Y a s m i n e B u r a i k
Y a s m i n e B u r a i k

@burayw0a

17 تغريدة 4 قراءة May 21, 2020
#التعافي_النفسي_من_جائحة_الكورونا يمر التعافي النفسي من الجائحة بعدد من المراحل. المرحلة الاولى للتعافي النفسي هي تطبيع المشاعر Normalize (انظر التغريدات السابقة)، المرحلة الثانية هي التحييد Neutralize (انظر التغريدات السابقة)، والمرحلة الثالثة هي التخطيط وسأكتب عنها هنا.
المرحلة الاخيرة من التعافي من كورونا هي وضع خطة لكيفية المضي قدماً ، أي بعبارة أخرى ، وضع استراتيجية. المرونة هي القدرة على النمو والتعلم عن أنفسنا في كل موقف،خاصة المواقف الصعبة. يمكن ان نبدأ التخطيط بمراجعة ما تعلمناه عن أنفسنا في مرحلتي تطبيع المشاعر وتحييدها مثلا:
١. عندما أتمهل وآخذ وقتي ، أستطيع أن أرى وأشعر واستمتع بالتجربة أكثر
٢.أنا أستمتع بالطبخ والتنظيف عندما يتوفر لي الوقت الكافي لذلك
٣.يمكنني العيش لأسابيع بدون قصة شعر أو طلاء أظافري أو قهوة لاتيه أو التسوق لملابس جديدة
٤.أفتقد رؤية عائلتي والاحتفال بها
٥.هناك الكثير من الامور كانت على قائمة مهامي واعتقدت أنها كانت مهمة للغاية واكتشفت أنها ليست بتلك الأهمية. ٦.أفتقد لقاء عملائي في موقع العمل
٧. لا افتقد المطارات المزدحمة وخطوط التدقيق الأمني الطويلة
٨. أستمتع بقراءة المزيد من الكتب ومشاهدة التلفزيون أقل
٩.استمتعت بقضاء عطلات نهاية الأسبوع بشكل كامل
١٠. أنا أحب زوجي أكثر مما كنت أعتقد
١١.استمتع برؤية اولادي يخترعون الالعاب كما كنا سابقا.
١٢.صرنا نتحدث داخل البيت أكثر.
١٣.أولادي متفهمين وصبورين على الظروف ١٤.تعلمت اطباقا جديدة.
قد تكون هذه أول مرة في حياة معظمنا، لن نتمكن فيها من التخطيط للمستقبل. لقد طُلب منا جميعًا أن نعلق هذا الأمر. كيف نفعل هذا؟ . طلب منا التخلي عن خططنا: الامتحانات ورحلات العمل والعطلات - حتى العشاء مع العائلة التي تعيش في مكان آخر، وهذا هذا أمر صعب للغاية.
ممارسة التخطيط وتحديد الأهداف من الامور المعتادة لمعظمنا وتعد من ضروريات الحياة المعاصرة. وعلى الرغم من الصعوبات الحالية في وضع الخطط والاهداف التي اعتدنا عليها أو نرغب بها، ما زلنا بحاجة إلى هدف ، ولكن يجب توجيه هذا الهدف نحو الأشياء الأقرب والأكثر احتمالية أن تتحقق.
حين تضع خططا للمُضي قُدُما تجنب أن تخطط لما بعد أزمة جائحة كورونا، بل ركز على التخطيط لما ستفعله خلال أزمة كورونا.
قد تساعدك الأفكار والملاحظات التالية في التعامل مع الحاجة إلى إعادة توجيه الحياة اليومية بسرعة اكبر:
١. حافظ على نية القيام بأعمال وتحقيق أهداف ، خاصة تلك التي قد تبدو غير ضرورية أو تافهة فجأة. روتين الصباح والاستعداد للعمل مهم حتى لو كنت تعمل أو تدرس من المنزل. الروتين مهم لأنه يوجهنا نحو الانتقال من عمل فوري إلى آخر.
٢. اجعل الأنشطة المألوفة والقابلة للتحقيق أولوية.قد يكون من المغري استخدام الحظر لتعلم شيء جديد، لكن هذا غالبًا ما يؤدي إلى إحباط لانه من الأهداف الأصعب. إن تعلم مهارة جديدة أمر مرهق لأننا نتعب لتحقيق حتى الخطوات الأولى ونحتاج لتشجيع خارجي عادة، لذلك يفضل تجنبها في الوقت الحاضر.
٣. إذا كنت تريد تعلم مهارة جديدة ، فكن مستعدًا لحدوثها ببطء. وإذا سنحت لك الفرصة ، تعلمها بشكل جماعي -عبرالانترنت- حيث إمكانيات التغذية الراجعة والتشجيع والدعم ستكون أفضل. الحظر ليس الوقت المناسب لمحاولة إعادة النظر في مهمة أو مهارة فشلت في تحقيقها في الماضي.
٤. قد تبدو فكرة استغلال فترة الحظر للعمل المشاريع الكبيرة المؤجلة مغري:الرواية العظيمة التي كنت تنوي قراءتها، وصياغة المشاريع لإكمالها ، أو تأليف كتاب. استبدال الخطط الخارجية طويلة المدى المرتبطة بالعمل والترفيه العائلي بالتحديات الشخصية الكبيرة القائمة قد لا يكون مجديا حاليا.
يفضل أن نركز على المشاريع البينية: ابدأ بكتب أسهل للقراءة ، ومشاريع حرفية أصغر ومشاريع كتابة أقصر.
٥. تقبل حقيقة أن بعض الأشخاص يجدون صعوبة في التخلي عن الخطط، وبالذات صغار السن والشباب معرضون بشكل خاص. هذه الفئات معتادة على وضع الخطط والتنظيم من خلال الدروس والامتحانات أو الخبرة العملية، وهذه ألغيت فجأة نتيجة توقف المدارس والامتحانات.
فئة الصغار والمراهقين والشباب الصغار قد تشعر بالضيق والخوف جراء "الوضع الطبيعي الجديد". نحن بحاجة إلى دعم ليس فقط أولئك الأكثر عرضة للخطر من الفيروس، كذلك أولئك من حولنا الذين يعانون من "الوضع الطبيعي الجديد" وتغير مفهوم الوقت مع الحظر والجائحة.
حين تضع خططا للمضي قدما تجنب ان تخطط لمًا بعد أزمة كورونا، ركز على التخطيط لما ستفعله خلال أزمة كورونا.
ماذا عنك؟ ما الذي تتعلمه عن نفسك وحياتك الذي يمكن أن يساعدك على وضع استراتيجية للمضي قدمًا؟ شاركونا بعض الأشياء التي تعلمتوها أو خططتوا لها.
@Rattibha فضلا

جاري تحميل الاقتراحات...