hussain almayyanحسين الميّان
hussain almayyanحسين الميّان

@HAlmayyan

7 تغريدة 70 قراءة Jun 03, 2020
مهنة المحاماة مهنة الموت البطيء الوظيفة التي تحرمك من متعة الوقت والاسترخاء و العائلة فطالما انك مرتبط بموكل اذاً انت ملتزم به حتى تنتهي منه ..
ومن المؤسف حقاً الامر الذي لاحظته مؤخراً من المقارنة بين المحامي والوكيل الشرعي او (الدعوجي ) كما يطلق عليه البعض .(1)
فينظر للمحامي انه صاحب جواز عبور وهي (رخصة المحاماة) فيعتقدون انه افضل من الوكيل الشرعي بينما أنا ارى ان الوكيل الشرعي قد يكون أكفأ وأنجح من المحامي الذي تلقن ما يلقيه امام القاضي نظرياً من الكتب وهذا الامر قد يبرع فيه أي شخص بغض النظر عن وجود الرخصة.(2)
فالترافع والاقناع والمحاورة في الجلسة والذكاء وسرعة البديهة هذه ملكات ربانية قد يهبها الله للمحامي المرخص او الوكيل الشرعي ..
لي صولات وجولات بالمحاكم لم ارى مفارقة تذكر بين المحامي والوكيل الشرعي بل انني ارجح ان الوكيل غالباً اجدر وأكفأ من المحامي الذي يمتلك شهادة او رخصة.. (3)
ومؤخراً لاحظنا الموافقة على المحاميات من النساء رغم اني لا اجد ضرورة في تعيين محاميات من النساء خصوصا انهن لا يترافعن في قضايا السلب والقتل والاختطاف والاغتصاب على سبيل المثال وغالباً مهمتهن في قضاياهن لا تحتاج الى الترافع فلا ارى داعٍ الى وجود المرأة في المحاكم.. (4)
وصار دارجاً ان بعض المحاميات تستميت في الدفاع عن البنات والنساء اللواتي يغادرن منازل اهاليهن مطالبات بالاستقلال وحرية الرأي وسقوط الولاية فتشعر وكأنها خصصت لهذا الامر فتظل وراء كل قضية من شأنها انفصال النساء عن العرف والتقاليد التي نشأنا وتربينا عليها ..(5)
فإذا كانت تنظر للمحاماة بأنها تتلخص في ان تنقذ وتساعد كل فتاة تتخلص من اهلها ومجتمعها فعليها السلام ولا داعٍ لتوليها وظيفة كهذه.. (6)
@Rattibha موجز القول : ان المحاماة ليست حكراً على اصحاب الشهادات والرخص فأي شخص يحق له ان يكون محامياً مادام يملك قوة الحجة وحسن القول وبلاغة الكتابة و القدرة على الاقناع.. انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...