هنالك في قرية صغيرة تُدعى ماديرا، في عائلة تعاني الأمرّين وصلها خبرٌ بولادة فتًى أسموْه بعد ذلك كريستيانو رونالدو، لا تعلم أمه هل تفرح من أجل مولودها أم يضيق حالها من أجل أوضاعها، نقصٌ في المال وقليلٌ من الصحة بالنسبة لفتاها، فقلبه ليس منتظمًا.
بعد محاولاتٍ عديدة انتظم قلبه وعادت البهجة لعائلته ولكن ؟ ماذا بعد ذلك، هل سيبقى الحال على ما هو أم أنه سيُقدّم كل ما لديه من أجل تحسين أوضاعه ؟ في مرحلة دراسية لا تُبشّر بالخير أنهى كريستيانو هذه المرحلة، ما الحل إذن ؟
مسيرةٌ تكللت في النجاح في إنجلترا جذبت أنظار الفريق الأكبر في العالم، ريال مدريد الذي كان مستعدًّا من أجل التوقيع مع كريستيانو بأي قيمةٍ كانت فقد كانت الجماهير ترى فيه الوريث الشرعي.
سنوات عجاف جعلت الجماهير تتفاءل خيرًا بوصوله، استقبال حافل وعظيم، نعم 80 ألفًا ليست من أجل مباراة بل من أجل لاعبٍ يبلغ من العمر 24 عامًا حينها، قام بالعد حينها للرقم 3 ثم بعدها أطلق عبارةً أعلنت ارتباطه بالفريق الملكي (هلا مدريد)، ارتباط تاريخي لم يحسب له المنافسين أي حساب.
جاري تحميل الاقتراحات...