سألخص نتائجها المهمة وأعلق عليها في نفس الوقت فيما يلي:
١) عدد الحالات المكتشفة رسميا الآن تساوي تقريبا نسبة ٢٢.٧% فقط، مما يعني أن عدد الإصابات الكلية هو أربعة أضعاف ما هو معروف الآن!(حوالي ٢٠ ألف إصابة)
٢) الحالات غير المكتشفة تنشر المرض بشكل أكبر بكثير من الحالات المكتشفة!
١) عدد الحالات المكتشفة رسميا الآن تساوي تقريبا نسبة ٢٢.٧% فقط، مما يعني أن عدد الإصابات الكلية هو أربعة أضعاف ما هو معروف الآن!(حوالي ٢٠ ألف إصابة)
٢) الحالات غير المكتشفة تنشر المرض بشكل أكبر بكثير من الحالات المكتشفة!
مما يعني أن الخوف من إيجابيي الفحص أمر غير مبرر، فإحتمال الإصابة من شخص غير معروف الإصابة أكثر بكثير! كما يعني هذا أن جهود العزل للمخالطين غير كافية في لجم الوباء وأنه لا بديل سوى زيادة طاقة الفحص. هذا يفسر أيضا لم أن نسبة الإصابة بين المخالطين لإيجابيي الفحص قليلة نسبيا،
و لم أن هناك أسرا منعزلة تمت إصابتها بسهولة رغم حذرها (سرعة نشر العدوى من غير معروفي الإصابة)
٣) نسبة الوفاة بين المرضى غير المكتشفين أعلى من نظرائهم المكتشفين، بينما تتعافى الحالات المكتشفة أسرع. هذا يعني أن الكثير من حالات الوفاة المشخصة كأمراض أخرى (ملاريا حبشية)
٣) نسبة الوفاة بين المرضى غير المكتشفين أعلى من نظرائهم المكتشفين، بينما تتعافى الحالات المكتشفة أسرع. هذا يعني أن الكثير من حالات الوفاة المشخصة كأمراض أخرى (ملاريا حبشية)
هي في الحقيقة حالات وفاة بسبب الكورونا، وتتفاقم هذه المشكلة بسبب من بطء إستجابة الوبائيات وضعف الفحص بالإضافة للوصمة الإجتماعية التي تجعل المرضى ينكرون احتمال المرض ولا يسعون للفحص والعلاج.
٤) نسبة نجاح كل إجراءات الوقاية من اغلاق وتباعد إجتماعي وغيرها (حكومية وشعبية)
٤) نسبة نجاح كل إجراءات الوقاية من اغلاق وتباعد إجتماعي وغيرها (حكومية وشعبية)
لا تتجاوز ٢٣.١% فقط! هذا يعني أن كل الضرر الاقتصادي والنفسي بالفترة الماضية لم يكافأ بنتيجة جيدة بسبب من سوء التطبيق وقلة الإلتزام!
٥) معدل الانتشار الوبائي R0 يتأثر بشكل أساسي بمعدل المخالطة للحالات غير المكتشفة، وبدرجة أقل مع معدل
٥) معدل الانتشار الوبائي R0 يتأثر بشكل أساسي بمعدل المخالطة للحالات غير المكتشفة، وبدرجة أقل مع معدل
المخالطة للحالات المكتشفة ثم أخيرا مع معدل الاغلاق. هذا يعني أن التباعد الاجتماعي هو صاحب القدح المعلى في السيطرة على الوباء. معدل الإنتشار الحالي هو ٢.٥ (في المتوسط كل مصاب يعدي شخصين ونصف*)
٦) فترة الحضانة للمرض في السودان هي أربعة أيام في المتوسط، هذا يعني أن فترة العزل
٦) فترة الحضانة للمرض في السودان هي أربعة أيام في المتوسط، هذا يعني أن فترة العزل
بعد المخالطة يمكن تعديلها للأخذ في الحسبان هذه الفترة القصيرة التي تشابه المعدل العالمي بالذات للفئات الأكثر أهمية في الأعمال الأساسية (الطب، الكهرباء إلخ).
٧) إذا استمر الوضع على ما هو عليه حاليا (نفس مستوى الاغلاق\التباعد والفحص) فسنصل الذروة بمنتصف يوليو،
٧) إذا استمر الوضع على ما هو عليه حاليا (نفس مستوى الاغلاق\التباعد والفحص) فسنصل الذروة بمنتصف يوليو،
حيث سيكون هناك ١٥٠ ألف حالة مؤكدة بالفحص و ٣٩٠ ألف حالة غير مكتشفة.
٨) إذا زدنا معدل الفحص بنسبة ١٠% مع ثبات مستوى الاغلاق\التباعد، فستقل عدد الحالات المكتشفة بنسبة ٢٠%، وسيقل عدد الحالات غير المكتشفة بنسبة ١٧%، مع ثبات وقت الذروة بمنتصف يوليو.
٨) إذا زدنا معدل الفحص بنسبة ١٠% مع ثبات مستوى الاغلاق\التباعد، فستقل عدد الحالات المكتشفة بنسبة ٢٠%، وسيقل عدد الحالات غير المكتشفة بنسبة ١٧%، مع ثبات وقت الذروة بمنتصف يوليو.
٩) إذا تم تخفيف مستوى الاغلاق\التباعد بنسبة ١٠% مع زيادة معدل الفحص بنسبة ٣٠% ، فسيصل عدد الحالات غير المكتشفة لـ ٤٠٠ ألف حالة، وسيتضاعف عدد الحلات المكتشفة. تكون الذروة بمنتصف يوليو أيضا.
١٠) إذا تم زيادة مستوى الاغلاق\التباعد بنسبة ١٠% مع ثبات معدل الفحوصات،
١٠) إذا تم زيادة مستوى الاغلاق\التباعد بنسبة ١٠% مع ثبات معدل الفحوصات،
فسيقل عدد الاصابات للنصف (٥٠%) تقريبا. أما إن تم تخفيف الاغلاق\التباعد بنسبة ١٠% مع ثبات معدل الفحص، فسنشهد زيادة في عدد الاصابات بمعدل ٥٥% تقريبا. مع وصول للذروة في أوائل أغسطس.
١١) أما زيادة الاغلاق\التباعد والفحص كذلك بنسبة ١٠%، فسيخفض عدد الحالات المكتشفة بنسبة ٤٤%
١١) أما زيادة الاغلاق\التباعد والفحص كذلك بنسبة ١٠%، فسيخفض عدد الحالات المكتشفة بنسبة ٤٤%
والحالات غير المكتشفة بنسبة ٦١%، ويدفع بالذروة لمنتصف أغسطس.
الخلاصة:
التباعد الاجتماعي ومعدل الفحوصات هما أكثر العوامل أهمية في السيطرة على الوباء، لابد من زيادتهما معا بشكل عاجل. إن تحتم ارخاء الاغلاق بنسبة ١٠% فلابد من زيادة
الخلاصة:
التباعد الاجتماعي ومعدل الفحوصات هما أكثر العوامل أهمية في السيطرة على الوباء، لابد من زيادتهما معا بشكل عاجل. إن تحتم ارخاء الاغلاق بنسبة ١٠% فلابد من زيادة
عدد الفحوصات اليومية بنسبة ٣٠% على الأقل لتعويض أثر تقليل الاغلاق.
أخيرا لابد من ملاحظة أن نتائج هذه الدراسة تتفق لحد بعيد مع دراسة مركز النمذجة الرياضية بمدرسة لندن لطب المناطق الحارة **، في توقع وقت الذروة وعدد الإصابات، وأثر الاجراءات المختلفة. لذا بالرغم من وعي الباحثين
أخيرا لابد من ملاحظة أن نتائج هذه الدراسة تتفق لحد بعيد مع دراسة مركز النمذجة الرياضية بمدرسة لندن لطب المناطق الحارة **، في توقع وقت الذروة وعدد الإصابات، وأثر الاجراءات المختلفة. لذا بالرغم من وعي الباحثين
بحدود النمذجة (ذكروها بالورقة) إلا أن التجربة التاريخية تثبت أن الواقع عادة ما يكون قريبا من التوقعات النظرية في حالات الأوبئة.
هامش:
* يتفاوت المصابون في نقلهم للعدوى، فهناك نسبة ١٠% فقط منهم يعدون أعدادا كبيرة وهم مسئولون عن
هامش:
* يتفاوت المصابون في نقلهم للعدوى، فهناك نسبة ١٠% فقط منهم يعدون أعدادا كبيرة وهم مسئولون عن
عدوى ٨٠% من الحالات، بينما الأغلبية لا تعدي أحدا أو تعدي فقط شخصا واحدا طيلة فترة مرضهم.
**
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد19
ملحوظة :
يمكن تنزيل الورقة البحثية من هنا
mediafire.com
**
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد19
ملحوظة :
يمكن تنزيل الورقة البحثية من هنا
mediafire.com
جاري تحميل الاقتراحات...