وليد الحربي
وليد الحربي

@WaleedAlharbi30

4 تغريدة 65 قراءة May 23, 2020
في علم النفس هناك ما يسمى
بـ(الانحياز التأكيدي):
فما هو؟هو ميل الفرد واستماتته للبحث عن أدلة تثبت صحة معلوماته السابقة وتبريرها حتى وان كانت خاطئة بطريقة تتوافق مع معتقداته وعاداته وافتراضاته التي نشأ عليها واكتبسها من بيئته، بينما لا يعير أي انتباها مماثلا للمعلومات المناقضة لها
وتتفاقم المشكلة عندنا ينخدع بهم الأفراد، فمجرد أن يستمعوا لشيخ أو أستاذ أو نخبوي مشهور سيتبعوه في رأيه بدون أدنى تفكير! بسبب انحيازهم التأكيدي بأن شهاداته وشهرته كفيلة بصحة رأيه، بينما في الحقيقة الشهادة والدرجة العلمية ليست كافية لتكون مثقفا، فالشهادة لم تصنع الجاحظ ولا شكسبير!
ويبلغ الأمر ذروته عندما يقع الفرد بـ(متلازمة المؤمن الحقيقي) وهي التي ذكرها (إيرك هوفر) في كتابه (المؤمن الحقيقي) استخدم هذا المصطلح للإشارة إلى الأشخاص الذين يستمروا في الإيمان بمعتقد أو حدث أو ظاهرة أو خوارق ما، حتى بعد أن ثبت عدم صحتها.
إن العائق الرئيسي في هذا الأمر هو "خيالنا" الذي يمنعنا من رؤية البدائل، ولأجل أن ننجوا من هذا المأزق علينا أن نتقبل جميع الآراء ووجهات النظر المختلفة بصدرٍ رحب، وأن نجعل بحثنا بموضوعية وتجرد وسعي جاد وراء الحقائق.

جاري تحميل الاقتراحات...