24 تغريدة 8 قراءة Jun 02, 2020
فهي وظيفة رئيسية "غير رسمية" لبوقهم الكبير قائد زمرة التحريش-فرع الجزائر-
10) العجم: عجمة الفهم لا عجمة النسب والعرق، وما أكثر هذا الصنف في زماننا.
"لا يزال المرء عالما ما طلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل"
@Rattibha
وعلق بالسطوح لشدة الزحام رغم فسحة المكان،بل وحتى الهواء لم يجد له منفذا يتسلل من خلاله إلى أفواههم-(التي امتلأت قيحا بسبب "تكديد العظام"(3))-،حتى أنهم صاروا يتبادلون الأنفاس فيما بينهم.
ومع ما ذكر من تواجد من لا يعد سلفيا في المجلس، فلابأس أن نذكرهم بما يعود علينا وعليهم بالنفع،=
قال الله تعالى: ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الذاريات: 55].
حقيقة الولاء والبراء
قال تعالى: ﴿ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ=
أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ=
اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [المجادلة:22 ]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف».
أخرجه البخاري حديث (3336)، ومسلم حديث (2638).
حرص السلف على التحذير من أهل البدع:
قال الإمام البربهاري=
- رحمه الله - في شرح السنة (ص: 121)
"وإذا رأيت الرجل جالساً مع رجل من أهل الأهواء فحذّره وعرّفه، فإن جلس معه بعد ما علم فاتقه؛ فإنه صاحب هوى "
قال الشيخ ربيع -حفظه الله- في مقدمة" تحذير أهل السنة السلفيين من مجالسة ومخالطة أهل الأهواء المبتدعين"
فيجب على المسلم التمسك بالكتاب=
والسنة والعض عليهما بالنواجذ.
واجتناب البدع وما يوقعه في البدعة مثل: مخالطة أهل البدع ومجالستهم وموادتهم.
وبعد أن سرد مجموعة من الآيات والأحاديث وبعض أقوال علماء السلف في الموضوع قال- حفظه الله:
أقول: فنحن نحذر الشباب السلفي من مخالطة أهل الأهواء، والاستئناس بهم،والركون إليهم=
فليعتبروا بمن سلف ممن كان يغتر بنفسه ويرى نفسه أنه سيهدي أهل الضلال، ويردهم عن زيغهم وضلالهم؛ وإذا به يترنح ويتخبط ثم يصرع في أحضان أهل البدع.
جاء في سؤال وجه للشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك-حفظه الله- نصه:
جاءت عن السلف آثار كثيرة في إلحاق المصاحب للمبتدع أو المجالس لـه بحكم=
المبتدع نفسه، فهل هذا الحكم على الحقيقة أم على سبيل التنفير والزجر من مجالسة المبتدعين، وما الفرق بين الأمرين؟ وهل هذه الآثار تحمل على كل مجالسة، أم ينظر في أسباب المجالسة عند الحكم؟
فأجاب بكلام من ضمنه:
وهكذا يقال في مجالسة المبتدع في حال تكلمه ببدعته ودعوته إليها،فإن الذي=
يجلس معه وهو يتكلم بالباطل ويضلل الناس هو مثله؛لأن قعوده معه -من غير نكير-يدل على رضاه عنه ورضاه بالباطل.
عودة إلى المجلس؛لنعقب على ما قلناه سابقا: ربما كان عددهم "الجدد"بظلالهم وبمجموع أقدامهم أقل من نصف عدد النوافذ والأبواب....إذا ما أهملنا ذكر العوام(الجيران والأنساب والخلان)=
وإلا فالمخذل لا يكاد يرى بالعين المجردة (عند تعامد ضوء الشمس على سطح الأرض وانحصار الظل(4)) على أرض الواقع و بعيدا عن الخيال.
بل عند سماعنا خبرا عن هؤلاء من طرف أذنابهم؛ تتبادر إلى أذهاننا سحائب من الشكوك والظنون، بأن هؤلاء ربما ليسوا معنا، ما دام أنه نسمع عنهم ولا نراهم،أم أنهم=
أنهم ليسوا في زماننا الذي نعيشه لندرتهم فهم" كالكبريت الأحمر" كالحفريات)5) والمومياوات(6) التي يستخرجها علماء الآثار، [واحد" مسردب" في العراق والآخر في "كهف" بفلسطين وثالثهم في "جحر ينقب عن الذهب" السودان](7) والبقية الباقية بين الشتات واللجو، فرقت بينهم الآراء(8) قبل الأوطان.=
أما أولهم؛فلقد أنهك الروافض بلاده،وأما أوسطهم؛فتسلط اليهود على أهله،وأما آخرهم؛فدعاة التصوف أقاموا جبالا من القباب فوق رأسه.
هذا كله وتجدهم يسرحون ويمرحون في فتنة قدموا لها القرابين،وجندوا لأجلها شتى أنواع الثعابين؛إمعانا في إيقادها، ونشرا لحرورها،خدمة لمن؟! الله وحده أعلى وأعلم=
عودا إلى ما سبق؛تكملة لما ذكرناه،ومرورا بما تضافرت به الأخبار بشأن ما وقع في مجلس الأنصار:
وهل يحتاج الأمر إلى استقصاء الأخبار وإعمال الذهن لتفقد ما خلفته الإشاعة عبر الأمصار حاشا وكلا؛فالأمر مبناه على التضخيم الإعلامي كما يصطلع عليه أهل الصحافة(9))،وهذا دأب من ألف إذاعة السخافة=
ولا يعدو أن يكون إلا إستغاثة حيران لإيصال صوت خافت وإبراز ما تبقى من أثر قرن مائل, وإلا فأسلوب تضخيم الصغير، وسياسة تفخيم الحقير؛ صفة تفرد بها هؤلاء مع بعض الفرق، وما خبر الأثبات عنا ببعيد(خبر مفاده أن الراسخين والثابتين هم الآنف ذكرهم ومن شايعهم من العجم(10)).
وإن كان، وحصل=
ما حصل، ووقع الذي يسرهم؛ ما يضرنا إن نقص منا فرد أو فردين-وما أكثر من ضل من أصحاب الشهادات-، وزادت عدتهم بنفرن أو نفرين، فالأصل بقاء ما كان على ماكان إلا أن يرد صارف،
والأصل عند مشايخنا: أنكم جماعة من المميعين الاحتوائيين، وقد ثبت في حقكم ما يؤكد صحة التهم الموجهة إليكم.=
في الأخير: هذا ما تم رصده بعد تتبع أثار الخبر الخطير، وتبقى هذه القصة صفحة من صفحات تاريخ الأزمة، تطوى لتروى لمن يعقب أثرنا، أردت من خلالها إبراز رأي (الله أعلم بنية قائله) أظنه صوابا، بطريقة تميل إليها نفسي، لمشاركة إخواني وأحبابي شيأ مما يجوب دواخلي.
إن أصبت فمن الله وحده،=
وأحمده سبحانه فهو المستحق للثناء الحسن،وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان،وأستغفر الله وأتوب إليه منه،اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك،اللهم يامصرف القلوب صرف قلبي إلى طاعتك.
وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين،وصَلَّى الله على محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا=
1)التخدير:هو عبارة عن فقدان جزئي أو كلي للإحساس سواءً أكان مصحوبا بفقدان الوعي أم لا.
أنواعه:فمنه التخدير الكلي المصحوب بفقدان الوعي، ومنه التخدير النصفي،وأيضا هناك التخدير الموضعي.
وللاستفسار أكثر:tebfact.comمع الأخذ بالحسبان الاحتياط اللازم لوجود أمور منكرة"صور..".
2)حليب ومشتقاته: الحلبية والمخذلة ومن نحى نحوهم
3)ذكر ابن عساكر - رحمه الله - في كتابه " تبيين كذب المفتري "
( ص 29 )"اعلم يا أخي وفقني الله وإياك لمرضاته ، وجعلنا ممن يخشاه، ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في=
بالثلب بلاه الله قبل موته بموت القلب،
( فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)[النور:63 ]
وما نشاهده اليوم من افتراس للحوم العلماء"ممن يدعي محبتهم"يجعل قلب من عرف حقهم وعاين صبرهم؛يعتصر حزناوإلى الله المشتكى.=
4) عندما تستوي الشمس فوق الرؤوس"قبل الزوال"، فلا مكان للاختباء ولا ظل إلا ما جعل الله له ظلا
5) حفريّات: ما يَقُومُ بِهِ عُلَمَاءُ الآثَارِ مِنْ حَفْرٍ وَتَنْقِيبٍ وَبَحْثٍ عَنِ الآثَارِ القَدِيمَةِ الَّتِي تَوَارَتْ تَحْتَ التُّرَابِ.[الغني]
6 (المومياوات: جمع مومياء؛=
الْجُثَّةُ الْمُحَنَّطَةُ عِنْدَ قُدَمَاءِ الْمَصْرِيِّينَ.[الغني]
7)أسماؤهم على الترتيب: سعد النايف، رائد المهداوي، نزار هاشم السوداني
8)كما حصل في قضية الشيخ عبد الرزاق، فللجماعة ثلاثة أقوال في المسألة ولمن شاء الاستزادة فليراجع الرد الذي قبل هذا.
9)مصطلح ليس بغريب عن القوم؛=
فهي وظيفة رئيسية "غير رسمية" لبوقهم الكبير قائد زمرة التحريش-فرع الجزائر-
10) العجم: عجمة الفهم لا عجمة النسب والعرق، وما أكثر هذا الصنف في زماننا.
"لا يزال المرء عالما ما طلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل"
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...