الحقائق:
١) بيوم ٢١ أبريل روج رئيس مدغشقر لدواء عشبي من نبته الارتيميثر (علاج الملاريا) كعلاج ووقاية للكورونا، بعد تجربته على ٢٠ شخصا فقط(١)! وتم توزيعه بالقوة بواسطة الجيش على طلاب المدارس (طرد من رفض تناوله من المدرسة)، رغم انهم فئة لا تصاب بالمرض عادة.
١) بيوم ٢١ أبريل روج رئيس مدغشقر لدواء عشبي من نبته الارتيميثر (علاج الملاريا) كعلاج ووقاية للكورونا، بعد تجربته على ٢٠ شخصا فقط(١)! وتم توزيعه بالقوة بواسطة الجيش على طلاب المدارس (طرد من رفض تناوله من المدرسة)، رغم انهم فئة لا تصاب بالمرض عادة.
٤) لم تغادر مدغشقر عضوية المنظمة(٣)، بل غرد رئيسها قبل أيام أنه عقد إجتماعا عبر الإنترنت مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وعدت فيه الأخيرة بتقديم الدعم الفني الكامل لأي دراسة تقوم بها مدغشقر عن سلامة وفعالية الدواء.
الخلاصة :
كل الأخبار المقيته حول الموضوع محض أكاذيب، ولم تثبت فعالية عقار مدغشقر، وفي رأيي ليس هو إلا قنبلة دخان سياسية لغرض فتح البلاد التي تعتمد كليا في اقتصادها على السياحة الخارجية 🤦♂️
#محاربة_الإشاعات
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد١٩
مراجع :
(١) africacheck.org
كل الأخبار المقيته حول الموضوع محض أكاذيب، ولم تثبت فعالية عقار مدغشقر، وفي رأيي ليس هو إلا قنبلة دخان سياسية لغرض فتح البلاد التي تعتمد كليا في اقتصادها على السياحة الخارجية 🤦♂️
#محاربة_الإشاعات
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد١٩
مراجع :
(١) africacheck.org
جاري تحميل الاقتراحات...