ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

7 تغريدة 6 قراءة May 29, 2020
#مقالات_نبيل #معركة_الوعي_الافريقي #فك_الحظر
#BlackLivesMatter
حين تزور جامايكا ستلاحظ أن هناك صورة امرأة سوداء على العملات الورقية للبلاد.
حين سألت عنها قيل لي أن إسمها الملكة ناني وهي أسطورة من الأساطير.
وبعد البحث عن تاريخها أصبت بالذهول
فمن هي الملكة ناني؟.
كانت الملكة ناني أو ناني (من عام ١٦٨٦ إلى ١٧٥٥) بطلة جامايكية وطنية رائدة في القرن الثامن عشر لجماعة المارايكا الجامايكية.
ولدت في غانا وقبض عليها تجار العبيد وسيقت إلى جامايكا لتعمل في حقول قصب السكر. إلا أنها خدعتهم وهربت من العبودية بعد نقلها إلى جامايكا.
تشير الوثائق التاريخية إليها على أنها "قائدة للمتمردين".
فقد هربت من أسرها وتحصنت بالجبال وجلبت معها بعض من المستعبدين، فسكنوا الجبال وتمكنت من بناء مجتمع صغير فوق الجبال.
كان من الطبيعي أن يتعرض مجتمعها الصغير إلى غزو القوات البريطانية المستعمرة، كانت قد حسبت حساب ذلك فردت على تلك المواجهات المسلحة بقوة وشراسة ما مكنها من دحر قوات الاستعمار البريطاني عن ذلك الجزء الصغير من جزيرة جامايكا، ما جعلها تفرض على المسؤولين الاستعماريين إلى تسوية للسلام.
رضخت القوة البريطانية لشروطها ومنحوها لقب "مربية" وتم الاعتراف لها وللأشخاص الذين يقيمون معها الآن وورثتهم بتلك البقعة من الأرض.
كانت قطعة أرض على مساحة خمسمائة فدان في أبرشية بورتلاند.
تمكنت بقوة شكيمتها من أن تحول قطعة الأرض تلك إلى مدينة وسمتها (مدينة ناني) على هذه الأرض ولاحقا بعد وفاتها تحولت إلى إسم مدينة مور.
وبعد ذلك أطلق عليها لقب الملكة ناني. وهكذا ظلت تعرف بين الناس في جامايكا.
وفاتها...
الملكة ناني عاشت لتكون امرأة عجوز تموت لأسباب طبيعية في سبعينيات القرن التاسع عشر. وقد تم منح لقبها للعديد من النساء رفيعات المستوى في تلك المنطقة من جامايكا. ومع ذلك، فإن شعبها يصرون على
أنه لم يكن هناك سوى "ملكة مربية" واحدة وهي الملكة ناني..

جاري تحميل الاقتراحات...