كنت بصدد كتابة مقال عن المهدي المنتظر بين المرجعية الإسلامية السنية من فقه السنة و ظهور عدد من الذين أدعوا المهدية منذ القرن الثاني الهجري إلى القرن الرابع عشر، و الوقوف على الأدلة التي ساقها كل من ادعاها و البيئة المحيطة به آنذاك، و جمعت بعض الوثائق و تناقشت مع عدد
لا بأس به من المطلعين، و بينما كذلك اليوم و في خطبة العيد اتى الصادق المهدي على ذكر بعض النفاصيل التي تقوم مقام التنصل عن المهدية كبعثة ربانية و الاكتفاء بتسميتها حركة تصحيحية للأوضاع السائدة في ذلك الوقت من فساد و اضمحلال في الأخلاق و القيم و استبداد الظلم، و في
هذا السياق ساق الصادق المهدي إشادة بعض العلماء في العالم الإسلامي على (حركة المهدي)،
فكيف نقرأ خطبة الصادق المهدي؟ و ما هو تأثيرها على الأنصار؟،
في تقديري أن الصادق المهدي بدأ مؤخرا يستشعر التغيّر و التطور في العالم بشكل عام و في السودان بشكل خاص، و أن جماهير حزبه
فكيف نقرأ خطبة الصادق المهدي؟ و ما هو تأثيرها على الأنصار؟،
في تقديري أن الصادق المهدي بدأ مؤخرا يستشعر التغيّر و التطور في العالم بشكل عام و في السودان بشكل خاص، و أن جماهير حزبه
من الأتباع التقليدين في تناقص كبير و أن الجيل الجديد سابق فكرة المهدية كثيرا، و ظهر ذلك جليا في خطبته عندما تحدث عن التطور التكنولوجي، سيما و ان الأربع عقود الماضية شهد حزب الأمة انقسامات هزت قواعد الحزب و على ما يبدو ان الوضع الراهن لحزب الأمة أصبح أكثر تزلزلا من ذي قبل
و انفراط الولاء الديني، و هذا سيجعل الصادق المهدي يحارب في أكثر من جهة لضمان تحقيق رغبته الجامحة نحو السلطة،.
في تقديري أن خطبة اليوم إعلان عن إختصار للمكون الديني و السياسي لحزب الامة.
أرفق الرابط للخطبة هنا حتى يتسنى لنا مزيد من النقاش لمن يرغب في النقاش الهادف
في تقديري أن خطبة اليوم إعلان عن إختصار للمكون الديني و السياسي لحزب الامة.
أرفق الرابط للخطبة هنا حتى يتسنى لنا مزيد من النقاش لمن يرغب في النقاش الهادف
(بموجب تعاليم الإمام المهدي ينبغي النظر إلى دعوة المهدية على أساس وظيفي لا شخصي ولا زماني)
هذه الجزئية في خطاب الصادق المهدي لو قيلت في عهد ما من عمر المهدية لكانت تعتبر كفرا بواح !!!!
هذه الجزئية في خطاب الصادق المهدي لو قيلت في عهد ما من عمر المهدية لكانت تعتبر كفرا بواح !!!!
في تقديري أن حزب الأمة يحتضر و أن وفاته حتمية للأسباب التالية:
- السلطة الدينية و السياسية و التنظيمية المطلقة بيد شخص واحد.
- تخلف حزب الأمة عن الواقع السياسي و الاجتماعي عبر أربعة عقود مضت.
- انفصال الأجيال و إنقطاع التواصل الفكري و الثقافي.
- التحول النوعي لمطالب الشعب
- السلطة الدينية و السياسية و التنظيمية المطلقة بيد شخص واحد.
- تخلف حزب الأمة عن الواقع السياسي و الاجتماعي عبر أربعة عقود مضت.
- انفصال الأجيال و إنقطاع التواصل الفكري و الثقافي.
- التحول النوعي لمطالب الشعب
التي لا يستطيع برنامج حزب الأمة الرقي لمستواها.
جاري تحميل الاقتراحات...