على رأس الأجندة فيما يليني:-
1- مراجعة عقود الطرق والسكة حديد العالقة من سنوات وحسم استدامتها ومراجعة هيكلة سلطة المتابعة وادارة التمويل.
2- تقوية دور الولاية في قيادة ادارة مشاريعها مع الدور الاتحادي في الاشراف والمتابعة لتحكيم الجودة.
1- مراجعة عقود الطرق والسكة حديد العالقة من سنوات وحسم استدامتها ومراجعة هيكلة سلطة المتابعة وادارة التمويل.
2- تقوية دور الولاية في قيادة ادارة مشاريعها مع الدور الاتحادي في الاشراف والمتابعة لتحكيم الجودة.
ومن أهم الملاحظات على الإطلاق تحرك ولاية شرق دارفور بما يجب عليها من باب المسؤولية في تحريك الراكد من المشاريع الاتحادية وتفكيك الترسبات الصدئة في العقود المعيبة فباشرت بتقوية هيئتها للطرق مستعينة بالمركز في وضع السياسات وواصلت بعقد اتفاقات عملية لجلب
المعدات من المقاولين بالولاية.
كما تم عقد اجتماعات هاتفية بالمركز مع مدير الهيئة ومدير القطاع الغربي بهيئة السكة حديد والشركة المنفذة لعرض تفاصيل اسباب توقف الأعمال.
كما تم عقد اجتماعات هاتفية بالمركز مع مدير الهيئة ومدير القطاع الغربي بهيئة السكة حديد والشركة المنفذة لعرض تفاصيل اسباب توقف الأعمال.
وتمت التوصية برفع جدول زمني لحلحلة الاشكالات وتسليط الضوء على المساهمة في تعزيز دور السكك الحديد في ترحيل السلع الاساسية والمحاصيل.
جاري تحميل الاقتراحات...