كرة القدم لعبة معقدة جدا، لكن من ينجح بفك الأحجية أولا هو من سينتصر، ايا كانت الطريقة التي اعتمد عليها من أجل تحقيق الانتصار، فالأهم هو عدم الركوع للهزيمة.
وهناك من يحب ان يبدأ من نقطة الصفر، يستفيد من كل شبر على أرضية الملعب، ومن طاقات كل لاعبيه. تبدأ الكرة من الحارس، مرورا بالمدافع، لاعب الوسط، واخيرا المهاجم، قبل ان تسكن الكرة الشباك.
في مثل هذه الحالات يكون صُناع اللعب أحد اهم من يربط الخطوط، ويساهم في الخروج بالكرة تحت الضغط، بالإضافة إلى دوره البارز في بناء الهجمة من الخلف.
لا تستغرب كثيرا لماذا انضم بايرن ميونخ إلى هذه القائمة كيف اشتهر في ألمانيا بهذه الطريقة، كونه أكثر من يطبقها بشكل صحيح. بكل بساطة لان مرت لمسات بيب غوارديولا على الفريق، والبعض من سحر هاينكس.
وان عدنا للنظر في منظومة برشلونة، قد نرى الوضع مشابه، ولا يختلف كثيرا عن بايرن ميونخ.
اذا هذا هو دور الظهير الوهمي وصناع اللعب في بناء الهجمة من الخلف.
يبدو الامر مجرد رشق كلمات لكنه اكثر صعوبة على أرض الملعب، خصوصا مع سعي العديد من اللاعبين والأندية في التوازن ما بين الهجوم والدفاع، وتحقيق أكبر نجاح ممكن.
يبدو الامر مجرد رشق كلمات لكنه اكثر صعوبة على أرض الملعب، خصوصا مع سعي العديد من اللاعبين والأندية في التوازن ما بين الهجوم والدفاع، وتحقيق أكبر نجاح ممكن.
@kokekaw ؛شكرا جزيلا صديقي 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...