سعدون المطوع
سعدون المطوع

@SaAlmutawaa

13 تغريدة 33 قراءة May 26, 2020
اسمحوا أن أزعجكم بهذا #الثريد
كلام مكرر من #النسويات فصرن كالآلة دون وعي
أين الإشكال في الكلام؟
١_ تطالب بعدم الوصاية عن طريق فرض وصايتها
هذه الازدواجية دائما تمارس عندما يتم مخاطبتك على أنك الأدنى وهم الأعلى فهم أصحاب الحق المطلق فيمر كلامهم دون انتباه لهذا التناقض الفاضح
فإن كانت الوصاية مرفوضة إذن هي قاعدة تطبق على الجميع فيلزم منها سقوط كل مطالبك بالكامل فمن الذي أعطاك الوصاية وأزالها من غيرك؟
هنا يتبين أن الوصاية شرط لا يمكن الاستغناء عنه فيضطرون لممارسة أسلوب ايهام نفي الوصاية ليتمكن من احداث فراغ يقوم هو بملئه دون شعور منك
الخطأ الثاني الاصرار على المطالبات الغير واقعية فهي مطالبات مخدرة تفرح الخيال وتعطي شعور النشوة لتتكسب من خلال استدرار العاطفة
فكلامها مبني على فرضية مخالفة للحقيقة وهي أن الانسان مخلوق اجتماعي شاء أم أبى
ففرض مطالبات تناقض كينونة الانسان أول طريقة لتدميره
فالمطالبات تتحدث عن شخصية غير موجودة وهي امرأة خرجت فجأة من عدم لا علاقة لها مع أحد ولا حق لأحد عليها وهذا مخالفة للطبيعة البشرية كما ذكرت آنفا
فإذا كانت الحقوق مبنية على تصور غير صحيح وواقعي فالناتج باطل مردود
الخطأ الثالث أن هذه الحقوق مبنية على تصور باطل ثاني وهو المساواة التامة بين الجنسين مع أن الواقع يثبت اختلافهما بيولوجيا
عقليا
عاطفيا
بدنيا
فالمساواة لا تتناسب مع المعطيات التي لا مساواة فيها بكل النواحي
مثلا طالبت بالمساوة في الشهادة
مع أن العلم أثبت أن ذاكرة المرأة أضعف تحت الضغوط
وتتأثر بتأثير الهرمونات المتغيرة في جسدها
ولذا أكثر حالات الزهايمر نساء
وهذا من الاعجاز العظيم لما قال: أن تضل (تنسى) احداها فتذكر احداهما الأخرى
فهي تثور حتى على العلم بسبب قصر التصور
الخطأ الرابع افتراضها أن كل الحقوق قابلة للقسمة على اثنين وهذا باطل فهناك حقوق لا يمكن تقسيمها بل يلزم أن تكون بيد طرف واحد
الخطأ الخامس وهو المكابرة
فهي تعلم علم اليقين كمية العنف الذي تتعرض له المرأة والتحرشات والاغتصابات ولم يستطع أقوى قانون ردع ومع هذا
تطالب بما يسهل للمعتدي مراده
فالقانون عبارة عن رادع بعدي لا قبلي أي بعد وقوع الفأس بالرأس فلذلك يلزم وجود رادع قبلي وهذا الرادع لن يوجد من وحي الخيال إلا من خلال غرس القيم الموضوعية في قلوب الناس
لكن المصيبة أن القيمة الموضوعية لا يمكن ايجادها من خلال الناس
فالقيمة الموضوعية هي قيمة موجودة اصلا في الشيء دون تدخل ذاتي من الانسان
وكما ذكر #كانط أن مصدرها الفطرة السليمة
لكن المشكلة أن الفطرة قد تدنس وتغير
فما المقياس لمراجعة الفطرة والتأكد؟
هو مودعها وهو الله سبحانه
فمن الوسائل المساعدة على تقليل الاعتداءات والتحرشات قبل وقوعها هو حشمة المرأة لأن الصورة النمطية للتعري في الذهن هو العاهرات
فهي تكشف جسدها لتسويق بضاعتها فكل من تعرت فقد غرست صورة نمطية وإن لم تكن هي كذلك
فمن لبس لباس الشرطة ستعتقد أنه شرطي مع أنك لم تتأكد وقد يكون كاذبا
فمطالبتها بالسفر دون محرم مع اقرارها أن المرأة أصلا في بلدها (أيا كان البلد) غير محمية او السكن وحيدا دون سبب مطالبة عاطفية للأطفال
الطفل يبكي ليحصل على شيء حتى لو كان يعلم بتسببه لأذاه فإذا تأذى يبكي مرة أخرى ليجبرك على مساعدته
فالطفل يعلم
الخطأ السادس ذكر نصف الحقيقة عن طريق ذكر ما يجب واخفاء ما تتميز به
فعند الورث غضبت
لكنها لم تغضب عندما كانت النفقة والسكن والمأكل والملبس على الذكر فقط
لأنها لو ذكرت الموازنة الشرعية لأسقطتها
فتضطر لذكر جانب الواجب الذي تكرهه النفس للتنفير
ونصف الحقيقة كذب
الخطأ السابع هو ذكر الجانب المشرق للحق دون ذكر ما يتضمنه
فهل أخبرتكم أن السكن المنفرد يتضمن حرية العلاقات والزنى؟
حرية الحمل دون زواج؟
حرية الاجهاض؟
الجواب لا لأنها تريد توجيه كلام للعوام فترسله بصيغة مطاطة
لكن من تأمل كلامهم بينهم عرف كل شيء

جاري تحميل الاقتراحات...