إن مُنتهى ما يريد أن يوصله لك الإسلام هو أن تتحق بعين العقل واليقين من أن الله عز وجل خالق هذا الكون وموجده وأنه سُبحانه المتحكم الآمر الناهي القادر الرافع الخافض المعز المذل فعال لما يريد لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون ..
وهذا هو عين الإستسلام للخالق عز وجل .. وهو ما يريده منك الإسلام ولذلك وجد الذكر ( القرآن الكريم ) لكي يشد عضدك بالآيات والقصص أن الحياة لن تكون كما تشاء بل هناك :
وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ
أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ
فيجب أن تكون عقيدة المُسلم أساسها وصُلبها قائمةُُ على التسليم والحضوع لله عز وجل ..
هذا أصل عظيم نسأل الله أن نكون من أهله وأن يعيننا عليه .
هذا أصل عظيم نسأل الله أن نكون من أهله وأن يعيننا عليه .
جاري تحميل الاقتراحات...