وجدت الدراسة أن القنوات التي تتصنع فيها الحيوانات المنوية قد تضررت لدى المرضى (خفيف في 18.2%، متوسط في 45.5%، حاد في 36.4%)، وتحديدا كان الضرر بنوعين من الخلايا، أحدها هو خلايا ليدج التي تنتج هرمون التستستيرون والأخرى هي خلايا سيرتولي التي تغذي الحيوانات المنوية.
لم يكتشف الفيروس بالخصية بهذه الدراسة ولم توجد دلائل على دخوله للخلايا، مما يرجح أنه تأثيراته تحدث عبر إرتباط الفيروس بمستقبلات ACE2 التي تتواجد بكثرة في هذه الخلايا
أو بسبب تأثيرات مناعية عند حدة المرض. رغم أن إحتمال تواجده بالفترة الأولى للمرض وارد، إذ أن المرضى الذين تمت دراستهم كانت فترة مرضهم فوق الـ 41 يوما.
هذه الدراسة تضيف للشك المتزايد حول تأثير الكورونا على الصحة الانجابية لدى الذكور ودور الخصية كمخزن للفيروس في مراحله الأولى
هذه الدراسة تضيف للشك المتزايد حول تأثير الكورونا على الصحة الانجابية لدى الذكور ودور الخصية كمخزن للفيروس في مراحله الأولى
(وجدت إحدى الدراسات أن 19% من الرجال اشتكوا من ألم بالمنطقة)، وتأثير الفيروس على هرمون الذكورة، رغم أنه لا توجد أي دلائل على إنتقاله بالممارسة الجنسية أو تأثيره على عدد الحيوانات المنوية بعد.
من المهم ملاحظة أن هذه الدراسة تمت بذوي المرض الشديد المؤدي للوفاة بفئة عمرية كبيرة نسبيا (49 -75) لذا لا يمكن تعميم نتائجها على الأعمار الأصغر و لا على المرض الخفيف والمتوسط.
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد19
*رابط الدراسة:
sciencedirect.com
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد19
*رابط الدراسة:
sciencedirect.com
جاري تحميل الاقتراحات...