عبداللطيف المعمري| #تسويق72
عبداللطيف المعمري| #تسويق72

@arsmamari

15 تغريدة 56 قراءة May 27, 2020
مرحلة التعايش والتعافي من فايروس #كورونا وعودة بعض ملامح الحياة الطبيعية وعلاقتها بمجال التسويق والمؤسسات بشكل عام ،
سأتحدث عن بعض النقاط المهمة في سلوك العملاء والاحتمالات التي ستكون متاحة الحدوث ، وكيف يفكر العملاء الآن ؟
#ثريد
#تسويق #mrkt_art
في فترة الجائحة والركود العالمي والاقتصادي الذي رافقها حدثت هناك الكثير من التحديات للمؤسسات والشركات خصوصاً التي تبيع بشكل مباشر للعميل البسيط الذي يستهلك منتجاتها، وهذا التحديات تلخصت في عمليات وصول المنتج أو الخدمة للمستهلك نظراً لظروف الحجر
زادت التحديات و دخل المنافسون الذين تم ولادتهم في الأزمة والذين تركز عملهم على تفاصيل تتعلق بأشياء أكثر عن عملية التوصيل،تعمقت إلى طريقة العرض والبيع والشراء والدفع والتغليف والتوصيل وغيرها من التفاصيل التي قدمت فيها هذا الشركات تجربة للمستهلك في الفترة الحالية
ماذا سيحدث الآن في الفترة القادمة مع بداية عودة الحياة الطبيعية وفك عملية الحجر المنزلي وعودة مزاولة الأعمال، هي عملية تنافسية بين المحاربين القدامى(الشركات التي تمتلك الحصة السوقية وقاعدة العملاء بشكل كبير)
وبين الشركات الحديثة ( الصاعدين الجدد الذي ظهروا في الأزمة )
هذا الصراع سيكون كبير جداً بين هذه المؤسسات لكسب أكبر حصة سوقية وأكبر قاعدة عملاء من جديد ، وهنا سيكون العميل هو الفيصل وهو الذي يقرر بناءاً على عدة معطيات تتوائم مع مدى حاجته للخدمات والمنتجات وطريقة وصولها له والأهم من ذلك الجودة+القيمة التي يقدمها للعميل
كيف يفكر العملاء الآن؟
هناك علامات تجارية سابقة لها الولاء ولها التجربة وكل شي معاه تمام وجيد،
وهناك علامات تجاربة ظهرت في فترة الأزمة تعامل معها العميل وكانت له تجربة معينة قام ببناء تصورات ذهنية حولها بعد التجربة
وهذا الشي سيعيدنا من جديد إلى مراحل رحلة العميل من الوعي والبحث والتجربة والقرار والتفضيل والولاء والعميل المسوق ،
الآن الصراع سيكون بشكل كبير في مرحلة القرار عند العميل وهذه مرحلة مهمة جداً في كسب العملاء،
خصوصاً أن المحاربين القدامى لديهم عنصر القوة و الولاء السابق، والصاعدين الجددد لديهم عنصر القوة بأنه لبى حاجة العميل وقت الأزمة وبنى معه علاقة جيدة، لذلك ربما الكفة الآن تميل للتعادل بين الطرفين في المسافات بينهم وبين العميل
لذلك هناك الكثير من التفاصيل على الفريقين العمل عليهما لكسب أكبر حصة سوقية وأكبر قاعدة عملاء يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة وتسير المؤسسة نحو بر الأمان أولاً ثم الإبحار من جديد بالبحارة الجدد ( العملاء الجدد)
اولاً على المحاربين القدماء:
تحسبن تجربة العميل
مواكبة التطور السريع الذي
مواكبة سلوك العميل
الجانب العاطفي
تذكير العميل بالتجربة المميزة السابقة
تعزيز مكانتهم عن العملاء
الجودة والقيمة المضافة
ثانياً الصاعدين الجدد:
الثبات في السوق
البناء على مرحلة ما بعد الأزمة
صناعة وعي كبير حولهم
الاشتغال على ماذا يريد العميل؟
وكيف يحصل على ما يريد؟
وما هي الوسيلة الأمثل له؟
خلق ثقافة حول عملهم
الجودة والقيمة المضافة
تتلاقى نقطة العمل على الجودة والقيمة المضافة بين الطرفين وهي التي ستنتصر وتكسب العملاء مع مراعاة النقاط التي حولها والتي ذكرتها آنفاً،
الجودة ستجذبهم لك، ولكن تعلّم كيف تحافظ عليهم على مدى بعيد جداً ، وفكر في العملية منذ سماع العميل عنك حتى يشتري منك وبعد الشراء ،
العاتق التسويقي سيكون كبير في هذه الفترة،
وسيبرز بشكل كبير في خلق ثقافة جديدة تتوائم مع متطلبات المرحلة المقبلة ومع رغبات العملاء،فهنا ربما تميل الكفة بعض الشي لموائمة مايريد العميل وكيف ألبي له تلك الرغبة ، وسيكون العمل تكاملي
وسيبرز كذلك دور الدراسات والتحليل والتقييم لمرحلة ذروة الجائحة وبعد ذروة الجائحة وسيكون التحليل عامل مهم يبين بعض المؤشرات والأرقام التي من شأنها البناء عليها بشكل كبير والانطلاق لمرحلة جديدة تتوائم مع العملاء ،
ختاماً ، علينا أن نكون أذكياء في صناعة المحتوى المحتوى التسويقي، عدم الإغراق ، التركيز على ماذا يريد العملاء وكيف ألبي رغباتهم بجودة عالية، خاطب عقل وعاطفة العميل بشكل ذكي ،
وكل التوفيق لكم جميعاً .

جاري تحميل الاقتراحات...