ومن ثم حصلت على درجة الماجستير في التاريخ من جامعة القاهرة في العام “1977”.
كانت حاجة كاشف بدري من بين النساء اللائي حضرن أول اجتماع لتأسيس الاتحاد النسائي السوداني بصحبة الرائدات نفيسة المليك، خالدة زاهر، فاطمة طالب، نفيسة أحمد الأمين، (2/6)
كانت حاجة كاشف بدري من بين النساء اللائي حضرن أول اجتماع لتأسيس الاتحاد النسائي السوداني بصحبة الرائدات نفيسة المليك، خالدة زاهر، فاطمة طالب، نفيسة أحمد الأمين، (2/6)
ثريا إمبابي، خديجة محمد مصطفى، محاسن جيلاني، وأم سلمة سعيد، في السابع عشر من يناير للعام “1952”.
حاجة كاشف مسيرة حافلة بالإنجاز
وشاركت الراحلة في تشكيل الوعي النسوي وتحسين أوضاع النساء في السودان عبر مسيرتها الطويلة في الحياة السياسية في البلاد.
(3/6)
حاجة كاشف مسيرة حافلة بالإنجاز
وشاركت الراحلة في تشكيل الوعي النسوي وتحسين أوضاع النساء في السودان عبر مسيرتها الطويلة في الحياة السياسية في البلاد.
(3/6)
بعد تخرجها عُينت في وزارة الاستعلامات، وقدمت مشروعًا للوزارة يطالب بإنشاء قسم للنساء في وزارة العمل، وهو المشروع الذي لم ينفذ إلا بعد فصلها من الوزارة. بعدها عُينت مجددًا كضابطة استعلامات في وزارة الاستعلامات عام 1956م لعامين وتم فصلها أيضاً لأسباب سياسية.
(4/6)
(4/6)
وعملت حاجة بالتدريس في بعض المدارس الثانوية في أثيوبيا.
وللراحلة عدد من الكتابات والمساهمات المتعلقة بقضايا المرأة، إذ أنشأت قسمًا في صحيفة الصراحة أطلقت عليه “باب المرأة والعمل”، كما أصدرت جريدة القافلة الثقافية في العام “1956” ، وعملت كمراسلة لصحيفة الرأي العام من إيطاليا(5/6)
وللراحلة عدد من الكتابات والمساهمات المتعلقة بقضايا المرأة، إذ أنشأت قسمًا في صحيفة الصراحة أطلقت عليه “باب المرأة والعمل”، كما أصدرت جريدة القافلة الثقافية في العام “1956” ، وعملت كمراسلة لصحيفة الرأي العام من إيطاليا(5/6)
لأربع سنوات، وكانت عضوة تحرير في مجلة التوفيق التربوي، ونائبة للأمين العام للجنة الوطنية لليونيسكو، وأحد الأعضاء المؤسسين لجمعية الهلال الأحمر السودانية، وعضوة في لجنة اتحاد تعليم الكبار الأفريقي، كما عملت كرئيسة لمجلس الرعاية الاجتماعية بدرجة وزيرة.
(6/6)
(6/6)
تابع
ومن أبرز مؤلفاتها كتيب “الخليل الشاعر”،”1954″، ومجلة “القافلة الثقافية”، “1956”، وكتاب “الحركة النسائية في #السودان”.
ومن أبرز مؤلفاتها كتيب “الخليل الشاعر”،”1954″، ومجلة “القافلة الثقافية”، “1956”، وكتاب “الحركة النسائية في #السودان”.
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...