سؤال وصلني ع الواتسب يتعلق بجريمة قتل الأمريكي #جورج_فلويد والتعاطف (العربي تحديدا) مع القضية، خطرت ببالي عدة نقاط للإجابة عن السؤال يمكن تلخيصها كالآتي:
١. قضية فلويد ببعدها العرقي (العنصرية) قضية إنسانية عامة لها جذور تاريخية وجروح لم تستطع النصوص القانونية معالجتها
١. قضية فلويد ببعدها العرقي (العنصرية) قضية إنسانية عامة لها جذور تاريخية وجروح لم تستطع النصوص القانونية معالجتها
٢. عامل الصدمة، حيث تم توثيق الجريمة بالصوت والصورة وشاهد الملايين على وسائل التواصل الإجتماعي القتل بدم بارد واستغاثات المقتول (#ICantBreathe) دون أي اكتراث من المجرم.
٣. الرمزية، توافرت في قصة مقتل فلويد كل عوامل المظلومية (أسود قتل على يد مجرم أبيض ظن أنه فوق القانون)
٣. الرمزية، توافرت في قصة مقتل فلويد كل عوامل المظلومية (أسود قتل على يد مجرم أبيض ظن أنه فوق القانون)
٤. بالنسبة للدول العربية التعبير عن السخط على جريمة ارتكبت في البلاد البعيدة أسلم بكثير من الكتابة عن فظائع أشد وأبشع تحصل في البلاد القريبة والحديث عنها غير مأمون العواقب. انتقاد الولايات المتحدة (فشة خلق) لا تؤذي صاحبها!
على المستوى الشخصي:
٥. عشت في الولايات المتحدة خمس سنين وتخرجت من كلية العلوم الإجتماعية والسلوكية بجامعة أريزونا وأتفهم تماما (أكاديميا وعمليا) ما تعنيه هذه الجريمة.
أول مادة درستها بالجامعة كانت Politics of Difference للبروفيسورة Spike Peterson وتناولت بالتفصيل قضايا العنصرية.
٥. عشت في الولايات المتحدة خمس سنين وتخرجت من كلية العلوم الإجتماعية والسلوكية بجامعة أريزونا وأتفهم تماما (أكاديميا وعمليا) ما تعنيه هذه الجريمة.
أول مادة درستها بالجامعة كانت Politics of Difference للبروفيسورة Spike Peterson وتناولت بالتفصيل قضايا العنصرية.
٦. الحديث عن جريمة قتل فلويد لم يكن عرضا، وفي سنواتي الثمان على تويتر غردت مرارا عن الكثير من الهموم العربية (فلسطين هي القضية الأولى وهي قطب الرحى وبها يُعرف الحق من الباطل).
جاري تحميل الاقتراحات...