لا شيء في توماس #مولر يُشبه لاعب كرة القدم بعصرنا الحالي من قدماه المقوصتين وبنيانه إلى طريقة احتفاله بالأهداف.
ليس صانع ألعاب تقليدي أو جناح أو رأس حربة. كل شيء في مولر يُشبه لاعب كرة قدم غير تقليدي، لن تجد طفلاً يُريد أن يكون مولر، لكنك ستجد دائماً مدرباً يُريد مولر في فريقه.
ليس صانع ألعاب تقليدي أو جناح أو رأس حربة. كل شيء في مولر يُشبه لاعب كرة قدم غير تقليدي، لن تجد طفلاً يُريد أن يكون مولر، لكنك ستجد دائماً مدرباً يُريد مولر في فريقه.
بعد بداية سريعة مع كلينسمان، كان لويس #فان_غال هو المدرب الذي منح مولر الفرصة الحقيقية. كان فان غال مدرباً من فلسفة لكن ما يميزه عن الكرويفيين هو أنه يميل قليلاً إلى ثبات الشكل بدلاً من الانسيابية غير المتوازنة.
بعد سنوات مع فان غال، تعلم #مولر المزيد من الالتزام التكتيكي على الطريقة الألمانية مع هاينكس ولوف، ساعد المدربان بتطويره من ناحية الضغط العالي والتزامه الدائم الذي يقل مثيله في كرة القدم.
بعد سنواته مع #هاينكس، كان الجميع يظن أن #مولر لن ينفع مع بيب #غوارديولا. في البداية حاول غوارديولا وضعه كثالث لاعبي الوسط في مركز رقم 8 لكن حركته كان متوقعة دائماً للمدافعين لكونه قادماً من الخلف، بعدها قرر بيب أن يضعه في مركز رقم 9 قبل وصول #ليفاندوفسكي ليلعب بعدها خلفه.
لعل طريقة وصف #غوارديولا لمولر هي الأكثر وضوحاً "يخسر كرات أكثر من أي لاعب في بايرن، لا يراوغ بشكل جيد، ليس سريع، رأسيته مثالية ويُمكنه العمل على تسديدته. يحب أن يضغط ولكن غالباً ما يقوم بذلك وعينه على زملائه، وبالرغم من كل هذا هو لاعب موهوب بشكل استثنائي".
مع عودة الاستقرار لبايرن عاد مولر لمستواه مع #فليك، وللمفارقة وصل إلى أعلى رقم في مسيرته من خلال صناعة الأهداف (17)، ليس هذا فحسب بل باتت الخبرة التي اكتسبها لسنوات طويلة تظهر بشكل واضح في الأداء وطريقة اللعب وأسلوب التحرك وتوقيته مع الكرة ومن دونها.
ثلاث مدربين بأفكار مختلفة نجح مولر معهم، ثلاث مدربين كان مفصلياً بتركيبتهم التكتيكية، قد يبدو الأمر مفاجئاً لكن #مولر هو 5 أكثر لاعب صناعة للأهداف بين اللاعبين الحاليين بـ 224 أسيست ومن يسبقه هم ميسي ورونالدو سواريز وأوزيل فقط.
@Rattibha لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...