بسم الله وعلى بركة الله نبدأ :
وصلتني هذا العصر رسالتان " واتسيتان" خلاصتهما:
الأولى: لا يصحّ تخطئة من يقول بقصر المنفصل لحفص من طريق روضة المعدّل.
الثانية: غنّة الأزرق بين الوهم والحقيقة.
أما الأولى فجوابي لها: بل لا يصح تصويب من يقول بقصر المنفصل لحفص من طريق اروضة المعدّل.
وصلتني هذا العصر رسالتان " واتسيتان" خلاصتهما:
الأولى: لا يصحّ تخطئة من يقول بقصر المنفصل لحفص من طريق روضة المعدّل.
الثانية: غنّة الأزرق بين الوهم والحقيقة.
أما الأولى فجوابي لها: بل لا يصح تصويب من يقول بقصر المنفصل لحفص من طريق اروضة المعدّل.
أما الثانية فلم أقرأها لطولها، وإن كان قد استوقفتني فيها بعض العبارات مثل:
1- كان الشيخ المتولي يأخذ بها ثم تركها لما اطلع على كتاب البدائع للأزميري! فأقول: هذا لوحده كافٍ في الرد على من منعها.
هب أن المتولي رحمه الله لم يكن شيخ المقارئ، بل كان أحد الشيوخ الضعفاء أمثالي،
1- كان الشيخ المتولي يأخذ بها ثم تركها لما اطلع على كتاب البدائع للأزميري! فأقول: هذا لوحده كافٍ في الرد على من منعها.
هب أن المتولي رحمه الله لم يكن شيخ المقارئ، بل كان أحد الشيوخ الضعفاء أمثالي،
واقتنع بما قاله الإزميري، هل كان الناس سيأخذون بقوله واجتهاده!
مرادي هو:
من لم ينتبه لمسألة ( الأداء ) عند ابن الجزري، وأنه مقدّم عنده على " النص" لن تُحلّ " عنده مشاكل" التحريرات" والله أعلم.
مرادي هو:
من لم ينتبه لمسألة ( الأداء ) عند ابن الجزري، وأنه مقدّم عنده على " النص" لن تُحلّ " عنده مشاكل" التحريرات" والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...