هنا سرد بسيط قد يفيدك في فهم قانون صناعة الواقع الذي تريد وتحسين أي تجربة حياتية قد تمر بها.
قد تمر تجربتك في أي جانب من الحياة بأربع مراحل للنمو الروحي. وعند الحديث عن المراحل فالتسلسل هنا مهم:
١- معرفة
٢- إدراك
٣- وعي
٤- واقع
#اصنع_واقعك
قد تمر تجربتك في أي جانب من الحياة بأربع مراحل للنمو الروحي. وعند الحديث عن المراحل فالتسلسل هنا مهم:
١- معرفة
٢- إدراك
٣- وعي
٤- واقع
#اصنع_واقعك
المعرفة" بداية التوسع، لأن من خلالها نفعّل بداخلنا الانفتاح والقبول، حيث أنّ العلم والمعرفة هي من أول المدخلات التي تحدّد نوع وجودة مخرجات التجربة.
يأتي بعدها "الإدراك"!
يأتي بعدها "الإدراك"!
"الإدراك"، وهو أن تسمح لهذه المعرفة بأن تندمج في نمطك الفكري وتحدّثه، فتصبح لديك خريطة جديدة تقودك في مسارات الحياة مختلفة تماماً عن الخريطة النمطية الموروثة من العائلة ومجتمعك الصغير.
يلي هذه المرحلة مرحلة "الوعي"!
يلي هذه المرحلة مرحلة "الوعي"!
و"الوعي" هو تحول هذا الإدراك تدريجياً لمعتقدات وإيمانيات من شأنها أن تعيد برمجة عقلك، فتصبح هي محركك اللاواعي، فلا تعود ترى الأشياء على عهدها السابق. بل قد تصل لأبعد من ذلك. فيصبح كل ماسبق غير منطقي البتة بالنسبة لوجهة نظرك الجديدة نحو نفسك والحياة..
أما "الواقع" فهو النتيجة المادية لجميع ماسبق. هو محصلة مجهودك الذهني من خلال اختيارك للأفكار وماتركز عليه، وبالتالي تحسّن المشاعر والذبذبات الصادرة عنك. فنفهم من ذلك سبب صعوبة تغيير الواقع من خلال تغيير عناصره المادية، لأنك إذا أردت تحسين خطّك، فتغييرك للقلم لن يغير من خطك شيء!
جاري تحميل الاقتراحات...