16 تغريدة 333 قراءة May 21, 2020
🛑(حقائق صادمة)عن رئيس منظمة الصحة العالمية ؟
هو اثيوبي الجنسية اسمه تيدروس أدهانوم سياسي وأكاديمي وناشط بالصحة العامة ويُعدُّ أدهانوم أولَ إفريقي يشغل منصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية منذ 1 يوليو 2017، كان يشغل منصب وزيرالخارجية الاثيوبية (وليس طبيب كما يضنه البعض)
أحد أعضاء جبهة تحرير شعب تيغري (TPLF) وهي جماعة سياسية وحشية متهمة بالقيام بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إثيوبيا وهي مصنفة كمنظمة إرهابية في اميركا قبل مايو 1991
أثناء توليه وزارة الخارجية الاثيوبية في حكومة «هايلي مريام ديسالين» بدعم من حزب «الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية» الحاكم سنة 2015 وجه كلامًا عدائيًا ومهينًا لمصر. إذ قال إن «مصر أضعف من أن تدخل حربًا معنا لافشال مشروع سد النهضة الأثيوبي
له تاريخ طويل في إخفاء الأوبئة في إثيوبيا. في مايو 2017، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز بأن تيدروس غطى على تفشي ثلاث أوبئة كوليرا في أثيوبيا عندما كان وزيرا للصحة في البلاد بين عامي 2005 و2012
فقد ذكر تيدروس أن تفشي الكوليرا في 2006 و2009 و2011 لم يكن سوى "إسهال مائي حاد" وأن تفشي المرض يقتصر على المناطق النائية من البلاد وان المخاوف الدولية مبالغ فيها.
افتضح امره بعد ذلك ما ان وصلت الأوبئة في نهاية المطاف إلى البلدان المجاورة بما في ذلك كينيا والصومال والسودان
قامت دولة زيمبابوي وهي التي تقود الدول الإفريقية ودول العالم الثالث في ذلك الوقت بحملة جمع الأصوات لمصلحة الرجل
لاحقا قام تيدروس برد الجميل باختيار الزمبابوي الديكتاتور روبرت موغابي سفيرًا لمنظمة الصحة العالمية للنوايا الحسنة، وهو الأمر الذي تراجع عنه في أعقاب تعرضه لضغوط وانتقادات قوية من قبل العديد من الدول والمنظمات ووسائل الإعلام
قال عن زيمبابوي، إنها "بلد يضع التغطية الصحية الشاملة والنهوض بالصحة في صميم سياساته لتوفير الرعاية الصحية للجميع وهو ما جعل البعض يسخر من كلامه، خصوصا أن موجابي نفسه لا يستخدم النظام الصحي في بلاده ولا يثق به ويفضل عليه تلقي العلاج في سنغافورة التي توفي فيها
تكرر انتقاده مرة أخرى حينما عين الطبيبة الروسية تريزا كاسييفا لقيادة برنامج منظمة الصحة العالمية لمكافحة السل، متجاهلا مطالبة منظمات المجتمع المدني بضرورة اللجوء إلى عملية تنافسية شفافة للتعيين في مثل هذه المناصب
علاقته بالصين
ذكرت صحيفة بوليتيكو، أن تيدروس، العضو التنفيذي في جبهة تحرير الشعب الماركسية اللينينية تيغراي، اشرف على توسع هائل في دور الصين في إثيوبيا.وتعتبر الصين هي أكبر مستثمر أجنبي في إثيوبيا، وأكبر شريك تجاري، وكذلك أكبر مقرض لها
كانت الصين هي الدوله الوحيدة من الدول دائمة العضوية في مجلس الامن و الأكثر حماسا لانتخابه ربما لأسباب أيديولوجية خاصة بعضويته السابقة في الحزب الشيوعي الإثيوبي
ورد في واشنطن بوست في 25 أكتوبر، 2015 في مقالة للكاتبة، فريدا غيتيس بعنوان فضيحة أخرى في الأمم المتحدة أن الصين عملت بدون كلل وراء الكواليس لمساعدة تيدروس على هزيمة مرشح المملكة المتحدة لرئاسة منظمة الصحة العالمية، ديفيد نابارو. وقد اعتبرت الصين أن ترشيح تيدروس يعد انتصارا لها
صرح في بداية تفشي فايروس كرونا أن الأوضاع في الصين ليست مدعاة لاتخاذ تدابير وقائية ضد السفر والتجارة الدولية، مقللا من شأن الوباء واحتمالات تفشيه.
وضع تيدروس على الرف تحذيرًا ورده من الحكومة التايوانية حول احتمال تفشي وباء خطير في إقليم ووهان الصيني، ولم يأخذ به بحجة أن تايوان ليست عضوًا في المنظمة ولديها نزاع تاريخي مع الصين.
ذكرت وزارة الخارجية التايوانية في وقت سابق إن منظمة الصحة العالمية لم تطلع الدول الأعضاء على المعلومات التي زودتها بها تايوان بما في ذلك تفاصيل عن حالات الإصابة بفيروس كورونا فيها وطرق الوقاية من المرض.
هناك عريضة متداولة وقع عليها حتى الآن أكثر من 750 ألف شخص تطالب بإقالته من منصبه الدولي. لانه لم يوجه اي نقد لبكين لا صراحةً ولا تلميحًا لتسببها في تفشي الوباء عن طريق تعتيمها على الحقائق

جاري تحميل الاقتراحات...