حسين وهبي Hussein Wehbe
حسين وهبي Hussein Wehbe

@hsenwehbe

10 تغريدة 5 قراءة Jun 03, 2020
هل ينجح #غوارديولا في تدريب المنتخبات؟
"يحلم بيب بتدريب منتخب، سنرى كيف ستسير الأمور إذا تلقى عرضاً، لكن هذا ليس شيئاً يُفكر فيها حالياً"، هذه كانت كلمات وكيل أعمال وأخيه بيري غوارديولا.
وإذا ما أضفنا إليها تصريح داني #ألفيش سابقاً عن أن #غوارديولا كان يريد تدريب منتخب البرازيل لكن الاتحاد البرازيلي خاف من الفكرة، وتصريح غوارديولا نفسه في 2018 "أريد أن أدرب على صعيد المنتخبات"، فإن ذلك يقودنا إلى سؤال مهم: هل ينجح غوارديولا في تدريب المنتخبات؟
إذا ما وضعنا قائمة طويل بأسماء مدربين نجحوا مع الأندية والمنتخبات، سنصل بالنهاية إلى ثلاثة فقط: النمساوي ايرنست هابل، الهولندي رينوس متشلز والايطالي مارشيلو #ليبي.
وصل هابل مع #هولندا إلى نهائي مونديال 78 وحقق لقب دوري الأبطال مع بايرن، فيما كان نجاح متشلز مرتكز على أن أسلوب هولندا أندية ومنتخبات متشابه تماماً، حقق لقب دوري الأبطال مع أياكس، ولقب يورو 88 مع هولندا ووصل إلى نهائي مونديال 74.
مارشيلو ليبي هو الآخر فاز بدوري الأبطال مع #يوفنتوس وحقق نجاحات كبيرة مع الفريق قبل أن يحقق لقب كاس العالم مع #إيطاليا في سنة 2006.
النجاح على صعيدي الأندية والمنتخبات سهلاً مسألة معقدة ترتبط كثيراً بأسلوب المدرب مع الأندية والمنتخبات وقدرته على نقل أسلوبه بين الأندية والمنتخب.
يرتكز نجاح #غوارديولا مع الأندية التي دربها إلى الآن على تحضير الفريق ليلعب بأسلوبه، ولعل سنته الأولى مع مانشستر سيتي أكبر دليل على الوقت والأدوات التي يحتاجه للوصول إلى الفريق الذي يريده.
تعد المشكلة أنه سيفقد هذا الترف مع المنتخبات، فاختيار اللاعبين محدود من جهة والأهم أن اعتياد أي منتخب على الأسلوب هو أمر صعب نظراً لضيق الوقت ويؤكد #ميسي هذا الأمر حين قال "لا يُمكن أن تلعب #الأرجنتين كما برشلونة، لأن التحضير يحتاج إلى وقت".
تحدث #غوارديولا سابقاً بنفسه عن مباريات الكؤوس وصعوبتها إن كان محلياً أو قارياً، كذلك الأمر بالنسبة للمنتخبات حيث يكفيك خطأ واحد في مباراة واحدة وتُصبح خاسراً.
هي تحتاج إلى كثير من البراغماتية إلا إذا كنت تدرب منتخباً يملك مجمل التشكيلة الأساسية من لاعبين من فريق واحد مثل إسبانيا - برشلونة أو بايرن – ألمانيا، وبالتالي فإن نجاح #غوارديولا من عدمه على صعيد المنتخبات سينطلق أساساً من نوعية اللاعبين والأسلوب الذي يلعبون فيه مع أنديتهم.
إذا ما قرر #غوارديولا يوماً خوض هذا التحدي، فقلة هي المنتخبات التي تُعين مدربين من جنسية مختلفة، لكن من يُمكن أن ينجح غوارديولا معهم هم إنجلترا والبرازيل وهولندا، الأول والثاني يملكان لاعبين شبان موهوبين وقابلين لامتصاص الأفكار والثالث في الأساس مبني على أسلوب غوارديولا في اللعب.

جاري تحميل الاقتراحات...