هذا الثريد هو ملخص لسؤال كيف ينتج عقلنا القصص وهل يتقصد الناس اختلاق القصص؟ وهو أول ثريد أشاركه فلا تحرموني ملاحظاتكم ودعمكم😊
أجاب 111 شخص من أصل 114 بأنهم شاهدوا مثلث ودائرة يسيران معاً وهاجمهم مثلث آخر وحدثت مشاجرة بين المثلثين وحُبست الدائرة في المربع الكبير قبل أن يستطيع المثلث الأول والدائرة الهرب وقام المثلث الشرير غاضباً بتكسير مكانه أو المربع.
أما الثلاثة المتبقين من 114افقالوا أنّهم شاهدوا أشكالاً هندسية تتحرك فقط دون أي حبكة أو ترابط بينها، من هنا استنتج العالمان أنّ الأشخاص يميلون إلى تفسير الأحداث من خلال الخيال أو بمعنى آخر بناء قصة مصغرة مكتملة العناصر (الشخصية والحبكة ، ...) لتساعدهم في وصف ما شاهدوه وشعروا به.
ثم قام بسؤال الناس عن الرجل الظاهر في المقطع ليتفاجأ أنهم لاحظوا جوعه عند مقطع الطعام وحزنه عند مقطع الطفلة وشهوته عند مشهد الامرأة وهو في الحقيقية استخدم نفس الصورة الخالية من الانفعالات.
وكانت خلاصة التجربة أن البعض - إن لم يكن المعظم - تسهم تخيلاتهم في فهم القصة أو بمعنى أخر أن ما شعروا به أثناء المشاهدة يساهم في أحداث القصة ، ففي المثال الأول البعض استخدام أفعالاً تستخدم للكائنات الحية وليس على الأشياء (ضرب/هرب/اعتدى/...)
وفيي محاولة أخرى لتفسير ذلك يقول جوناثان غوتشل في مقطعه خلال TEDx : "بدون قصص تنظم تجربتك على هذه الأرض ستعيش حياة مرتبكة وغير مفهومة، وهذا رابط حديثه كاملاً : youtu.be
هذه التجارب تذكرنا باختلاق البعض قصصاً تفسيرية لأسباب حدوث بعض الكوارث مثل ما يحدث في مثلث برمودا أو سبب غرق أطفال البحر الميت رحمهم الله أو مرمى المنتخب الأردني أمام اليابان في آسيا 2004 وليس آخراً قصص انتقال فايروس كورونا المبالغ بها والتي لم يرد بها تفاصيل من المصادر الرسمية.
شكراً لمتابعتكم وللمزيد في هذا الموضوع وأنصحكم بقراء كتاب الحيوان الحكّاء: كيف تجعل منا الحكايات بشراً.
هذا المحتوى بدعم من : @AinContent
هذا المحتوى بدعم من : @AinContent
جاري تحميل الاقتراحات...