"محام في تويتر"
عندما يعرّف شخص ما نفسه في تويتر أو أي منصّة أخرى كـ"محام" ففي الغالب أنه يرغب للوصول إلى فئة من المجتمع كي تكون من عملائه مستقبلاً وهذا أمر محمود فمن صفات المحام الناجح أن يصل له عملائه بسهولة
#ثريد
عندما يعرّف شخص ما نفسه في تويتر أو أي منصّة أخرى كـ"محام" ففي الغالب أنه يرغب للوصول إلى فئة من المجتمع كي تكون من عملائه مستقبلاً وهذا أمر محمود فمن صفات المحام الناجح أن يصل له عملائه بسهولة
#ثريد
خلال فترة قصيرة أصبح تويتر المنصّة الأكبر لإيجاد مجتمع المحامين والمحاميات وتجدهم يتسابقون لطرح المعلومة القانونية والأفكار المستقبلية. لكن خلال قرائتي للعديد من الحسابات وجدت أن الكثير أصبح كأرشيف للقرارات والأنظمة واللوائح والأحكام ... إلى آخره.
وعند التمعّن تجد أن لغة المخاطبة لغير أهل المهنة باتت صعبة أو مملة فالعديد من المصطلحات تكون غامضة لغير القانوني ، وهنا أجد أن الوصول الواضح لعامة الناس قد أصيب بشيء من الخلل.
ليس من الصعب الوصول للأنظمة فمحرك البحث قوقل أو موقع هيئة الخبراء أو غيرها من المواقع المتخصصة متاحة بشكل سهل جداً للناس والجميع قادراً للوصول إليها لكن توضيحها وشرحها ليس متاحاً.
ولذلك في نظري من الجيّد أن يصبح المحامي والمحاميه مرجعاً للإيضاح البسيط الذي يعقبه استشارة. وفي طبيعة الإنسان أنه يقبل على ماهو واضح إليه ولذلك أجد أن التعامل مع المحامي الذي أظهر سهولة المعلومة أرجى منه للذي أصبح منصة أخبار للساحة العدلية.
التخاطب مع الناس من الفنون التي يحترفها المحامي الناجح ويجب أن يطبقها في التواصل معهم عبر منصات التواصل الإجتماعي. ولذلك من الجميل أن تجعل هذا السؤال أمامك قبل كل تغريدة
"من سيفهم هذا الكلام المتخصص أم غيره؟"
"من سيفهم هذا الكلام المتخصص أم غيره؟"
وتخيّل لو أن رجلاً ممارساً في السوق المالية مثلاً بدأ بالحديث عن السوق بمصطلحات لايتقنها غير الماليين، في الغالب أنه سيصيبك شيء من التيه في حديثه والسبب يعود فقط لأنك لست متخصصاً.
"عندما نخاطب الناس من اللازم أن نخاطب الناس لا أن نخاطب أنفسنا"
تمنياتي للجميع بمسيرة عطرة 💐
تمنياتي للجميع بمسيرة عطرة 💐
جاري تحميل الاقتراحات...