حدّثني صديقٌ موثِقٌ الصحبة له، تغرّب في بلاد الأعاجم عقدًا من الزمان، بسند متصل عنه:
ليس أحدٌ في بلادهم إلا اتخذ خليلة منذ بلوغه، ومن لم يكن ذاك كان محطّ الاستغراب والاستندار، فسألته: وما يكون بينهما؟ قال: ما يكون بين الزوج وزوجته.
ليس أحدٌ في بلادهم إلا اتخذ خليلة منذ بلوغه، ومن لم يكن ذاك كان محطّ الاستغراب والاستندار، فسألته: وما يكون بينهما؟ قال: ما يكون بين الزوج وزوجته.
وحدثتني جدّتاي -أهطل الله على قبريهما جود مغفرته، وكرم عفوه، ونعمة رحمته- بسند متصل عنهما، وقد سألتهما عن سن زواجهما:
أنهما لم يتجاوزا السابعة عشر قطعا، بل كُنّ أصغر من ذلك، فسألتهما: أهو شيءٌ غريب وقتذاك؟ فأجابتا: لا، كان ذاك سن الزوج للرجال والنساء..
وهذا قبل أقل من 60 سنة
أنهما لم يتجاوزا السابعة عشر قطعا، بل كُنّ أصغر من ذلك، فسألتهما: أهو شيءٌ غريب وقتذاك؟ فأجابتا: لا، كان ذاك سن الزوج للرجال والنساء..
وهذا قبل أقل من 60 سنة
وهو سن الزواج الطبيعي في كل العصور والأزمان حتى أتى هذا الجيل!!!
واتفق الجمهور على أن الصبي يبلغ بالخامسة عشر إن لم تظهر عليه علامات بلوغ أخرى قبل ذاك، وخالف الحنفية فقط فجعلوه إلى الثامنة عشر..
واتفق الجمهور على أن الصبي يبلغ بالخامسة عشر إن لم تظهر عليه علامات بلوغ أخرى قبل ذاك، وخالف الحنفية فقط فجعلوه إلى الثامنة عشر..
والتاريخ الإسلامي يكتنز من أوله -بل حتى في الجاهلية- إلى قريبٍ من 50 سنة عن رجال تولّوا أمورا عظامًا ولّما يُجاوزوا العشرين من أعمارهم!
فهذا طرفة بن العبد يموت في السادسة والعشرين من عمره بعد أن خلّد اسمه في التاريخ من سيادة قومه ونبوغ شعره في أعمال لا تكفيها السنة والسنتان!
وهذا أسامة بن زيد نصّبه الرسول ﷺ قائد لجيش يقاتل الروم!
وهذا ابن عباس يستشيره عمر آناء خليفته في عظام الأمور ولم يجاوز العشرين!
وهذا أسامة بن زيد نصّبه الرسول ﷺ قائد لجيش يقاتل الروم!
وهذا ابن عباس يستشيره عمر آناء خليفته في عظام الأمور ولم يجاوز العشرين!
وهذا ابن يؤتمن على أمر الشورى في الخلافة وعمره قريب العشرين!
وهذا عمر بن عبدالعزيز كان أمير المدينة يقوم بها بالحكمة وحسن التدبير وهو في العشرين!
وهذا محمد الثقفي يفتح السند وهو ابن 17!
وابن تيمية يُفتي الناس ولمّا يبلغ!
وفلان وفلان وفلان وفلان لا يسع المقام لحصرهم!
وهذا عمر بن عبدالعزيز كان أمير المدينة يقوم بها بالحكمة وحسن التدبير وهو في العشرين!
وهذا محمد الثقفي يفتح السند وهو ابن 17!
وابن تيمية يُفتي الناس ولمّا يبلغ!
وفلان وفلان وفلان وفلان لا يسع المقام لحصرهم!
وحدثني من أثق به عن رجل كبير في السن توفي رحمه الله، كان من العقيلات الذين يقطعون الفيافي من نجد إلى العراق ليأتوا بالخيرات، ولمّا يجاوز الثامنة عشر من عمره!
هذا الكلام قبل 70 سنة فقط
هذا الكلام قبل 70 سنة فقط
الزواج الطبيعي هو عند البلوغ، إذْ لا يكبت الشرع الفطرة، فلمّا صار الأمر مستغربا فهذا يدل على انقلاب الفطرة لا انقلاب سن الزواج الطبيعي!
لذا عجّل النبي في الزواج فأتى به بلفظ الأمر «من استطاع منكم الباءة "فليتزوج"»
لذا عجّل النبي في الزواج فأتى به بلفظ الأمر «من استطاع منكم الباءة "فليتزوج"»
بل إن في تأخيره ضررا على الأفراد والمجتمعات، وفيه ضرر على الضروريات الخمس!
فليس يخفى -إلا على منعزل عن الناس- ما هو منتشر الآن من جرائمٍ قذرة في الأعراض، وانتشار في هذا البرنامج خاصة للفواحش والمنكرات..
في فمي ماء..
فليس يخفى -إلا على منعزل عن الناس- ما هو منتشر الآن من جرائمٍ قذرة في الأعراض، وانتشار في هذا البرنامج خاصة للفواحش والمنكرات..
في فمي ماء..
بل إن الزواج يستقر بالإنسان كثيرا، فيقر في دينه وأفكاره ويهذبه..
وليس سبب ما نحن فيه إلا انقلاب المفاهيم، وتضاد الأفكار!
جعلت الدراسة مقدمة عليه، ثم ليت الكثير يفلح، بل رأيت ورأى الكثير آثار البلوغ الذي لم يقيد بالزواج أو نفس ملتزمة! فيا لله ما نحن فيه!
وليس سبب ما نحن فيه إلا انقلاب المفاهيم، وتضاد الأفكار!
جعلت الدراسة مقدمة عليه، ثم ليت الكثير يفلح، بل رأيت ورأى الكثير آثار البلوغ الذي لم يقيد بالزواج أو نفس ملتزمة! فيا لله ما نحن فيه!
ولا تضاد بين الدراسة والزواج إلا في عقول الكثير من الآباء -التي سأسكت عن وصفها- حتى ترسخ في المجتمع فكرة تأخير الزواج وأن الطبيعي فيه ذلك -وهم هؤلاء الآباء هم نفسهم أبناء من تزوجوا مبكرا!- هم الجيل الذي جنى علينا.
الأولين فاهمين هذا فتزوجوا بدري، الكفار فاهمين هذا فيتخذون خليلات من بدري -على خطأهم-..
والجيل اللي قبلنا ما فهموا هالشي، فترسخ فينا فكرة أن السن الطبيعي بعد الخمس وعشرين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
والجيل اللي قبلنا ما فهموا هالشي، فترسخ فينا فكرة أن السن الطبيعي بعد الخمس وعشرين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ويجيك غبي أحمق قد توسدت نعله في رأسه أو عاجز أخرق ثم يقول:"ياخي توك صغير"..
أغلق نتن فمك.
أغلق نتن فمك.
جاري تحميل الاقتراحات...