سعدون المطوع
سعدون المطوع

@SaAlmutawaa

11 تغريدة 309 قراءة Jun 01, 2020
بإذن الله بعد قليل ساقوم بعمل #ثريد لنسف شبهة ساقطة مكررة امتلأت من مغالطة رجل الجهل وليس القش
وهي شبهة العول في الإسلام
وسنبين سذاجة هذا الطرح بإذنه تعالى
فقبل ان تبدأ خذ لك فكرة عن معنى العول حتى تتضح الصورة
فكونوا جاهزين
سأتكلم بلغة بسيطة جدا
الإرث في الاسلام العظيم يتكون من فروض وعصبات
الفروض هي نسبة مستحقة من الارث منصوص عليها لنوع معين كالزوجين والبنت الواحدة إلخ
العصبة هي وراثة ما تبقى من النسب المفروضة للابن والبنت
والوصية والدين تؤخذان من الارث من البداية
اذن
وصية ودين
ثم
فرض
ثم
عصبة
الشبهة: في حالات نجد أنه لا يمكن اعطاء أصحاب الفروض نسبتهم بالكمال فيجب أن ينقص منها
فمثلا لو ماتت امرأة ولها
زوج = النصف
أم = ثلث
أخت = نصف
فاذا اخذ الزوج النصف واخذت الاخت النصف انتهى الورث
فكيف سترث الأم فرضها ونصيبها من الثلثين؟
اذن هذا خلل
فهذا دليل على عدم صحة الاسلام
هذه النتيجة خرجت لسببين:
١_ المعيار الذي عيرت عليه النسب في الارث هو الواحد الصحيح
٢_ جهل المسلمين في الحساب
والأساسان ساقطان
فإن الإسلام فرض النسب على معيار الاستحقاق لا الواحد الصحيح
أما حسبة الارث فهي رياضيات بسيطة معلومة وممارسة ولطالما استعملت في مسائل أصعب كحسبة الزكاة
فادعاؤهم أنه قد خفي على المسلمين هذا الخطأ الساذج قمة في الجهل
فمن قرأ الفروض في آية النساء سيعلم يقينا أن هذا الأمر متحقق فعندما نرى أن الله فرض في حالات للزوج النصف وللأخت النصف فمن المعلوم ضرورة أن مثل هذه الحالات ستقع
السؤال لماذا تقع؟
قبل الجواب سأضرب مثالين:
١ أنت موظف تستحق راتب ١٠٠ درهم لكن لن نعطيك اياه كاملا فلعل الميزانية تنخفض
٢ انت موظف تستحق راتب ١٠٠ درهم وستأخذه كاملا الا في حالات عجز الميزانية سنخفض من الجميع على قدر نسبتهم منها
أيهما أعدل وأحكم؟
بلا شك الثاني
وهذا هو الاسلام
فإنه قد وزع الميراث على معيار الاستحقاق لا الارث فان كنت تستطيع أن تأخذ نصيبك كاملا فالحمدلله
وان لم تستطع فهنا لم تظلم شيئا وسيتم تقليل نسبة كل وارث على قدر نسبته دون ظلم
فتخيل أن يحرمك الاسلام حقك من أجل حالات قد تحصل وقد لا تحصل بل وقوعها قليل جدا
فالاسلام وزع الميراث على معيار الاستحقاق وليس الواحد الصحيح
فالواحد معيار مادي يهضم حقك دائما حتى لو كنت قادرا على اخذه كما رأينا في مثال رقم ١
أما معيار الاستحقاق فيعطيك حقك دائما إلا في حال تداخل الحقوق فينقص من كل فرد بقدر نسبته تماما
وقد اشار الله سبحانه لهذه المسألة في آية المواريث كثيرا
فإن كانت بنت واحدة تأخذ النصف
صاروا أكثر تقل نسبتها فيأخذون الثلثان
الام تأخذ الثلث
اذا كان هناك أولاد فتقل وتصبح سدس
الزوج ياخذ النصف
مع الاولاد يقل الى الربع
الزوجة الربع
مع الاولاد الثمن
فمع تداخل الحقوق تقل النسبة
بل وكما ذكرت لكم ان الله امرنا قبل توزيع الورث أن نرد الدين
فلو كان الدين مساويا للميراث
فكل الفروض تسقط
مع أنها فروض
السؤال: هل الفروض دائما تقل؟
أبدا بل قد تزداد
فالبنت الوحيدة لها النصف
فان مات الأب وليس له أحد غيرها
أخذت الكل
فالمسألة بالجهتين
لذا أكرر دائما
انتبه من ان يجرك الملحد لملعبه الجاهل
فيفرض عليك معطيات من رأسه فتتبعه فيها
مباشرة انقض أصل الواحد الصحيح الذي يلزمك فيه
وستجده يتقلب كالأهبل لأنه مجرد ناسخ

جاري تحميل الاقتراحات...