حسين وهبي Hussein Wehbe
حسين وهبي Hussein Wehbe

@hsenwehbe

8 تغريدة 74 قراءة May 28, 2020
لمعرفة من هو اللاعب الأكثر حسماً أمام المرمى في آخر 6 سنوات، يجب أن نعرف من هو اللاعب الذي يُسجل #أهداف أكثر من الأهداف المتوقعة له في آخر 6 سنوات (XG)، ولمعرفة هذا الأمر سنبدأ بتعريف الأهداف المتوقعة (XG).
مبدأ الأهداف المتوقعة منطلق من فكرة أنه لا يُمكن تسجيل هدق من دون تسديدة في الأساس. وبالتالي تم العمل على تحليل عدد كبير من التسديدات وفق معايير مختلفة مثل:
- زاوية التسديد
- طبيعة الاسيست
- مكان التسديد
- ظروف التسديدة
- موقع المدافعين
- موقع حارس المرمى
- بعد التسديدة عن المرمى
ووفقاً لهذه المعطيات تم بناء نظام يسمح بتحديد فرصة هذه التسديدة أو نسبة تحول التسديدة إلى هدف، فمثلاً إذا كانت نسبة تحويل التسديدة إلى هدف 0.02 فإن تسجيلها والذي يساوي 1، يعني أن اللاعب تفوق بشكل كبير وسجل هدف صعب جداً.
وإذا كانت نسبة تحويل التسديدة إلى هدف 0.96 فهذا يعني أن إهدارها يُعد كارثة جسيمة من اللاعب أو تألق غير عادي من حارس أو حالة غريبة كإضاعة كرة من دون موجود حارس مرمى.
معدل الأهداف المتوقعة هو معدل مجموع الأهداف المتوقع تسجيلها في 90 دقيقة، وعند مقارنته بالأهداف المسجلة فعلياً، يُمكن أن نعرف إن كان اللاعب (أو الفريق) قد تفوق على ما هو متوقع أم لا وبالتالي سجل أهداف أكثر صعوبة وبالتالي هو أكثر حسماً أمام المرمى.
في هذه الأرقام تم الاستناد إلى آخر 6 مواسم في الدوريات الأوروبية الكبرى لتحديد اللاعبين الأكثر حسماً أمام المرمى.
يعد #ميسي أكثر لاعب يُسجل أهداف أكثر من عدد الأهداف المتوقعة له، فضلاً عن كونه يملك أعلى معدل تسجيل في 90 دقيقة في آخر 6 مواسم.
يملك #رونالدو أعلى معدل أهداف متوقعة، إلا أن الفارق بين أهدافه المتوقعة وأهدافه المسجلة ضئيل وهو يعني أنه سجل أكثر من فرص يسهل تسجيلها.
في المقابل ورغم أهدافه الكثيرة عجز #ليفاندوفسكي عن تسجيل أهداف أكثر من تلك المتوقعة له.
@Rattibha لو سمحت

جاري تحميل الاقتراحات...