هذه الحقبة وإن كانت تحمي أكثر من الإصابات بسبب تراجع حدة التدخلات، إلا أنها تطرح نوعية أخرى من الإصابات العضلية والتي يُعد الإبتعاد عنها أصعب بكثير ويحتاج إلى التزام استثنائي بالتدريب والحياة اليومية.
يعد التعامل مع المواهب على أنهم ترف خطر رئيسي على ما يُتوقّع منهم، فالحقيقة أن المواهب هي الأكثر تعرضاً للإصابة والأكثر تعرضاً لإغراء الابتعاد عن الالتزام والأكثر تعرضاً لتمجيد وتحقير الإعلام، والأكثر تعرضاً للضغط من الجماهير.
لذلك فإن تعاملنا مع موهبة (إنسان آخر) من منطلق المُطالب هو ما يجعل الجماهير وحتى بعض الأندية عند كل مفترق طرق تُصاب بالإحباط وهي تنتظر ميسي أو رونالدو جديد، وهي تنظر للموهبة على أنها فعلٌ مطلق يجب أن تُنفذ ما هو متوقع منها بغض النظر عن كل العوامل والتغيرات المحيطة بها.
جاري تحميل الاقتراحات...