ليفربول إيكو | كيف تغير رأي الإدارة في روجرز بعد الهزيمة المرعبة من ستوك سيتي.
تلقى ليفربول واحدة من اكثر النتائج إحراجًا بتاريخه قبل خمس سنوات والتي تسببت بشكل مباشر في وضعهم الحالي.
✍️ يكتب , إيان دويل @IanDoyleSport
تلقى ليفربول واحدة من اكثر النتائج إحراجًا بتاريخه قبل خمس سنوات والتي تسببت بشكل مباشر في وضعهم الحالي.
✍️ يكتب , إيان دويل @IanDoyleSport
كانت تصريحات روجرز توحي باستعداده لمغادرة النادي حيث قال؛ "الجميع في ليفربول يشعر بالخجل والعار من هذه الهزيمة، جماهيرنا تستحق الإعتذار لهم. لطالما قلت اذا طلب مني الملاّك الرحيل سأرحل بهذه البساطة هي الأمور".
كان الخصم ستوك سيتي ختام موسم 2014/15 المخيب الذي تعرض خلاله ليفربول لهزيمة محرجة بنتيجة 6-1.
بالحقيقة منذ ابريل 1963 -الهزيمة 7-2 من توتنهام- لم يخسر الريدز بنتيجة اكبر.
ليس منذ ديسمبر 1976 عندما خسروا 5-1 امام استون فيلا من الشوط الاول.
وليس منذ نوفمبر 1931 عندما خسر ليفربول 6-0 امام ارسنال، تلقى خمس اهداف بالشوط الاول.
ليس منذ ديسمبر 1976 عندما خسروا 5-1 امام استون فيلا من الشوط الاول.
وليس منذ نوفمبر 1931 عندما خسر ليفربول 6-0 امام ارسنال، تلقى خمس اهداف بالشوط الاول.
لقد كان يستعد بريندان روجرز لما هو اسوء ليس اقلها عندما شهدت تقييم صحيفة ايكو اسوء معدل للاعبين بمباراة واحدة بتاريخ الصحيفة.
ربما كان ذلك بسبب السخط على ليفربول الذي خسر بسباق المراكز الأربع الأولى خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم الذي دفع مدرب الريدز إلى وضع إيمري تشان في الظهير الأيمن وجو ألين وهندرسون على الأجنحة ونعم كوتينهو وآدم لالانا بالمقدمة. لم يكن ماريو بالوتيلي وفابيو بوريني حتى مع الفريق.
لقد كان شعوراً حزينًا خاصة انها كانت المباراة الأخيرة لستيفن جيرارد والذي احرز هدف ليفربول الوحيد تلك الظهيرة والاخير بمسيرته مع النادي.
غلين جونسون لم يكن مع الفريق بعد اعلان مغادرته للنادي، ماركوفيتش ولامبيرت كليهما كانا على مقاعد البدلاء ولم يتمكنا من اللعب لليفربول مجدداً والأمر نفسه على بوريني وبالوتيلي.
كان هنالك رحيم ستيرلنغ الذي تواجد على الدكة ولم يحصل على فرصة اللعب بعد مشاكله مع الإدارة بشأن رفض تجديد العقد واستعداده للتوقيع مع السيتي.
كل ذلك كان قبل خمس سنوات. وبدلاً من إقالته [روجرز] بقي في الصيف وقام بالتغيير على طاقمه وفريقه لكن اثبتت إدارة النادي أنها لا ترحم في الماضي مع الإقالات التي قامت بها مع روي هودجسون وكيني داغليش كمدربين وديمين كومولي كمدير رياضي.
وبالطبع كان هنالك الإيمان بأن يورغن كلوب هو الرجل المناسب، كان يمكن إقناعه بإنهاء إجازته المبكرة والانتقال إلى أنفيلد، تمت إقالة رودجرز في أكتوبر 2015.
لم يجد روجرز سوى التوفيق بعد فترة من الراحة عاد للنجاحات ليحقق الثلاثيات المخلية مع سيلتيك والان يقود ليستر سيتي للعودة الى دوري الأبطال.
على النقيض، كلوب بنى فريقًا بطلاً لأوروبا والعالم وقريبًا بطل الدوري المحلي.
ربما كان ستوك قاسيًا وربما رسمت نهاية حقبة روجرز في آنفيلد لكنها كانت اللحظة التي تأكد فيها الجميع ان التغيير كان قادماً.
ربما كان ستوك قاسيًا وربما رسمت نهاية حقبة روجرز في آنفيلد لكنها كانت اللحظة التي تأكد فيها الجميع ان التغيير كان قادماً.
جاري تحميل الاقتراحات...