون الله بعزوفهم وهو قرار شخصي اتخذوه اعتراضا على وضع الرجل وقلة الصالحات
لكن .. ما أرجوه منهم وأدعوهم إليه تغيير نظرتهم المتشائمة والاجتهاد في البحث، فالزواج أحفظ للفرج وأغض للبصر.
إلا أنني أستغرب من أصحاب الألسن التي طالتهم واعتبرت فعلهم تمهيدا للزنى والبعض كفرهم! وفي نفس الوقت سكتت عن سيل القناعات المخربة التي انتشرت بين النساء!!
ولكن ماذا لو سايرناهم بأن الدعوة إلى العزوف فتح لباب الزنى ثم نظرنا إلى الطرف الآخر؟ سنجد أن باب الزنى قد فتح وأخذ عدة صور:-
1- استسهال الطلاق والدعوة إلى الاستقلال بالسكن.
وهذا باب عريض من أبواب الفتنة تفتحه المطلقة على نفسها ونعلم أن حاجة الثيب الغريزية أعظم بكثير من البكر. فما بالك بمطلقة مستقلة بالسكن وتعمل بعمل مختلط؟؟
2- النفخ المستمر بفكرة الاستحقاق الزائفة في رؤوس النساء، ورفضها لعدد كبير من الخاطبين لعدم قناعتها بمستواهم المادي ومركزهم الاجتماعي.
وهذا باب للشر والفتن تفتحه الفتاة على نفسها
3- تأخير الزواج بحجة إكمال الدراسة أو التضحية بالأسرة لأجل الدراسة والوظيفة.
وهذه قناعة لا تكاد تجد فتاة أو أب لم يعد يحملها ولا تقل خطورة عن سابقتيها
4- رفض الخاطب المعدد لمن لا ترجو تقدم خاطب أعزب.
وهنا تختار الفتاة البقاء عزباء وتفضله على أن تتزوج معددا.
أليس نصف رجل يعفها عن الحرام خير لها من تبقى عرضة لأمواج الفتن؟

جاري تحميل الاقتراحات...