بيلسا يُحاول كبح جماح نفسه قدر المستطاع فهو لم يعد ذلك المدرب صاحب الشعر الطويل والقميص المفتوح الذي قاد الاحتفالات بعد تحقيقه لقب الدوري الأرجنتيني مع نيولز اولد بويز عام 1990 لكن لابدّ أنه في قرارة نفسه كان يقول لذاته إن مثل هذه الأهداف هي ما جعلته يهب كل حياته لكرة القدم.
بطبيعة الحال سيحتاج عددًا من الصفقات والتغييرات في الفريق لضمان قدرة الفريق على مقارعة فرق البريميرليغ إلا أن كثافة اللاعبين الهجوميين بالفريق، قدرته على كسر الضغط العالي، سرعة التحول ولياقة الفريق البدنية هي تمامًا ما خُلق البريميرليغ لنشاهدها فيه.
ليدز هيمن على المباراة إلى نهاية الشوط الأول قبل أن يتفوق آرسنال بعد ذلك مما يُعطي بيلسا لمحةً عمّا قد يحتاجه للبقاء في البريميرليغ.
إذ بدأ بـ روبي غوتس الذي لعب مباراته الأولى مع الفريق وتعرض ليدز للضغط في تلك المنطقة مما يوضح الحاجة لوجود موارد كافية يُعتمد عليها عند الحاجة.
إذ بدأ بـ روبي غوتس الذي لعب مباراته الأولى مع الفريق وتعرض ليدز للضغط في تلك المنطقة مما يوضح الحاجة لوجود موارد كافية يُعتمد عليها عند الحاجة.
التكرار قد يُعد أكثر جانبٍ مُدهش من تحول ليدز العظيم من تحقيق فوزٍ وحيد خلال 7 مباريات تلت الكريسماس إلى خمس انتصارات متتالية دون تلقي أي هدف.
جاري تحميل الاقتراحات...