Mohammed Qurashi
Mohammed Qurashi

@MohamedQurashi

7 تغريدة 20 قراءة May 30, 2020
حول إشاعات مغادرة مدغشقر لمنظمة الصحة العالمية
كجزء من الحملة المسعورة على منظمة الصحة العالمية، إنتشرت إشاعات مؤسفة حول اتهامات ونظريات مؤامرة أطلقها رئيس مدغشقر (انظر الصور).
الحقائق:
١) بيوم ٢١ أبريل روج رئيس مدغشقر لدواء عشبي من نبته الارتيميثر (علاج الملاريا) كعلاج ووقاية للكورونا، بعد تجربته على ٢٠ شخصا فقط(١)! وتم توزيعه بالقوة بواسطة الجيش على طلاب المدارس (طرد من رفض تناوله من المدرسة)، رغم انهم فئة لا تصاب بالمرض عادة.
٢) منظمة الصحة العالمية والإتحاد الأفريقي صرحا بوضوح بأن الأفارقة يستحقون أن يتم علاجهم بنفس مستوى الدليل العلمي الذي يستحقه كل العالم، ودعوا لعدم الترويج لما لم تثبت فعاليته بعد لأن هذا يولد شعورا زائغا بالاطمئنان فيضر جهود المكافحة.
٣) قام ٧٠ من خبراء طب الأعشاب الأفارقة في مؤتمر اسفيري من عدة دول أفريقية بالإجماع على أن أي دواء يجب أن يمر عبر التجارب السريرية المعروفة دون إستثناء. كما اعترضت الهيئة الصحية بمدغشقر على ترويج الدواء بدون أبحاث كافية(٢).
٤) لم تغادر مدغشقر عضوية المنظمة(٣)، بل غرد رئيسها قبل أيام أنه عقد إجتماعا عبر الإنترنت مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وعدت فيه الأخيرة بتقديم الدعم الفني الكامل لأي دراسة تقوم بها مدغشقر عن سلامة وفعالية الدواء.
الخلاصة :
كل الأخبار المقيته حول الموضوع محض أكاذيب، ولم تثبت فعالية عقار مدغشقر، وفي رأيي ليس هو إلا قنبلة دخان سياسية لغرض فتح البلاد التي تعتمد كليا في اقتصادها على السياحة الخارجية 🤦‍♂️
#محاربة_الإشاعات
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد١٩
مراجع :
(١) africacheck.org

جاري تحميل الاقتراحات...