Istangallina
Istangallina

@Istangallina

14 تغريدة 1,096 قراءة May 22, 2020
ابو الجماعات الإسلامية في مصر
صاحب الفكرة ومنفذها وممولها 1972
محافظ اسيوط لتلات مرات 73.76.78
محافظ لاسوان ومحافظ لبني سويف،
مستشار رئيس الجمهورية لشؤن مجلس الشعب
امين الاتحاد الاشتراكي باسيوط 68
عضو مجلس الأمة.
قائد تحالف مجلس الشعب لانتخاب السادات.
الافعى محمد عثمان اسماعيل
"بادئ ذي بدء أقر اني شكلت الجماعات الإسلامية في الجامعات بأوامر من السادات"
محمد عثمان اسماعيل.
جريدة روزاليوسف 1996
لو كان السادات يعلم ان نهايته ستكون علي يد حلفاء صديقة محمد عثمان لانكر تلك الصداقة، ولكنها دراما تشبة الدراما الأغريقية التي ينتحر فيها البطل في النهاية بيده، او بوابل من الرصاص من الحلفاء الذي تصورهم أصدقاءة
فؤاد علام
ببداية حكم السادات حدث اتفاق مشترك حضرة "السادات وعثمان أحمد عثمان ويوسف مكاوي ومحمد عثمان إسماعيل" بضرورة حل الاتحاد الاشتراكي وإيقاف توغل المد اليساري في الجامعات المصريةوكان القرار بتحويل أموال الاتحاد الاشتراكي لتمويل الجماعات الإسلامية التي اقترح تأسيسها محمد عثمان اسماعيل
مواسم الحج هي موعد إجراء اجتماع الاخوان الدولي بالسعوديةويتم في الاجتماع إصدار الأوامر وصرف التمويل اللازم واعدادالخطط وكان محمد عثمان اسماعيل صديق السادات المقرب،من أعضاء الإخوان ويجتمع بشكل دوري مع القيادي الاخواني الهارب عبدالعظيم لقمة بالسعودية بالإضافة لسعيد رمضان وسالم عزام
ولبدأ تنفيذ اتفاق تأسيس الجماعات الإسلامية قام محمد عثمان بصفتة امين عام الاتحاد الاشتراكي باسيوط مسقط راسة، بتحويل أموال الاتحاد لتمويل الجيل الجديد من شباب الجماعات الاسلامجية حتي انه كان طبع المنشورات وتأجير السيارات وشراء الجنازير من أموال الاتحاد الاشتراكي
وعقدت المؤتمرات في الجامعات المصرية التي كانت تستضيف رموز الإخوان"التلمساني ومشهور وعمر عبدالرحمن" لمهاجمة اليساريين والناصريين ومولت المؤتمرات باموال الاتحاد الاشتراكي وبدأت مرحلة من جديدة من الاقتتال بين الطلبة والعنف المتبادل وعمليات إرهاب الطالبات وتحجيبهن واضطهاد المسيحيين
وبطريقة العصابات تواطئ مدير أمن أسيوط مع محمد عثمان اسماعيل وقدم تقرير الي وزارة الداخلية ولرئاسة الجمهورية حول الوضع في أسيوط بانة خارج عن السيطرة بتوترات ومظاهرات التيار اليساري والطلبة وانعدام السيطرة من المحافظ، وتم الاطاحة بالمحافظة ممدوح سالم لرفضة التعاون مع عثمان
ادخل فكر معسكرات الإخوان للجامعات المصرية
وأطلق اول معسكر إسلامي لطلبة الجامعات المصرية عام 1973
في 73 عقد ما يسمي المعسكر  الإسلامي الأول لجامعة القاهرة وعيش شمس
في 74 عقد المعسكر الإسلامي الثاني لجامعة القاهرة وعين شمس. جامعة الأزهر
في 75 عقد المعسكر الإسلامي الثالث بجامعات (القاهرة ،عين شمس، الأزهر، المنصورة، طنطا ،زقازيق)
في 76 أضيفت المنيا الإسكندرية أسيوط
في 77 انضمت كل الجامعات المصرية للمعسكر الإسلامي الصيفي وكان برنامج المعسكر الإسلامي الصيفي عبارة عن نسخة من برنامج معسكرات الإخوان المسلمين
اعتمد في عهدة لأول مرة تهجير الأقباط لحل النزاعات الطائفية ، حدث في عهدة الكثير من العمليات الإرهابية،
واهمها مجزرة عبد الاضحي، مديرية أمن أسيوط 8 أكتوبر 1981 وكافة أقسام الشرطة وقتل 118 شخص من افراد الامن ولم يتم مهاجمة مقر المحافظة؟
بعد 48 ساعة من اغتيال السادات
وذكرت مجلة النيوزويك في عددها بتاريخ 26 أكتوبر 1981
” أن محافظ أسيوط محمد عثمان إسماعيل كان يوزع الأسلحة على جماعة الأخوان المسلمين أملا في السيطرة علي الدولة"
وبفشل مخططات الجماعة الاسلامية، ابعده مبارك عن كافة مناصب الدولة السياسية ولم يحاكم او يسجن
وكأن السادات كان يخطط لتمويل اغتيالة لنفسه، فجامعة أسيوط التي تركز فيها عمل محمد إبراهيم عثمان، اتت ثمارها واخرجت نخبة من الإرهابيين المشاركين في القضاء عليه، دربالة وزهدي والشهاوي وبشارة ودياب وهمام وخالد حنفي وناجح وغيرهم
ويدفع بطل حرب أكتوبر فاتورة تحالفة مع الإخوان
من نص التحقيقات مع خالد الإسلامبولي
اعترف ان سبب انضمامة لجماعة الجهاد هو تعرفة علي "كرم زهدي" احد اهم أعضاء الجماعة الاسلامية في جامعة أسيوط وحدث اللقاء في مسجد الرحمن بنجع حمادي وقام بتقديمة لقائد التنظيم "محمد عبدالسلام فرج" عام 1980 ، وانتهي الأمر باغتيال السادات

جاري تحميل الاقتراحات...