يمكن أمل🤷🏻‍♀️
يمكن أمل🤷🏻‍♀️

@ferialzengy

32 تغريدة 119 قراءة May 23, 2020
سأنشر حكايتي مع وظائف القطاع الخاص، وحتى لا أقابل بموجه من التكذيب أو التشكيك أو الغضب كما يحصل غالباً مع تغريداتي فلكم حرية التصديق من عدمه، وكل مايرد هي خبرات وآراء شخصيه، ومن باب السرية وحتى لا أتهم بالتشهير سيتم إستخدام الرموز فقط وهي تعبر عن ظروفها في وقتها فقط.
١- في قطاع التعليم الخاص: تتعامل معك المدارس وكأنك من ضمن ممتلكاتها، لايهم تخصصك ولا المادة التي تدرسها لأنه على الغالب سيطلب منك أشياء غريبه مثل جرد المقصف، وتعج بالأجانب من كل الجنسيات، بينما يبدو السعودي فيها شاذ ومنبوذ، تشعر أنك فايروس دخيل يقاومونه للقضاء عليه.
٢-كانت مديرة المدرسة سعودية من أصول فلسطينية وتتحدث بلكنة حجازية، كانت منتفخة الأوداج بيضاء على حمره، ممتلئة تكاد تنفجر من أثر النعمة، وهي مالكة المدرسة، لا أكاد أدخل مكتبها دون مشاهدة أكواب القهوة وأطباق الحلى وأكوام الورق والفواتير، كانت ترتدي ملابس ضيقة ..
٣-تبرز مؤخرتها التي تهتز خلفها بينما تسحب خطواتها متثاقله جيئة وذهاباً لتتأكد أن جيشها المطيع يؤدي عمله فوق المعتاد حتى يحلل الحفنة القليلة التي تقذفها في وجهه ممتنة آخر الشهر، كان يراودني وسواس بأن ألطم مؤخرتها التي تستفزني دوماً..
برغم أني على يقين بأنها تجد من يصلي لها آخر المساء، كانت جميلة ومستفزة ومزعجة وبلهاء معاً، صوتها قبيح وعالي وحاد ومخيف كصافرة إنذار، تبدو مثل طفله تعودت على الدلال ولابد من إغداق الحلوى عليها لإغلاق فمها ويبدو أنها كبرت لتكون هذه المدرسة هي الحلوى! ولتكون مؤخرتها هي المقابل.
٥- أتصلت لتطلبني للمقابلة ووافَقت على كتابة العقد معي، وتعجبت بعض الشيء لأن الخبرة كانت مطلوبة وبدأت بمباشرة العمل، كان المكان يعج بهم وأنا النشاز بينهم، أوزان ثقيلة وبشرة بيضاء ولهجات مختلطه، وأنا الهزيلة السمراء الوحيدة التي تأكل لوحدها" صامولي جبن" والحقيقة كن يأكلن جيداً😊
٦- كنت أشعر أني بمغامرة حقيقية، موظفه وراتب والطالبات ينادوني أستاذه😅لكن بدأ كل هذا الحماس يتلاشى مع الأيام والأمور بدأت تصعب علي، كلهم يكرهوني وكل واحده منهن تتوقع أن أحل مكانها، كانوا يدركون أمراً لم أفهمه بعد، كنت أتعرض لإختبارات صعبه واسئلة تستهدف التقليل من قدراتي.
٧- بدأ التشاؤم يسيطر علي وبدأت أشعر أني في مأزق غير متوقع، يبدو أني بديلة لأستاذة أردنية محترفة تعاني من طاريء في أحبالها الصوتية،ماذا لو تحسنت؟ بدأت أشعر بالأزمة فقد كانت دائماً تتعمد إحراجي بصوتها المبحوح وإشاراتها أمام المديرة وكأنها تحاول إثبات شيء ما لها.
٨- بدأت أشعر بالخوف وألم في البطن وأترقب خائفة شعاع الشمس ليطل كل صباح فينقبض صدري ، شعرت أني رجعت طفلة صغيرة تعاني الخوف من المدرسة! كانت المديرة مدركة لما أتعرض له من إقصاء فطلبت لي مكتب خاص بهاتف😬لم يتاح لي هاتف منذ قصتي مع ع! وكم أختلست بعض الدقائق لأتصل برقم أعرف أنه تركه.
٩- كان عملي جيداً وبدأن الطالبات المراهقات يتعلقن بي ويجتمعن حول مكتبي، لم يعجبني هذا الأمر، بعضهن أعترفن أنهن يحضرن للمدرسة للقائي، توالت علي رسائل الحب والهدايا من الطالبات وكانت المديرة تبدو سعيده لهذا الأمر وفي أحد الأيام بعد أن استلمت الراتب..
١٠-نادتني لمكتبها وقالت لي: أبغاك تشترين ملابس حلوه وفكي شعرك أنتِ صغيره وقريبه منهم وراح يحبوك البنات، غيري وسرحي شعرك وحطي مكياج والبسي كعب وأبغى أشوفك تلقي لق، وقعت في ورطة عويصة🥺راتبي كان ١٢٠٠ريال وكان لايكفي ثمن البنزين ولا رسوم وسائل التعليم التي كنت أسهر على إعدادها
١١- كنت شاحبه ومكتئبة وأهملت نفسي كثيراً، بعد أن رحل ع لم يعد يهمني كيف أبدو، رحل بكل حبه وقصائده وشعرت أني كالوردة التي ذبلت وشارفت على الموت، كنت بالكاد أمشط شعري وأرتدي ملابسي وكان وزني وقتها ٤٨ كيلو فقط.
١٢- بدأت أستعير الملابس من أخواتي، وأضع المكياج وأسرح شعري، وكنت ألمح نظرات الرضا في عينيها، كم هي ظالمة وقاسية، كيف تتوقع أن أفعل كل ذلك بذلك النزر اليسير من الأجر، بدأت تتزايد الضغوط من والدي بسبب بعد مكان العمل عن المنزل، لقد كنت أنفق اكثر مما أكسب، وبدأت..
١٣- وبدأت النقاشات المتكررة والمعتاده والتي أهزم فيها دائماً بتهمة الأنانية! فأنا أرهق والدي بمسافات طويلة وبمردود بائس رغم أني كنت أدفع ثمن البنزين،بدأت أشعر بالإحتقان من المنزل والعمل، هي تستخدمني كمانيكان عرض لجذب الطالبات المراهقات وهو لايكاد يعترف بحقي في بناء حياتي...
١٤- أكتشفت وقتها أن سائق المدرسة يستلم أكثر من مرتبي وعندما عرضت على أحد السائقين توصيلي طلب راتب ٢٠٠٠ ريال🤣وقتها لا أذكر جيداً هل كان مرتبي ١٢٠٠ أم ١٥٠٠ ريال وعلى أية حال كنت أحتاج للإستدانه حتى أعمل، لذا كنت من أشد المؤيدين لقيادة المرأة للسيارة في وقت كان يخشى الجميع التصريح
١٥- نجحت المديرة في هدفها وتعلقت الطالبات بي، كان مكتبي لايخلوا منهن، يحضرن للإفصاح عن أسرارهن ومشاكلهن، كان عالم غريب وصادم، لم يخطر في ذهني كم الأسرار المختزنة لديهن في هذا العمر، وكنت تتباهى مديرة المدرسة أن في طاقمها سعودية، وكنت أنا الوحيدة مع مساعدتها التي كانت..
١٦- كانت تكرهني، كنت أعتقد كونها سعودية سيجعلها أقرب إلي ولكن كانت تبغضني بطريقة مجنونه، أكتشفت فيما بعد أنها كانت مفصوله من نفس القسم الذي كنت أدرس فيه بالجامعة، كنت أحياناً أدخل بكوب قهوتي في مكتبها لأتبادل معها الحديث فتطلب مني الخروج وهي تزم شفتيها بغضب، كنت " أتلزق فيها" 🙃
١٧- طلبت مني هذه المساعده جرد المقصف فرفضت وفي غضون دقائق طلبتني مديرة المدرسة في مكتبها، كانت أكثر مره في حياتي شعرت فيها بالإذلال والإهانه، قالت لي: أنتِ مو جايه تاخذي راتب بلاش ولما تقولك المساعده اجردي المقصف تنفذي، حنا هنا عائلة وحده نسوي كل شيء وأنتِ مسوية فيها أميره...
١٧- كانت نبرتها حادة لدرجة شعرت بأن الدم يتجمع في رأسي وشعرت بالدوار، سَحَبَت عقد العمل من درجها وطلبت مني إضافة بند جرد المقصف في العقد وكتابة وأن أنفذ جميع مايطلب مني! وللأسف فعلتها ولم يكن يستحق الأمر إهدار كرامتي💔ثم طردتني من مكتبها وبكيت ولمحت نظرات الإنتصار في ...
* أخطأت الترقيم🙄
١٨-في عيني المساعدة، كنت أبكي وأحاول إخفاء وجهي وأنا متوجهه للمقصف، مر سنوات ومازلت أذكر هذه الأفعى وأعرف مكانها، طردتني فعلياً بدون مبالغه : قومي أطلعي براااا، كنت فخورة بنفسي في الجامعة أحصل على الإطراء والتكريم والآن أِطرد مثل الكلب!
١٩- في تلك الليلة كنت ألملم أشلاء كرامتي التي أهدرتها تلك اللئيمة، لا أبغض إنساناً كما أفعل معها، ترى لماذا يراكمون كل هذا البغض والأحقاد في قلوبهم! أنها تهينني كما لو كنت قد مهدت لإسرائيل إحتلال فلسطين، أنها تمعن في إذلال كرامة الجميع وتحاول كسر أنفي💔
٢٠- مرت الأيام وبدأت أخشاها وترتعد فرائصي عندما تطلبني في مكتبها، بدأت أتصرف كأجنبي مغترب ومقطوع عن أهله يخشى قطع مصدر رزقه، بدأت تطلب مني مساعدتها حتى في إعداد الخطابات والمنشورات وأشياء كثيره لاتخص عملي، لم يتبقى إلا أن تعطيني المكنسة لتنظيف المدرسة وفي الواقع ربما كنت سأفعلها
٢١- توالت الأيام وحصل موقف تسبب في فصلي التعسفي وطردي، أنتقل للمدرسة وقتها أربعة أخوات ولم يتكيفن مع المدرسة فطلبت مني المديرة أن اقابلهن مع المساعدة، لم يكن يعنيني هذا الأمر أصلاً، بدأت المساعدة تحاول إقناعهن بأن المدرسة جيده والمعلمات محبوبات، كانت الطالبات في حالة هستيريه...
٢٢- بدأن الأخوات بطلب الإتصال بالأهل فقلت لهن يمكنكن الإتصال من مكتبي ولن يجبرهن أحد على أية حال بالبقاء في حال عدم رغبتهن! لم أكد أكمل جملتي وأتوجه بالأخوات إلى مكتبي حتى تم إستدعائي بمكتب المديرة، لن أستطيع وصف صراخها وضربها على مكتبها لدرجة أن المعلمات أغلقوا...
٢٣-المعلمات أغلقوا الإدارة لأنها أرعبت الطالبات، أذكر من كلامها الله ياخذك ياحماره خسرتينا! بالمناسبة كان تصرفي صحيح في وقتها لأن ترك فرصة للتفكير للأخوات وقتها قد يساهم في تهدئتهن وإعطائهن فرصة للتراجع.. أتصلت بزوجها ويبدو أنه يدير قسم الأولاد تقول له خلاص بأطردها...
٢٤- حاول تهدئتها دون جدوى ونادت المحاسبة أمامي وقالت لها عطيها باقي راتبها وخليها تنقلع برى الآن وخذي مفتاح المكتب، كانت المحاسبة المصرية بل الجميع يتجاهلون دموعي، خرجت في منتصف الظهيرة على الشارع العام مطروده مذمومة مدحورة أبحث عن ليموزين للعوده للمنزل😩
٢٥- دخلت المنزل ودموعي تتساقط ولم تصدق أمي أن السبب في فصلي هو ما أخبرتها به، قالت لي: لايكون متصله على ع ولا طالعه تدورينه ودرت وطردتك! حاولت أمي الإتصال بالمديرة لتستفسر منها عن سبب فصلي وأغلقت الهاتف في وجه أمي! قلت لها لم تكتفي بإهانتي بل جعلتيها تهينك أنتِ😩
٢٦- كتبت خطاب شكوى في إدارة التعليم وتم استدعاءي للتحقيق وقالت لي المحققه بالحرف الواحد هل توجد أمور غير أخلاقية بالمدرسة فقلت لها أنهم كانوا يغششون الطالبات ولكن يبدو أنها تقصد شيء آخر وأنهت التحقيق وسألتها وماذا عن فصلي التعسفي فقالت لا أستطيع أن افيدك بالموضوع!
٢٧- يعني مايهم موضوع فصلي ، عرفت بعدها أنه حصل هجوم على مكتب المديرة من الطالبات بعد أن عرفوا بفصلي وإحدى الطالبات رفعت صوتها عليها وأتهمتني في خطاب لإدارة التعليم أني قمت بتحريض الطالبات عليها! وهربت وبلعت لساني لا أطلع ظالمه بدل مظلومه وسلامتكم تفاعلوا معي وعطوني رأيكم وخبراتكم
نسيت أقول لكم أني اكتشفت أن المدرسة الأردنيه تعافت ورجعت للتدريس ولعل هذا هو سبب طردي الحقيقي.
@Rattibha إذا ممكن الترتيب بليز

جاري تحميل الاقتراحات...