23 تغريدة 702 قراءة May 29, 2020
🛑كورونا والنخبة العالمية🛑
نسرد لكم سلسلة من التغريدات عن محاولة انتاج النظام العالمي الجديد بذريعة فايروس كرونا
منذ شهور قليلة خرجت علينا وسائل الإعلام وتحديدا فى ديسمبر 2019، لتنقل لنا خبر ظهور فيروس كورونا "كوفيد 19" فى مدينة ووهان الصناعية بالصين بشكل مفاجئ ثم انتشر فى جميع أنحاء العالم
إن أزمة كورونا (المفتعلة) يتم توظيفها وتوجيهها لخدمة أهداف لم تظهر كلها بعد، وهذه الموجات الإعلامية المتناغمة والمتصاعدة بوتيرة واحدة تشي بوجود متحكم واحد يقود العالم نحو غاية تخدم مصالحة
يذهب خبراء وعلماء إلى أن ظهور كورونا ليس مجرد صدفة، وأنه تم تخليقه معملياً، وأنها تأتي في إطار حروب الجيل السادس المدارة عبر أسلحة ذكية
وهنا نقف لنبحث عن هذا الفيروس الغامض ،ولكن عند البحث يجب أولا أن نعلم من يحكم العالم لكى نعرف من يتحكم فى مجريات الأمور
حقيقة إن من يحكم العالم هي منظمة دينية سرية تأمل ان تسيطر على العالم عن طريق الاقتصاد و الذي ظل الكاتب ديفيد آيك يحذر منها فى أكثر من 21 كتابا و10 أفلام باسم الهناجر جيمز وتكون شكلها على شكل هرم وتكون هذه المنظمة هي رأس الهرم
أما قاعدته فهى شعوب العالم وفى المنتصف الحكومات والأنظمة المسيطرة على هذه الشعوب، وتعمل فى السيطرة على الشعوب لصالح هؤلاء، وأن الهناجر جيمز تستخدم فى طريقة إدارتها للعالم قاعدة (المشكلة – رد الفعل – الحل)
حيث تخلق المشكلة بطريقة خفية ثم تستخدم الأعلام لتضخيم هذه المشكلة وتستقبل رد الفعل من الحكومات والشعوب ، الذى ينتج من خلاله السيطرة على العقول ثم يظهر الحل فى الوقت الذى يقابله رضاء شعبى ومنظم من الحكومات التى ظلت تبحث عن الحل ولم تجده.
اعمدة هذي النخبة هي عائلة روتشيلد وروكفلر المسيطرتان والمحركتان للكتلة الاروربية والامريكية والصينية (أقطاب التجارة والصناعة و الإعلام والصحافة والشركات التقنية العالمية و البنوك الكبرى) في مجموعة نادي البلدربيرغ تلك المجموعة التي لها اليد الطولى في التحكم في النظام العالمي
هذي النخبة تتقن فن التخفي، والعمل بصمت لتجنب اي تشويش على خططهم، ويعمدون الى جعل الأحداث تبدو عشوائية..ولكن!!
وحتى نفطن الى ماهي اهدافهم علينا بهذي الجملة ((اعرف ماذا يريدون والى ماذا يصبون ستكتشف مايخططون ))
دون ذلك فإن كل شيء سيبدو لك عشوائياً يحدث إما بالصدفة او تلقائي
يجب أن ندرك أنه لا يوجد شئ يحدث صدفة إنما هى أعمال مخطط لها ،و عند تطبيقة على كورونا نجد ان منظمة روكفلر التى أصدرت وثيقة سرية فى عام 2010 أكدت فيها أنه يجب تغير شكل النظام الاقتصادى العالمي بآخر جديد، واقترحت فى هذه الوثيقة أن يعم العالم وباء على شكل فيروس من عائلة الأنفلونزا .
لا يمكن ايضا إغفال البعد الديني للأمر، علاوة على أبعاده الصحية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية. فنشاهد المسجد الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة، والمسجد الأقصى في القدس، ثلاثة من أقدس الأماكن لدى المسلمين تخلو اليوم من المصلين بسبب فيروس كورونا
إنهم يسعون لبناء "نظام عالمي جديد. ينص هذا النظام أولًا على تدمير الأديان ومحو المعتقدات الدينية. ويقف وراء هذا النظام جمعية المتنورين "إيليموناتي"، التي تحركها عائلة روكفلر
قبل ظهور هذا الفيروس بستة أسابيع يظهر لنا تمرين "ايفنت 201" تحديدا فى أكتوبر الماضى 2019، قبل شهرين من ظهور الفيروس ،اجتمعت مجموعة من خبراء الصحة العامة في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي التي تدعمها عائلة روكفلر لإجراء محاكاة تتطابق مع أزمة "كورونا
كان هدفهم هو تحديد كيف يمكن للحكومات الوطنية والمؤسسات الدولية أن تعمل معًا للاستجابة إلى "جائحة افتراضية قد يكون له عواقب ضخمة"وذلك عن طريق استخدام منظمة الصحة العالمية التى هي تعتبر ملك لكل من عائلة روتشيلد وعائلة روكفلر وهما المؤسسين لها
ماذا كان على جدول أعمال ( الحدث 201 ) والمعروفة بجول أعمال ( ID2020 ) ؟
تتمثل إحدى أفكارهم في جعل كل مواطن في العالم مزودا بهوية إلكترونية ، بحيث يمكن متابعته ومراقبة كلماته وأفعاله في كل مكان ، هذه إحدى مهام ( ID2020 ) التي يتم اختبارها حاليا في بنغلاديش
يعتمد برنامج التطعيم الذي قد يكون إجباريا ، على الحقن جنبا إلى جنب مع اللقاح رقاقة نانو والتي يمكن حقنها مع برنامج التطعيم . يمكن أن يتم ذلك دون علم الشخص ثم يتم تحميله عن بعد مع البيانات الشخصية ، من السجلات الصحية ، إلى السجلات الجنائية ، إلى الحسابات المصرفية
ثم يخرج بيل غيتس ذلك الرجل الذي توقع ظهور الفايروس ويطل علينا بشكل متكرر ويحدثنا بأن الحياة لن تعود لطبيعتها إلا بعد تطعيم معظم سكان العالم ضد كورونا ،حيث قامت مؤسساته ( بيل وميليندا غيتس وا GAV ) بتطوير هذه الشرائح التي يمكن استخدامها لكل من التطعيم والهوية الإلكترونية
تلعب منظمة الصحة العالمية دوراً متناغماً في كل هذه المشاريع لأنها الوحيدة التي يحق لها إعلان أن الوباء أصبح جائحة.
حاولت منظمة الصحة العالمية استغلال جائحة انفلونزا الخنازير في المكسيك ولم تفلح لأن الوباء توقف ولم ينتشر في العالم.
جرت في النظام الداخلي لمنظمة الصحة العالمية تغييرات مهمة لم يلحظها الكثيرون. فسابقا كانت المنظمة تعطي “توصيات” للناس و”إرشادات” فقط بينما منذ عام 2005 أصبحت المنظمة من حقها إصدار “أوامر” للدول لتنفيذها
نحن الآن أمام أكبر حرب على البشرية لتدمير اقتصاده والسيطرة عليه فى قبضة حديدة ، لأن مجتمع الهناجر جيمز خلق ليقضى على الكيانات الصغيرة والمتوسطة وبقاء العمالقة مثل "ال روتشيلد وروكفلر وامازون وبل جيتس" هذه الأنظمة التى تحتكر الاقتصاد العالمي
كورونا ماهي الا أحد التكتيكات المؤدية للهدف، وحري بنا ادراك ان هناك أهداف حيوية لإعادة إنتاج النظام العالمي الجديد وتسليم مقاليده الى هذه النخبة بتحقيق الاهداف التالية :-
1•استبدال العملات الورقية بعملة رقمية موحدة فيسهل تقييد الحريات
2•فرض الرقابة الصارمة على البشر والسيطرة عل الافراد ((مشروع ID2020))
3•خلخلة وضرب الاقتصاد العالمي ليسمح من خلاله الاستيلاء على الشركات المتظررة
4-صهر الاديان العالمية في ديانه واحدة (الثيوصوفيا )

جاري تحميل الاقتراحات...