في أحد أحياء الرياض ، كان لي جار ابتلاه الله بالحظ القليل ،
يعمل حارس أمن في أحد الأسواق براتب يقسمه مناصفة بين إيجار سكنه ، و النصف الآخر بالكاد يكفي فواتير الكهرباء و الهاتف و مصاريف بيته المتواضع ،
قوام عائلته : ولدان في الثانوية ، و صبية في المتوسطة ، و طفلان ..
يعمل حارس أمن في أحد الأسواق براتب يقسمه مناصفة بين إيجار سكنه ، و النصف الآخر بالكاد يكفي فواتير الكهرباء و الهاتف و مصاريف بيته المتواضع ،
قوام عائلته : ولدان في الثانوية ، و صبية في المتوسطة ، و طفلان ..
كان أبناء الحارة متفوقين بكل شيء على أبنائه " اللباس ، مصروف الفسحة ، السيارات ، الحقائب المدرسية " ، ، ، و كل الأمور المادية الأخرى ،
لكن أبناءه كانوا متفوقين على أبناء الحارة بأخلاقهم و اجتهادهم في الدراسة ،
لكن أبناءه كانوا متفوقين على أبناء الحارة بأخلاقهم و اجتهادهم في الدراسة ،
يتحاشون الوقوع في أي أمر من شأنه إيذاء والدهم ، فهو يعيش على الحافة ، و أي ثقل قد يسقطه فيما لا تحمد عقباه .
غادرت ذلك الحي لمدة طويلة ، ،
و بعد ثمانية أعوام من مغادرتي مررت مصادفة في الحي ، فأردت أن ألقي السلام على صاحب البقالة أسفل العمارة التي عشت بها عندما كنت في الحي ،،
غادرت ذلك الحي لمدة طويلة ، ،
و بعد ثمانية أعوام من مغادرتي مررت مصادفة في الحي ، فأردت أن ألقي السلام على صاحب البقالة أسفل العمارة التي عشت بها عندما كنت في الحي ،،
ركنت سياراتي أمام مدخل العمارة ، و أخذني الكلام مع أبي محمود صاحب البقالة ، حتى قطع علينا الحديث شاب حسن الهيئة عليه مظاهر النعمة ، متسائلا عن صاحب السيارة المركونة عند البوابة ، و عندما التفتت إليه باشرني بالسلام ، و عانقني و ابتسامة عريضة لا تفارق محياه ،،
و عندما شعر بأنني لم أعرفه بادر إلى تذكيري بنفسه :
- أنا فلان ، ابن جارك في هذه العمارة ..
ثم تعانقنا مرة أخرى بحرارة ، ،
ثم حدثني طويلا و بفخر بأنه و أخاه قد نالا شهادات عليا في الطب ، و يعمل كل منهما باختصاصه في مشاف حكومية و يتقاضيان رواتب عالية و امتيازات مجزية ، ،
- أنا فلان ، ابن جارك في هذه العمارة ..
ثم تعانقنا مرة أخرى بحرارة ، ،
ثم حدثني طويلا و بفخر بأنه و أخاه قد نالا شهادات عليا في الطب ، و يعمل كل منهما باختصاصه في مشاف حكومية و يتقاضيان رواتب عالية و امتيازات مجزية ، ،
و أنهم في صدد الانتقال إلى بيت جديد تشارك في بنائه مع شقيقه ..
تلك قصة رجل استطاع العبور بأبنائه إلى بر الأمان ، خارج حزام الفقر و البؤس الذي عاشه هو ..
صبر و صبر ثم قطف ثمرة صبره .
العلم يرفع بيتا لا عماد له
و الجهل يهدم بيت العز و الشرف
#سقى_الأيام
تلك قصة رجل استطاع العبور بأبنائه إلى بر الأمان ، خارج حزام الفقر و البؤس الذي عاشه هو ..
صبر و صبر ثم قطف ثمرة صبره .
العلم يرفع بيتا لا عماد له
و الجهل يهدم بيت العز و الشرف
#سقى_الأيام
جاري تحميل الاقتراحات...