Hazzaa M Al-Hazzaa هزاع
Hazzaa M Al-Hazzaa هزاع

@alhazzaa_hazzaa

8 تغريدة 154 قراءة Jun 04, 2020
كيف تتطور القوة العضلية؟ اعتبارات فسيولوجية
1- ينسب إلى الأساطير الإغريقية أن شاباً يدعى ميلو (Milo) كان ينشد أن يصبح أقوى رجل على وجه الأرض، فبدأ منذ صغره برفع ثور صغير إلى مستوى الكتفين، ومرت الأيام والسنوات وهو يرفع ذلك الثور الذي يزداد وزناً وكبراً، وعندما اكتمل نمو الثور
2- استطاع ميلو أن يحوز على لقب أقوى رجل وأن يفوز كذلك ببطولة المصارعة في القرن قبل الميلاد. إن الأساس العلمي لبناء القوة العضلية عن طريق قاعدتي التدرج (Progression) وزيادة العبء (Over Load) لم يتغير منذ أيام ميلو الإغريقي، إن الأثقال وآلات رفع الأثقال فقط هي التي استجدت وحلت
3- محل الثور منذ ذلك الحين. إن قاعدة زيادة العبء (أو التحميل الزائد) تنص على أن التكيف الناتج وبالتالي الزيادة في الإمكانية الوظيفية يكونان بحجم الحمل التدريبي. إن الانقباض العضلي القريب من حد التوتر الأعلى (Maximum Tension)، أي القريب من الشدة القصوى لهو المؤدي لزيادة
4- قوة العضلات وحجمها، فتدريبات القوة التي لا تؤدي إلى تحميل العضلة حملاً زائداً (زيادة العبء) لا تقود إلى تحسن في القوة العضلية ولا زيادة في حجم العضلات. فالبحوث العلمية توضح أن معدل تكوين البروتين في العضلة له علاقة كبيرة بمعدل دخول الأحماض الأمينية إلى الخلية والتي لها علاقة
5- قوية بمقدار شدة التوتر العضلي ومدته. ولأن الأثر الفسيولوجي للتدريب البدني يحتاج إلى وقت كاف ليتضح تأثيره، فإن أهمية القاعدة الثانية وهي التدرج تبدو للوضوح، فقاعدة التدرج تملي على الممارس بأن يزيد من الحمل التدريبي بشكل متدرج، بما يكفل حدوث تكيف في العضلات ذاتها،
6- ويقي من الإصابة. ويعتقد أن الزيادة في القوة العضلية الناجمة من التدريبات التي تدوم لفترة لا تزيد على عشرة أسابيع أو نحو ذلك، هي ناتجة بشكل رئيسي من دور تكيف العوامل العصبية في تنمية القوة العضلية أكثر مما هي بسبب تضخم العضلات. أما بعد مدة طويلة من مزاولة تدريبات القوة العضلية
7- فإن الزيادة الإضافية في القوة العضلية تعزى إلى زيادة حجم العضلة وتضخمها. علماً بأن تطور القوة العضلية لا يحصل بدون راحة كافية بين كل تدريب وآخر، حيث يؤدي تدريب القوة بشكل يومي لنفس المجموعة من العضلات بدون راحة إلى تدهور في القوة العضلية للمتدرب باليوم التالي،
8- فالعضلات تحتاج إلى راحة كافية حتى تتمكن من بناء البروتين المفقود من جراء التدريب العنيف. على أن أخذ راحة بين كل تدريب وآخر تزيد على ثلاثة أيام لا يقود إلى تطور ملحوظ في القوة المكتسبة من جراء تدريبات الأثقال.

جاري تحميل الاقتراحات...