النزعة للكمال:
«ثمّ إني، وكأن الناس في العالم الخارجي غير كافين، كان في جوفي شخص مثالي خاص بي أيضًا، مراقبُ امتحاناتٍ ما»
«ثمّ إني، وكأن الناس في العالم الخارجي غير كافين، كان في جوفي شخص مثالي خاص بي أيضًا، مراقبُ امتحاناتٍ ما»
الاكتئاب:
«مثلُ الغمامة غير أن لم يهطلِ»
«مثلُ الغمامة غير أن لم يهطلِ»
نوبة الاكتئاب:
«وملّني الفراشُ وكان جنبي
يَمَلُّ لقاءهُ في كلّ عامِ»
«وملّني الفراشُ وكان جنبي
يَمَلُّ لقاءهُ في كلّ عامِ»
Trust issues :)
«وصرت أشك فيمن أصطفيه
لعلمي أنه بعض الأنامِ»
«وصرت أشك فيمن أصطفيه
لعلمي أنه بعض الأنامِ»
تبدّد الواقع Derealization
«مضت الليالي مثلما
الأحلام في جفنِ نائم»
–عمر أبو ريشة.
«مضت الليالي مثلما
الأحلام في جفنِ نائم»
–عمر أبو ريشة.
حزن الفقد:
«أصخْتُ لمن نعاك على ذُهولٍ
كأنيَ قد أصختُ لمن نعاني»
–الجواهري.
«أصخْتُ لمن نعاك على ذُهولٍ
كأنيَ قد أصختُ لمن نعاني»
–الجواهري.
اضطراب التعلق:
«وما خِلْتُ أنّا بالجنانِ نُعذّبُ»
–البحتري
«وما خِلْتُ أنّا بالجنانِ نُعذّبُ»
–البحتري
الرهاب الاجتماعي الخفيّ:
«رَنَت مثل مذعورِ الظباءِ، وإنّما
مشت مثلما يمشي القَطا غيرَ مَذعورِ»
–ابن سهل الأندلسي
«رَنَت مثل مذعورِ الظباءِ، وإنّما
مشت مثلما يمشي القَطا غيرَ مَذعورِ»
–ابن سهل الأندلسي
نوبة الذعر:
«فهو في حَرٍّ وخفقٍ، مثلما
لعبت ريح الصّبا بالقَبَسِ»
«فهو في حَرٍّ وخفقٍ، مثلما
لعبت ريح الصّبا بالقَبَسِ»
الاكتئاب:
فلو كشف العُوّادُ بي...
«لمَا شاهَدَت منِّي بَصائِرهُم سِوى
تخَلُّلِ رُوحٍ بينَ أثوابِ مَيِّتِ»
–ابن الفارض
فلو كشف العُوّادُ بي...
«لمَا شاهَدَت منِّي بَصائِرهُم سِوى
تخَلُّلِ رُوحٍ بينَ أثوابِ مَيِّتِ»
–ابن الفارض
الرهاب الاجتماعي:
«يا مُرهبي دون سلطانٍ يصول بهِ
ومخجلي دون ذنبٍ لا، ولا زللِ»
–ابن سهل الأندلسي
«يا مُرهبي دون سلطانٍ يصول بهِ
ومخجلي دون ذنبٍ لا، ولا زللِ»
–ابن سهل الأندلسي
اضطراب التعلّق:
«وقد كنت أرجو الوصل نيلَ غنيمةٍ
فـحسبيَ منـه اليـومَ نيـل أمـان»
–ابن سهل الأندلسي
«وقد كنت أرجو الوصل نيلَ غنيمةٍ
فـحسبيَ منـه اليـومَ نيـل أمـان»
–ابن سهل الأندلسي
الاكتئاب:
«جعتُ والخبزُ وفيرٌ في وِطابي
والسَنا حولي وروحي في ضَبابِ
وشربتُ الماءَ عذبًا سائغًا
وكأنّي لم أذُق غير سرابِ»
–إيليا أبو ماضي.
«جعتُ والخبزُ وفيرٌ في وِطابي
والسَنا حولي وروحي في ضَبابِ
وشربتُ الماءَ عذبًا سائغًا
وكأنّي لم أذُق غير سرابِ»
–إيليا أبو ماضي.
Avoidant Attachment:
«كيف للقرب أن يزيد الوحشة؟ وأي معرفةٍ هذه التي تضاعف البؤس؟ وما التوقُ الذي لايكون إلا للبعدِ والاغتراب؟ وأي تشوّه روحي هذا الذي جرّد الدنوَّ من معناه الحنون؟»
«كيف للقرب أن يزيد الوحشة؟ وأي معرفةٍ هذه التي تضاعف البؤس؟ وما التوقُ الذي لايكون إلا للبعدِ والاغتراب؟ وأي تشوّه روحي هذا الذي جرّد الدنوَّ من معناه الحنون؟»
الاكتئاب:
«ما في وجود الناس من شيءٍ به
يرضى فؤادي أو يُسَرُّ ضَميري»
–أبو القاسم الشابي
«ما في وجود الناس من شيءٍ به
يرضى فؤادي أو يُسَرُّ ضَميري»
–أبو القاسم الشابي
تبدّد الواقع:
«أشعر كما لو أنني دائمًا على وشك الاستيقاظ»
–بيسوا
«أشعر كما لو أنني دائمًا على وشك الاستيقاظ»
–بيسوا
نوبات الذعر:
«أبِيتُ بجفنٍ للسُّهاد معانقٍ
تصافحُ صدري راحتي طولَ ليلتي»
–ابن الفارض
«أبِيتُ بجفنٍ للسُّهاد معانقٍ
تصافحُ صدري راحتي طولَ ليلتي»
–ابن الفارض
القلق:
«كساعٍ إلى ظل الغيايةِ* يبتغي
مقيلًا، فلما أن أتاها اضمحلّتِ»
*السحابة.
«كساعٍ إلى ظل الغيايةِ* يبتغي
مقيلًا، فلما أن أتاها اضمحلّتِ»
*السحابة.
الاكتئاب:
«فلي بعدَ أوْطاني سكونٌ إلى الفلا
وبالوَحش أُنسي إذ من الإِنس وَحشتي»
«فلي بعدَ أوْطاني سكونٌ إلى الفلا
وبالوَحش أُنسي إذ من الإِنس وَحشتي»
الاكتئاب:
«كأنّ الرُبى زرّت عليهِ جُيوبَها»
«كأنّ الرُبى زرّت عليهِ جُيوبَها»
حزن الفقد:
«وكيف التذاذي بالأصائلِ والضحى
إذا لم يعُد ذاكَ النسيمُ الذي هبّا»
–المتنبي
«وكيف التذاذي بالأصائلِ والضحى
إذا لم يعُد ذاكَ النسيمُ الذي هبّا»
–المتنبي
الاكتئاب:
«وَأَنكَرتُ مِن نَفسي الَّذي كُنتُ أَعرِفُ»
–جميل بثينة
«وَأَنكَرتُ مِن نَفسي الَّذي كُنتُ أَعرِفُ»
–جميل بثينة
اضطراب ما بعد الصدمة:
«حتى وصلتُ بنَفْسٍ مات أكثرُها
وليتني عشتُ منها بالّذي فَضَلا»
–المتنبي
«حتى وصلتُ بنَفْسٍ مات أكثرُها
وليتني عشتُ منها بالّذي فَضَلا»
–المتنبي
اضطراب مابعد الصدمة:
«لقد عرفت أن الحرب لن تنتهي أبدًا، طالما ينزف في مكان ما جرحٌ سبّبته الحرب»
«لقد عرفت أن الحرب لن تنتهي أبدًا، طالما ينزف في مكان ما جرحٌ سبّبته الحرب»
التعلّق:
«كأنك في قفصٍ مفتوح»
«كأنك في قفصٍ مفتوح»
جاري تحميل الاقتراحات...