رحم الله الدكتور #عاصم_حمدان واسكنه فسيح جناته، الكثير نعاه بألم وفقد وتناول سيرته وحياته ووولكن هناك جزء مفقود لم يتحدث عنه أحد وهو إقامته في #مكة_المكرمة أثناء دراسته الجامعية في أم القرى حيث أرسله والده الذي كان عمدة حي قباء في #المدينة إلى عمدة حي #الشامية بمكة عبدالله بصنوي
احتضن الشيخ عبدالله بصنوي الشاب #عاصم_حمدان في منزله بحي الفلق وكان معاه طالبين آخرين غير أنهما لم يكملا المشوار وبقي الطالب عاصم في ضيافة الشيخ عبدالله بصنوي حتى أكمل دراسته الجامعية وكان البصنوي من وجهاء #مكة وأعيان البلد، يأخذه معاه في المناسبات الخاصة والعامة في #مكة_المكرمة
حظي الشاب #عاصم_حمدان بتقدير كبير في المجتمع المكي وذلك لمكانة الشيخ #عبدالله_بصنوي في المجتمع حيث كان يرافقه باستمرار وقد تشكّل جزء كبير من شخصية عاصم بسبب قربه من العمدة البصنوي وكان د. عاصم كثيرًا ما يثني على البصنوي وزوجته ويعتبرهما بمثابة الوالدين ويدين لهما بالفضل والجميل
من كثر ما عاش #عاصم_حمدان في حي #الشامية وحفظ شوارعها وأزقتها وهي المجاورة للمسجد الحرام والتي كان الشيخ #عبدالله_بصنوي عمدة لها ألّف د. عاصم فيما بعد كتاب #أشجان_الشامية وهو الكتاب الوحيد تقريباً له فكل إصداراته كانت عن #المدينة_المنورة وكان هذا وفاء من د.عاصم لـ #مكة وللشامية
عشق #عاصم_حمدان #الشامية وأهلها فبعد أن تخرج من جامعة أم القرى وتم ابتعاثه لبريطانيا ظل يتردد في الإجازات على #مكة_المكرمة وتحديدًا عند الشيخ #عبدالله_بصنوي حتى أتم الدراسات العليا وعاد للجامعة وعندما أراد أن يستقر الدكتور لم يكن في الجامعة سكن مثل جامعة الملك عبدالعزيز فقرر..
قرر د. #عاصم_حمدان الانتقال لجدة من أجل رغبته في السكن ولكن مدير جامعة أم القرى طيب الذكر د.راشد الراجح كان يرفض النقل لمكانة وبلاغة عاصم خاصة وأنه جاء من بعثة خارجية فلعب الشيخ #عبدالله_بصنوي دورًا كبير في نقله مع بعض أعيان المجتمع حتى وافقت أم القرى على نقله فأستقر في #جدة
استقر #عاصم_حمدان في #جدة وحظي بتقدير أعيانها ومن ضمنهم معالي الدكتور أحمد زكي يماني الذي كانت تربطه علاقة قوية مع الشيخ #عبدالله_بصنوي فكان يُجلس د. عاصم في صدر المجلس ويحتفي به
كما ساهمت الكاريزما التي لديه وثقافته العالية في محبة الناس له وتقديرهم له فبرز اسمه وأصبح نجما لامعا
كما ساهمت الكاريزما التي لديه وثقافته العالية في محبة الناس له وتقديرهم له فبرز اسمه وأصبح نجما لامعا
بعد أن استقر د. #عاصم_حمدان في #جدة إلا أنه لم يفارق #مكة_المكرمة فظل يزورها باستمرار ويلتقي باصدقاؤه حتى قبل وفاته يرحمه الله ، كان وفيًا لـ #مكة وأهلها وكان يُجل ويُقدر الشيخ #عبدالله_بصنوي والذي هو بطبيعته علم من اعلام الوطن فكان د. عاصم يعتبره والده وأبناء البصنوي اخوانه
بحكم صغر سني لم أكن اعرف د. #عاصم_حمدان إلا من خلال مقالاته في جريدة #المدينة ورسخت صورته هذه في مخيلتي، وقبل عقدين من الآن تقريبًا أقام عدد من أهالي الشامية خفل تجمّع لهم في حي النوارية على شرف العمدة أحمد بصنوي نجل الشيخ #عبدالله_بصنوي بعد ازالة #الشامية ودخولها ضمن توسعة الحرم
حضرت اللقاء ضمن المدعوين وكان ضيف الشرف د. #عاصم_حمدان ولأول مرة التقيه ولكن لم اعرفه لكبر سنه بخلاف صورته في الجريدة، فألقى كلمة أشبه بخطبة عصماء عن الشيخ #عبدالله_بصنوي وتحدث عن سيرته وعن شخصيته بحب وعشق وبر فخطف الأضواء في ذلك الحفل وشد الانتباه إليه ومن هنا بدأ تواصلي معاه
كان د.#عاصم_حمدان وفيًا مع أسرة البصنوي لم ينكر الجميل، حتى بعد مكانته العلمية والمجتمعية كان يدين بالفضل للشيخ #عبدالله_بصنوي ،فبعد وفاة العمدة وقف الدكتور عاصم على قبر وذكر مناقبه وفضله عليه وقال أمام الحاضرين حتى ثوبي كسوة من البصنوي
رحم الله المربي البصنوي والوفي عاصم حمدان
رحم الله المربي البصنوي والوفي عاصم حمدان
#صورة من كتاب #اشجان_الشامية للدكتور الأديب المؤرخ #عاصم_حمدان وقد أبرز فيه صورة الشيخ #عبدالله_بصنوي الذي تدور حوله اشجان الدكتور حمدان
صور من #مقالات د. #عاصم_حمدان تتحدث عن أسرة البصنوي الشيخ #عبدالله_بصنوي والشيخ #حمزه_بصنوي وهذا يؤكد على وفاء الدكتور عاصم وحبه وتقديره لهذه الأسرة المكية العريقة فقد كان يرحمه الله مضرب مثل في الوفاء والبذل والعطاء فقد دوّن للشامية مالم يدونه أهلها بغزارة علمه وإنتاجه الأدبي
هذا المقطع عزيز وغالي عليًا ، أولًا لأنه من حفل تكريم أهالي #الشامية للعمدة الشيخ #أحمد_بصنوي وثانيًا لوجود المرحوم الدكتور #عاصم_حمدان الذي تألق في هذه الليلة وقال عن الشيخ #عبدالله_بصنوي مالم تقله الأوائل ولا حتى الأواخر راح يقدروا يتحدثوا عنه مثل الأديب الوفي عاصم ..
جاري تحميل الاقتراحات...