م/ نايف المري🇶🇦
م/ نايف المري🇶🇦

@N_bin_qatar

6 تغريدة 83 قراءة May 29, 2020
رحلة النبي ودعوته في #الطائف
كان ردُّ أسياد الطائف على النبي قاسياً، فبعد أن طردوه منها أغروا به سفهاءهم وصبيانهم، فتبعوه بالحجارة وسبوه ووصفوه بالجنون، حتى إنه صلى الله عليه وسلم أُصيب بقدميه الشريفتين من أثر حجارة صبيان الطائف، وسالت منها الدماء،
على الرغم مما تعرض له النبى - صلى الله عليه وسلم - من إساءات أهل «الطائف»، فإنه لم ييأس من دعوة الناس إلى الاسلام،
وهنا تأتي قصة اخرى وهي قصة النبي عليه افضل الصلاة والسلام مع عداس
بعد أن لحق صبيان الطائف بالنبي يرمونه بالحجارة ويشتمونه لجأ إلى بستانٍ يعود لرجلَين من الطائف هما عتبة وشيبة ابنا ربيعة، ويقع على بعد ثلاثة أميال من الطائف، ومن هذا البستان الصغير جاءت النُّصرة والبشارة للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقد أرسل صاحبا البستان بغلامٍ نصراني يُدعى عداس،
يحمل قطفاً من العنب ليروي به ضمأ ضيفهما الغريب، بعد أن حمياه من صبيان ومجانين الطائف، وأقعداه في ظل شجرة ليستريح.
فلما وضع عداس العنب بين يدي المصطفى صلى الله عليه وسلم، مدَّ يده إليه وقال: (بسم الله) ثم أكل
، فقال عداس: إن هذا الكلام لا يصدر عن أهل هذه القرى، فقال صلى الله عليه وسلم: (من أي البلاد أنت وما دينك؟) فقال عداس: أنا نصراني من مدينة نينوى، فقال صلى الله عليه وسلم: (من قرية الرجل الصالح يونس بن متى؟)
فقال عداس: ومن أين عرفت يونس بن متى؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (ذاك أخي كان نبياً وأنا نبي) فهوى عداس إلى قدمي النبي -صلى الله عليه وسلم- ورأسه فقبلهما، ثم آمن بما جاء به.

جاري تحميل الاقتراحات...