خالد الحربي
خالد الحربي

@Pt_khharbi

55 تغريدة 137 قراءة May 21, 2020
في محاولة لتبسيط المعلومة، وفي محاولة لجعل هذه السلسلة مرجع متواضع ليَ، ولأخصائيي وأخصائيات العلاج الطبيعي للأطفال، سأتحدث عن إحدى أهم الدراسات الحديثة بمجال الأطفال، وعن علاقتها بالدونات 😅
الدراسة تخدم كل مقدمي الخدمات الصحية لأطفال الـ CP ولكننا سنكتفي بما يخص العلاج الطبيعي.
نُشرت الدراسة في فبراير الماضي، وهي تحديث لدراسة سابقة نُشرت في عام 2013.
هدفها هو وضع خارطة؛ لتحديد كفاءة مختلف التدخلات العلاجية للأطفال.
وهنا رابط الدراسة
link.springer.com
ولتلخيصها قام الباحثون بإنشاء أعمدة للعناوين الرئيسية، تجدونها بأعلى التصميم المرفق.
ثم قاموا باستخدام نظام إشارات المرور؛ لتمييز التدخلات العلاجية، بحيث أن اللون الأخضر يرمز للتدخلات المدعومة بأبحاث قوية.
والأحمر للتدخلات التي أثبتت الأبحاث القوية أنها غير فعالة أو ضارة.
والأصفر للتدخلات التي إما
-أن تكون مدعومة بأبحاث جيدة تثبت فائدتها، ولكن هنالك حاجة للمزيد من الأبحاث.
-أو أن تكون غير مدعومة بالأبحاث، وفائدتها غير معروفة.
-أو أن يكون هناك تضارب في الأبحاث بمدى فائدتها.
باختصار : السهم بأقصى اليسار يوضح لنا كفاءة التدخلات حسب خلفيتها البحثية.
هل يعني أننا يجب أن نستخدم التدخلات العلاجية التي باللون الأخضر فقط ؟
لا، ولكن يُفضَّل أنْ نبتعد عن القاع بقدر الإمكان.
أمَّا بالنسبة للون الأحمر فمثل ما قالوا :
don’t do it .
أحد عيوب الدراسة كما وضّح الباحثون، هي أنها تعطينا نظرة عامة فقط، ولكي نقوم بتطبيق إحدى التدخلات المذكورة، نحتاج لمزيد من البحث في تفاصيل كل تدخل على حدى.
وهذا هو الهدف من السلسلة، حيث أننا بإذن الله سنذكر بعض التدخلات العلاجية المرتبطة بالعلاج الطبيعي، مع بعض المراجع للاستزادة.
1-Environmental Enrichment
هو التدخل الذي يُنمَّي قدرة الطفل على التعلم ذاتيًا، عن طريق التحكم بمحيطه، ويهدف لتحفيز الجوانب التالية:
Motor
Cognitive
Sensory
Social
يعني نعطي الطفل فرصة يبدأ الحركة بدون تحفيز مباشر، ونعطيه مجال يتعلم بنفسه، وذلك بتوفير بيئة تناسب الهدف العلاجي.
على سبيل المثال : إذا كان هدفنا هو تحفيز مهارة حركية معينة من وضعية الـ prone, ممكن نضع عتبة صغيرة تحت صدر الطفل + حافز للحركة أمامه أو بجانبه، بعيد أو قريب بحسب الهدف، ونعطيه فرصة يعتمد على نفسه، ويجرب ينفذ الحركة المطلوبة بدافع داخلي، بدلًا من التحفيز المباشر.
مثال آخر :
توفير نظام جلوس يعتمد فيه الطفل على قدراته الخاصة، بدلًا من اعتماده على مقدم الرعاية، مع وجود المحفز الملائم، سيعطيه الفرصة ليجرب ويخطئ، ثم يعيد المحاولة حتى يتعلم من أخطائه ويكتسب المهارات ويتقنها ( active motor learning ).
ويمكننا قياس باقي المهارات على هذا النحو.
جزءٌ كبيرٌ منّا يستخدم هذا الأسلوب، مع الاختلاف في نسبة إعطاء فرصة التجربة للطفل؛ لضيق وقت الجلسة، ولكن الطفل لديه ما يكفي من الوقت في بقية اليوم!
لذلك يعتبر هذا المبدأ، رسالةً مهمة يجب أن تصل لذوي الأطفال؛ لأنه سيساعدهم في تخفيف اتكال الأطفال عليهم، وسيُنَمِّي قدرات أطفالهم.
الصورة التالية جميلة جدًا، وتوضح الأساس الذي قام عليه هذا المبدأ.
ولمزيد من التفاصيل هذه هي المراجع ...
researchgate.net
tomt.skillsforaction.com
2-Task specific training
هو توطيد العلاقة بين التمارين العلاجية، والهدف العلاجي، لزيادة التوافق بينهما بأكبر قدر ممكن.
أي أن يكون التمرين مصممًا ليخدم الهدف العلاجي، بدًلا من أن يكون عامًا ويخدم العديد من الأهداف.
وعلى سبيل المثال لا الحصر:
إذا كان هدفنا هو زيادة قوة عضلات الظهر لتمنية مهارة الجلوس، فبدلًا من أن نقوم بتمارين التقوية العامة من وضعية الـ prone، يمكننا أن نضع الطفل بوضعية الجلوس مع توفير الدعم الكافي، ثم نحفزه ليقوم بعمل flexion & extension لظهره من هذه الوضعية.
مثال آخر :
إذا كان هدفنا هو تقوية عضلات الجزء السفلي لتمنية مهارة الوقوف من وضعية الجلوس، فبدلًا من أن نؤدي تمرين الـ squat بشكل عام, يمكننا أن نؤدي بتمرين
get to stand from sitting
أو
kneeling to half kneeling to standing
للوصول لنتيجة أفضل.
أي باختصار functional training.
جزءٌ كبيرٌ منَّا يستخدم هذا المبدأ بشكلِ أو بآخر، ولكن لنستفيد منه بنسبة أكبر، يجب أن نستخدم جميع الاستراتيجيات المتعلقة به كما أشارت الأبحاث، مثل أن نعطي الطفل أكبر قدر ممكن من الـ feedback، وأن نعدل على المهارة ونصممها بحسب قدرة وحاجة الطفل, إضافةً إلى مبادئ الـ motor learning.
للاستزادة فيما يخص الـ
Task specific training
researchgate.net
3-Directed goal training
هو تدخل يهدف إلى وضع هدف العائلة بعين الاعتبار، وإلى التعامل مع الحركة المطلوبة بشكل تدريجي حتى نصل إلى الهدف النهائي.
ويقوم على:
-وضع الهدف.
-تحليل الحركة أو الأداء.
-التدخل العلاجي.
-التقييم.
-استخدام أحد المقاييس الحركية بشكلٍ مستمر، لمتابعة التقدم.
فمثلًا:
إذا كان هدفنا تنمية مهارة المشي للطفل، فبدلًا من أن نطلب منه أن يمشي على الـstepper بشكل عام. بإمكاننا أن نحلل حركته، ونحدد المشاكل بدقة، ونتدخل لحلها كلٌ على حدى، ثم ندمجها حتى نصل إلى الهدف المطلوب بشكل غير مباشر.
وبإمكاننا أن نقيس بقية المهارات الحركية على هذا النحو.
أيضًا جزٌ كبيرٌ منَّا يستخدم هذا المبدأ بشكل أو بآخر، ولكن لنستفيد منه بنسبةٍ أكبر، فيجب أن نستخدم جميع الاستراتيجيات المتعلقة به، وذلك :
- بتوفير البيئة الملائمة والمحفزة للطفل، ليقوم بأداء الوظيفة بشكل ذاتي.
- وبإيصال المبدأ لذوي الأطفال وإدخاله ضمن التمارين المنزلية.
يتشابه هذا التدخل مع التدخلين الماضيَيْن؛ لأنه يقوم على نفس المبادئ تقريبًا:
Person, environment, motor learning and ocuupetion models.
ولكن الفرق هنا في تحليل الحركة أو الأداء، والتعامل مع المشاكل بشكلٍ دقيقٍ وتدريجي، حتى نصل إلى الأهداف العلاجية.
للاستزادة فيما يخص
الـ Directed goal training
researchgate.net
طيب ايش هي علاقة الدونات بالكلام اللي قلناه ؟
للأسف طبعًا مافي أي علاقة 🚶🏻‍♂️
ولكن صورة الدونات التالية تختصر جزء كبير جدًا من الحديث السابق 😅
الصورة من حساب @CorKinetic
أعتذر على الإطالة، ولو تعتقدوا اننا انتهينا خذوا نفس، وسمّوا بالرحمن 😅🚶🏻‍♂️
لأن الدراسة دسمة، ولكن المرة القادمة سنُشير بشكل مختصر، الى بعض التخدلات العلاجية مثل:
الـ Suit therapy
الـ Hippo therapy
الـ CIMT
الـ NDT
أنسب الطرق للتغلب على الـ spasticity
وأخيرًا الـ passive stretch
4-Suit therapy
هو تدخل يهدف الى تعديل الـaligment باستخدام الحبال المطاطية، عن طريق دعم الـmajor muscles الضعيفة ومساعدتها للتغلب على الجاذبية.
والفكرة التي قام عليها هي أنه وبمجرد تعديل الـ alignment بإمكاننا أن نعطي الجسم فرصة لممارسة الحركة الصحيحة ومساعدة الدماغ على معرفتها
ولكن لم يتضح بأن هنالك فرق بينها وبين الـmotor training.
ولا ينصح بأن تكون أحد الأوليات العلاجية، ومع هذا، فإن استخدامها في البرامج المكثفة، مثلًا : باستخدام الـspider cage قد يساعد في الوصول إلى النتائج إيجابية.
المصادر
onlinelibrary.wiley.com
+ الصفحة ٣ في الدراسة الأساسية
5-Hippo therapy
العلاج بركوب الخيل
جاءت فكرته عندما لوحظ أن حوض الخيل يتحرك في نفس الابعاد الثلاثة التي يتحرك فيها الانسان:
sagittal
frontal
Transverse
وبالتالي فإن ركوب الخيل سيساعد الطفل على التحرك في هذه الأبعاد بشكل مستمر، وهذا الأمر يصعب علينا فعله بالطرق العلاجية الأخرى.
يختلف العلاج بركوب الخيل، عن تعليم ركوب الخيل المعتاد، لأنه يقوم باستخدام وضعيات عديدة غير وضعية الركوب المعتادة.
( الصور فيها بعض الأمثلة )
واستخدام هذه الوضعيات، سيساعد الطفل على القيام بالحركات التي لا يستطيع أن يقوم بها من تلقاء نفسه.
وإضافةً إلى قدرة هذا التدخل على زيادة التحكم بالعضلات الجذعية الـcore muscles وتحسين التوازن، فإن له دور كبير في:
-تعزيز النواحي النفسية
-تعزيز مهارات التواصل
-تفعيل الاندماج الاجتماعي
وأيضًا بعض الأبحاث ذات الجودة المتوسطة، وجدت أن بإمكان هذا التدخل أن يقلل حدة الـ spasticity.
أتمنى أن نرى المزيد من الدورات التدريبية في هذا المجال وفي مجال الأطفال بشكل عام، وأتمنى أن يتم تفعيل هذا التدخل في مختلف المناطق والعيادات.
لمزيد من التفاصيل إليكم الكتيب المعد باللغة العربية من فريق @PTideas1
ptideasdotorg.wordpress.com
وهنا مرجعٌ آخر
researchgate.net
6-Constraint-Induced Movement Therapy CIMT
هو تدخل يهدف إلى إجبار الطفل على استخدام الذراع المصابة ( المتأثرة بنسبةٍ أكبر) في النشاطات اليومية وتكثيف البرنامج العلاجية عليها.
وذلك عن طريق تقييد حركة الذراع السليمة (المصابة بدرجةٍ أقل تأثرًا) بالجبائر أو القفازات، وغيرها.
وله دورٌ كبير في :
-تحسين وظائف اليد.
- تحسين أداء الأنشطة اليومية.
- تحسين مستوى تفاعل الأطفال مع المجتمع المحيط بهم.
ونتائجه القوية كانت في حالات
الـunilateral affection مثل الـhemiplegia.
لمزيد من التفاصيل هنا أحد المراجع الشاملة والحديثة ...
cochranelibrary.com
7-NuroDevelopmental Treatment NDT
أحد أكثر التدخلات المستخدمة في العيادات، ولكن الدراسة وضعته مرتين في المنطقة الحمراء don’t do it ! وذلك في :
- في الجزء المعتلق بالـMotor
- والجزء المتعلق بالـ contracture
كما هو واضح بالصورة
حيثُ أنهم لم يجدوا له أي فائدة تذكر !!
لماذا ؟؟
لأن الـ NDT كان ولا زال يتطور باستمرار، وهنا أشار الباحثون أن هذه النتائج تعود للمبدأ القديم للـ NDT، والذي كان يهدف إلى :
تحفيز الوظائف الحركية والتحكم بالجذع، عن طريق استخدام الـ key point of control، حيث أنه كان يعتمد بشكل كبير على الأخصائي، ولم يكن للطفل أي دورٍ فعالٍ فيه.
لا زال الـ NDT محافظًا على هيئته العامة، كاستخدام الـkey point of control وغيرها.
ولكن مفاهيمه تطورت مع تطور المفاهيم العلاجية المختلفة، حتى أصبح قادرًا على استيعاب مبادئ الـ ICF model (المرفق في الصور)
والذي يكون للطفل فيه دور مهم وفعال في العملية العلاجية.
وبسبب هذا التطور المستمر كانت النتائج تشير دائمًا إلى الحاجة للمزيد من الأبحاث لمعرفة أثر المبادئ الجديدة، وخلال مراحل التطور الأخيرة، وجدت بعض الدراسات أن استخدام الـNDT، قد يساعد في تخفيف حدة الـ spasticity كما هو واضح بالصورة.
ويمكننا اختصار المبادئ العملية الحديثة للـNDT في ABCDs حيث أن:
A=alignment
B=base of support
C=centar of mass
D=Direction of pressure
S=shifting of weight
وللمزيد من التفاصيل عن المفاهيم الحديثة للـNDT إليكم للصور التالية التي أشكر أستاذي وصديقي العزيز الأخصائي محمد جمال عليها 🌹
للاستزادة فيما يخص الـ NDT
Model of clinical practice of NDT
ibita.org
وللإطلاع على النسخة الكاملة من الدراسة التالية، سنحتاج الى إذن للوصول، أو بإمكاننا تحميلها عن طريق أحد المواقع الوسيطة.
journals.sagepub.com
8- كيف يجب أن نتعامل مع الـspasticity؟
أولًا كيف تحدث الـ Spasticity؟
باختصار شديد، عندما يصاب الدماغ، تتأثر المسارات العصبية المسؤولة عن تثبيط الـTone، وتنطلق المسارات المسؤولة عن تحفيزها من دون أن تتأثر بالإصابة، لماذا؟
لأنها بعيدة عن مكان الإصابة حيث تقع خلف الـ pons تقريبًا.
ونفهم من ذلك أن سببها قائمٌ على فسيولوجيا الأعصاب، ولذلك فإن التدخلات الدوائية، وعمليات الأعصاب الجراحية، تستطيع الوصول لها بشكل مباشر والتعامل معها لتحقق أفضل النتائج الممكنة (بعض الأمثلة في الصورة التالية)
ملاحظة: BoNT = بوتكس
أما بالنسبة للتدخلات التي تقلل من حدة الـ spasticity والمرتبطةُ بالعلاج الطبيعي، فحسب الدراسة بعضها لا يوجد له تأثير واضح، وهنالك تضاربٌ بالأبحاث في بعضها الآخر.
فهل يعني هذا أن ليس لنا دور قوي ومباشر على الـSpasticity؟
حسب الدراسة نعم!
ولكن يوجد لنا دور بشكل غير مباشر!
كيف؟
تندرج الـ spasticity تحت بند
الـ body function & structure في مفهوم الـICF، كما هو واضح في الصورة الأولى.
ولكن لو نظرنا إليها بشكل أوسع كما في الصورة الثانية، سنجد أن تحسين أي جانبٍ من جوانب الـ ICF، سينعكس بشكل إيجابي على بقية الجوانب!
أي أن رؤيتنا يجب أن تكون واسعة، ومن الخطأ أن يكون تركيزنا فقط على
الـbody function & structure
يجب أن نراعي شخصية الطفل وبيئته، وأنشطته وتفاعله مع المجتمع كما أشرنا سابقًا، وذلك لنؤثر على الـspasticity وعلى صحة الطفل بشكل عام
وعلى مثل هذا المبدأ يقوم تأهيل الأطفال.
ICF model ✅
أعتذر جدًا مرة أخرى على الإطالة، ما توقعت الموضوع ياخذ العدد هذا من التغريدات 😅🚶🏻‍♂️
ولكن في المرة القادمة سنختم هذه السلسلة بالحديث عن :
- بعض المبادئ الاسترالية في متابعة مفصل الورك لتقليل إزاحته.
- أفضل الطرق للتغب على الـ contracture.
- الفائدة الفعلية خلف تمارين الإطالة !!
9-Hip surveillance
هو برنامج يهدف إلى متابعة مفصل الورك بشكل دوري، للبحث عن علامات الـDisplacement مبكرًا، قبل أن يتضاعف مع الوقت.
ويتم ذلك باستخدام بعض (المؤشرات) التي
تَربِطُ (نتائج الأشعة والفحص السريري) >>بالوظائف الحركية.
^ بقية التفاصيل في المرجع.
ولكن ماهي الخلاصة ؟
وعلى أي أساس سنتخذ القرار سواءً بمتابعة الحالة أو بتحويلها لطبيب العظام؟
أولًا يجب أن نلقي نظرة على درجات إزاحة مفصل الورك في الصور التالية.
أشار المرجع إلى أنه إذا تراوحت درجة الإزاحة بين الدرجتين الثانية والثالثة، فالأفضل أن نقدم لذوي الطفل النصائح المتعلقة بصحة مفصل الورك للمحافظة عليه مثل الـpositioning.
أما إذا كانت درجة الإزاحة تتراوح بين الدرجتين الرابعة والخامسة، فالأفضل أن يتم تحويل الطفل الى طبيب العظام.
أيضًا يتم تحويل الطفل إلى طبيب العظام في الحالات التالية:
- وجود الألم.
- زيادة الـscoliosis بشكل مستمر.
- تدهور الوظائف الحركية.
- أو إذا كانت هنالك pelvic obliquity واضحة جدًا.
ولمزيد من التفاصيل ...
ausacpdm.org.au
10-casting
وهو تدخل يهدف عن طريق استخدام الجبس الى زيادة الـ passive ROM، وذلك لمدة تتراوح بين ٤ - ٦ أسابيع حسب حالة الطفل، ويمكن تغييره كل ١٠ أيام تقريبًا حسب استجابة الحالة.
وحسب الدراسة فإن استخدامه في الجزء السفلي مع أو بدون استخدام البوتكس، أفضل من استخدامه في الجزء العلوي.
لمزيد من المعلومات، هذه مقالة مختصرة عن الـ casting
ucpcleveland.org
وللاستزادة
researchgate.net
11-stretching
حيث أشارت الدراسة إلى أنه من الأفضل عدم استخدامها !!
أشارت العديد من الدراسات أنّ فائدة تمارين الإطالة في زيادة الـ passive ROM محدودة، لذلك يُفضل ألّا نعتمد عليها بشكل مباشر، ولكن لا بأس بأن نطلب من ذوي الأطفال القيام بها من وقتٍ لآخر. لماذا ؟؟
لأن دورنا كأخصائيين أن نقوم بالأمور التي يصعب على غيرنا القيام بها، وهذا ما يميزنا !!
للاستزادة فينا يخص الإطالات ...
researchgate.net
وللإطلاع على النسخة الكاملة من الدراسة التالية، سنحتاج الى إذن للوصول، أو بإمكاننا تحميلها عن طريق أحد المواقع الوسيطة.
researchgate.net
ختامًا ...
يجب أن نتذكر دائمًا، أنّ أي تدخل يعتمد على الأخصائي فقط، وليس للطفل دور فعال فيه، لن يضيف لقدراته الحركية، ولن يساعده على تجاوز العوائق التي تواجهه في حياته.
شكرًا لكم جميعًا لقراءة ومتابعة السلسلة، وكل عام وأنتم وأحبابكم بخير وصحة بإذن الله 🙏🏻♥️

جاري تحميل الاقتراحات...