6 تغريدة 3 قراءة May 20, 2020
ثريد في #ذكرى_مجزره_القياده
الجريمة التي ارتكبت بالقيادة العامة ضد الثوار واحدة من افظع جرائم الانقاذ بالاضافة لجرائم دارفور وجبال النوبة
الفرق بينهم ان تم اعطاء الامان للثوار وخرجت تصريحات المجلس العسكري بعدم نيتهم فض الاعتصام
لكن دوماً العسكر غدار
فكانت المذبحة
ميدان القيادة كان بيمثل دولة السودان الجديد
في الميدان انتهت كل امراض السودان كان مثال للتسامح والمحبة والتفاني في خدمة الوطن
الكل كان بيعمل من اجل الاخر ويحلم بالسودان الجديد
لكن قوي الظلام كانت واقفة ليهم بالمرصاد تتربص بهم
#ذكرى_مجزره_القياده
الدهشة كانت ان كيف صمد الميدان طوال الفترة دي؟
وده اثبت ان الثوار قدرو يصمدوا طوال الفترة وجاتهم المواكب من كل بقاع السودان
ولم نسمع ان في شخص مالقي اكل او شرب او قروش مواصلات
(عندك خت ماعندك شيل)
هنا ظهرت حقيقة (روح ميدان الاعتصام)
#ذكرى_مجزره_القياده
روح ميدان الاعتصام
كانت كفيلة بانها تعبر بالثورة لبر الامان
لكن مع الاسف بمجرد فض الاعتصام اتقسمت الجماهير وضاعت الروح الثورية التي كانت تماسك الجماهير وتفرقو بعد ان كانو علي قلب رجل واحد
علما بان مافي زول قدر يفرق وحدة الناس الداخل الميدان رغم المحاولات
#ذكرى_مجزره_القياده
النقطة الجوهرية ان ماكان ممكن يتم فض الاعتصام الا بموافقة العسكر
لان الثوار كانو قاعدين في حمايتهم
وده كان ظاهر من تواجد العسكر داخل الميدان في نص الثوار
ودة سبب صدمة كبيرة للثوار لمن قفلوا في وشهم ابواب القيادة والفرقة السابعة
قادرين تتخيلو الغدر لياتو مرحلة
#ذكرى_مجزره_القياده
بالتاكيد اي حديث عن العسكر والمدنيين بيضر بالشراكة حقتهم الحالية خلال المرحلة الانتقالية
لكن الحصل من العسكر وسماحهم للقوات انها تدخل الميدان وتفضة بالطريقة الوحشية دي يعتبر جريمة من الصعب انها تغتفر او تمر بدون محاسبة
#ذكرى_مجزره_القياده

جاري تحميل الاقتراحات...