وكأي منتج فيه شركاء متشاكسون؛ لم تكن #ARM تستطيع أن تجد مبرراً للتركيز على جانب دون آخر؛ فأدى ذلك لأنوية متوازنة لكنها ليست منافسة على مستوى الأداء، وهذا متوقع في مثال الحل الواحد (=شرّاب العائلة 🧦😅)
طيب لو كان الزبون يريد مميزات أخرى؟ سيضطر حينئذ بتجشّم تصميم أنويته من الصفر!
طيب لو كان الزبون يريد مميزات أخرى؟ سيضطر حينئذ بتجشّم تصميم أنويته من الصفر!
في محاولة لحل هذه المشكلة، أصدرت الشركة عام ٢٠١٦م رخصة هجينة، أي بين الأنوية القياسية وبين التصميم من الصفر.
رخصة التعديل على معمارية Cortex-A:
وهي الأنوية القياسية نفسها مع السماح بتعديلات (محدودة) بحسب طلب الشركات؛ وكان أول من تبناها شركة #كوالكوم في معالجات (Snapdragon)
رخصة التعديل على معمارية Cortex-A:
وهي الأنوية القياسية نفسها مع السماح بتعديلات (محدودة) بحسب طلب الشركات؛ وكان أول من تبناها شركة #كوالكوم في معالجات (Snapdragon)
طيب السؤال: لماذا جعلت #ARM تلك التعديلات اختيارية ولم تضعها في الأنوية القياسية للكل؟ لأن التعديلات كانت تكسر (مثلث التوازن) المذكور آنفاً؛ فجُعلت خياراً خاصاً محدوداً لمن يحتاجه.
ولكن نتيجة كونها تعديلات محدودة لا تغير في التصميم القياسي كثيراً للحفاظ على قدر مقبول من التوازن.
ولكن نتيجة كونها تعديلات محدودة لا تغير في التصميم القياسي كثيراً للحفاظ على قدر مقبول من التوازن.
لازلنا في نفس المشكلة: وهي أن #ARM لا تستطيع منافسة الأطراف التي تبني معالجاتها من الصفر، فحتى مع الرخصة الجديدة لا زالت التعديلات تجري في نطاق المعمارية التي تم بناءها مع أخذ مثلث التوازن بالاعتبار؛ فكان حلاً مقبولاً لكنه ليس كاملاً ولا منافساً.
تظننا نحتاج رخصة رابعة؟ وقد كان!
تظننا نحتاج رخصة رابعة؟ وقد كان!
أعلنت #ARM هذا الأسبوع عن أنويتها الجديدة Cortex-A78، والتي جاءت بزيادة أداء بنسبة (٢٠٪) وتوفير طاقة بنسبة (٥٠٪) لنفس الأداء عن نواتها السابقة A77.
لاحظ أن حوالي ١٥٪ من الأداء كان نتيجة رفع التردد لـ3.0GHz مقابل 2.6GHz.
بمعنى أن التصميم الجديد مسؤول عن زيادة ٥٪ فقط!
لاحظ أن حوالي ١٥٪ من الأداء كان نتيجة رفع التردد لـ3.0GHz مقابل 2.6GHz.
بمعنى أن التصميم الجديد مسؤول عن زيادة ٥٪ فقط!
يعني قد يقال: أن هذه أنوية معدلة تصممها #ARM بناء على متطلبات مُرخّصيها؛ وقد أطلقت بالفعل أول نواة من هذه الفئة وهي Cortex-X1.
وهذا يشي بأننا سنراها في إحدى معالجات العام القادم على الأقل. ومقتضى القياس أن تتعدد منتجات هذه الفئة بتعدد زبائنها؛ وهذا المتوقع نظرياً مستقبلاً.
وهذا يشي بأننا سنراها في إحدى معالجات العام القادم على الأقل. ومقتضى القياس أن تتعدد منتجات هذه الفئة بتعدد زبائنها؛ وهذا المتوقع نظرياً مستقبلاً.
وهذا نتج عنه:
زيادة أداء نواة X1 بنسبة ٣٠٪ مقارنة بـِA77 في حال تساوي ترددهما (لاحظ أن هذا باعتبار أن تردد A77 هو 3.0GHz وهذا لم نره واقعاً، فلو استطعنا وصول 3.0GHz بالتوفير الذي كسبناه مع تقنية التصنيع ٥ نانو؛ فمعناه أن الفارق سيكون أكبر وقد يصل ٣٧٪)
أما الآن مع ثمن التضحية 😈
زيادة أداء نواة X1 بنسبة ٣٠٪ مقارنة بـِA77 في حال تساوي ترددهما (لاحظ أن هذا باعتبار أن تردد A77 هو 3.0GHz وهذا لم نره واقعاً، فلو استطعنا وصول 3.0GHz بالتوفير الذي كسبناه مع تقنية التصنيع ٥ نانو؛ فمعناه أن الفارق سيكون أكبر وقد يصل ٣٧٪)
أما الآن مع ثمن التضحية 😈
لكن لا ننسى بأن زيادة أداء النواة يعني أنها ستنهي عملها وتعود لوضع الخمود في وقت أسرع؛ وهذا يعني أن صرف الطاقة لن يكون بهذا السوء، ولا زالت كفاءته مع أداءه أمراً مبهراً مقارنة بالسنة الماضية.
هذه النواة هي التي تستطيع القول بأنها منافس لمعالج Apple -في نقاط قوته- بس بيطلع A14 🏃♂️
هذه النواة هي التي تستطيع القول بأنها منافس لمعالج Apple -في نقاط قوته- بس بيطلع A14 🏃♂️
السؤال المهم هنا: من الشركة التي ستستعمل تلك النواة الخارقة؟
أقل شيء أستطيع قوله هو أن سامسونج هي الأحوج والأنسب لهذا الاستعمال، فمن جهة هي خير عزاء بعد تأبينها لأنويتها المعدلة:
ومن جهة أخرى احتياجها لتشغيل شاشاتها المتعددة بكفاءة في هواتفها القابلة للطي.
أقل شيء أستطيع قوله هو أن سامسونج هي الأحوج والأنسب لهذا الاستعمال، فمن جهة هي خير عزاء بعد تأبينها لأنويتها المعدلة:
ومن جهة أخرى احتياجها لتشغيل شاشاتها المتعددة بكفاءة في هواتفها القابلة للطي.
أيضاً نستطيع إيجاد سبب وجيه لاحتياج #كوالكوم لها، وهذا يتمثل خاصة في معالجاتها من فئة (Snapdragon XR) المخصصة لنظارات الواقع الافتراضي والمعزز.
هذا فضلاً عن الشركات المتخصصة في هذا المجال وعندها الملاءة المالية الكافية مثل شركة فيسبوك؛ ستكون ثمرة سهلة المنال بدل البدء من الصفر.
هذا فضلاً عن الشركات المتخصصة في هذا المجال وعندها الملاءة المالية الكافية مثل شركة فيسبوك؛ ستكون ثمرة سهلة المنال بدل البدء من الصفر.
[تحديث]:
بعد إرسالي للتغريدات السابقة اطلعت على تعليق نائب رئيس فريق تصميم المعالجات في سامسونج؛ وهذا نصه:
«سامسونج وARM بينهما شراكة تقنية قوية، ونحن متحمسون جداً لرؤية توجه ARM الجديد مع برنامج/رخصة Cortex-X المعدلة، والتي ستمكن من ابتكارات وتجارب جديدة في منظومة نظام أندرويد».
بعد إرسالي للتغريدات السابقة اطلعت على تعليق نائب رئيس فريق تصميم المعالجات في سامسونج؛ وهذا نصه:
«سامسونج وARM بينهما شراكة تقنية قوية، ونحن متحمسون جداً لرؤية توجه ARM الجديد مع برنامج/رخصة Cortex-X المعدلة، والتي ستمكن من ابتكارات وتجارب جديدة في منظومة نظام أندرويد».
يعني خلاص بعد هذا التصريح -النادر حصوله- من سامسونج: نستطيع الجزم بأن سامسونج أخد مرخّصي نواة Cortex-X1 وأننا سنراها في منتجات لها العام المقبل.
يبدو أن سامسونج كانت مطمئنة لمصيرها حين أوقفت مشروع الأنوية المعدلة الذي كلفها الكثير ولم يؤت ثماره.
أرجو أن يستخدموها في فئة الS.
يبدو أن سامسونج كانت مطمئنة لمصيرها حين أوقفت مشروع الأنوية المعدلة الذي كلفها الكثير ولم يؤت ثماره.
أرجو أن يستخدموها في فئة الS.
جاري تحميل الاقتراحات...