العودة للمساجد
1-منزلة الشكر عظيمة يبلغ صاحبها مبلغ الصائم الصابر. وهو سبب للثبات على الإيمان، وهو وصية رسول الله ﷺ لمن أحبّ حيث قال لمعاذ رضي الله عنه: والله إني أحبك، فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعنّ في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. يتبع
1-منزلة الشكر عظيمة يبلغ صاحبها مبلغ الصائم الصابر. وهو سبب للثبات على الإيمان، وهو وصية رسول الله ﷺ لمن أحبّ حيث قال لمعاذ رضي الله عنه: والله إني أحبك، فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعنّ في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. يتبع
2-وللشكر أركان ثلاثة، ولا يوصف العبد بأنه شكور إلا إذا اجتمعت فيه وهي:
اعترافه بنعمة الله عليه-الثناء على الله بها- الاستعانة بها على مرضاة الله.
اعترافه بنعمة الله عليه-الثناء على الله بها- الاستعانة بها على مرضاة الله.
3-الشاكرون من المسلمين أطيب الناس قلبًا، وأهنأهم عيشًا، وأكثرهم طمأنينة، لأنهم يقنعون باليسير، ويستجلبون بالشكر المزيد من ربهم، يعلمون أنه إن أصابهم مرض فقد تمتعوا بالصحة أوقاتًا، ولئن ألمّت بهم نازلة فقد متعهم الله بالرخاء أزمانًا. يتبع
4-لقد مرّت علينا المرحلة الماضية ونحن نصلي في بيوتنا، تعبدًا لله عز وجل، وطاعة لولي أمرنا، وهذه نعمة تستوجب الشكر حيث أن غيرنا يعيشون في قلق ومعاناة وهم وضائقة من العيش.
5-وأسوق البشرى لمن كانت قلوبهم معلقة بالمساجد، فما كان من عمل لهم قبل إغلاقها فهو مكتوب لهم عندما حُبسوا عنها وصلوا في بيوتهم لقول النبي ﷺ :"إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل صحيحًا مقيما"
البخاري (2996). يتبع
البخاري (2996). يتبع
6-فليحمد الله من أنعم الله عليهم بالصحة والعافية،فهم يستطيعون الصلاة في المسجد والوصول إليه بأقدامهم، وليتذكروا أقوامًا لا يستطيعون الوصول إلى المسجد، يتمنى الواحد منهم أن يركع ويسجد فيه لكن حبسهم المرض، فجلسوا على الأسرة البيضاء في المشافي أو البيوت. يتبع
7-الشكر صمام الأمان لبقاء النعم ودوامها وزيادتها، قال تعالى:" لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" (إبراهيم الآية 7)
وهو أمان من العذاب إذا صدق الإيمان، قال تعالى: مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا". يتبع
وهو أمان من العذاب إذا صدق الإيمان، قال تعالى: مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا". يتبع
8-ولا يفوتنا أن نشكر قيادتنا الرشيدة –حفظهم الله- فقد وفقهم الله وسددهم في إدارة هذه الأزمة فكانت بلادنا مثالًا يحتذى به في التنسيق والترتيب وتقديم صحة الإنسان أيًا كان مواطنًا أو مقيمًا أو حتى متخلفًا على كل شيء مهما كان من اقتصاد أو غيره. يتبع
9-ومما يتأكد في حق الناس أن يأخذوا الحيطة والحذر عند العودة للمساجد، وذلك بأن يلتزموا بالتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية التي وضعتها الجهات الأمنية والصحية ووزارة الشؤون الإسلامية حيث أبدعت هذه الجهات في إدارة هذه الأزمة ومتابعتها. يتبع
10-وغير خافٍ أن الهدف من هذه الإجراءات الحرص على سلامة الناس، ومنع هذا الوباء من التفشي والانتشار، وحفظ الأنفس والأرواح التي هي إحدى الضرورات الخمس التي جاءت الشرائع بوجوب المحافظة عليها. يتبع
11-إمام المسجد في مسجده هو الموكّل بضبط هذه الإجراءات ومتابعتها، وعلى المصلين الاستجابة لتوجيهه وعدم مخالفته، لما في ذلك من المصالح الكبيرة التي لا تخفى على الجميع.
أسأل الله أن يعجل بزوال الوباء عن بلادنا وعن العالم أجمع.
وصلى الله على نبينا محمد.
أسأل الله أن يعجل بزوال الوباء عن بلادنا وعن العالم أجمع.
وصلى الله على نبينا محمد.
جاري تحميل الاقتراحات...