حمّاد العروان
حمّاد العروان

@h_alarwan

5 تغريدة 61 قراءة May 20, 2020
" وظيفة العمر "
الحمد لله وبعد :
ينتشر في كل عام حديث الناس عن #ليلة_القدر، وبعد هذا الحديث وانتشار بعض الأخبار عنها، يحصل عند البعض فتور عن العمل بعد تلك الليلة التي غلب على ظنه أنها ليلة القدر، وفي هذه التغريدات سأتحدث عن "وظيفة العمر" والتي أعني بها عموم العبادة لله تعالى .
أولًا :
لا تنسَ أنه في كل ليلة منحة ربانية وهي العتق من النار، كما جاء في الحديث :«لله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة»، يعني في رمضان، وهذا الأمر -أي العتق من النار- ليس محددًا بليلة القدر فقط .
ثانيًا :
لا تدري ما العمل الذي يقبل منك، أهو الذي في بداية #رمضان أو وسطه أو نهايته .
ثالثًا :
نحن مطالبون بالعبادة طيلة العمر، فالعبادة لله سبحانه وتعالى هي وظيفة العمر؛ والمرء يسعى بالعمل في كل أمر يحبه الله، فلا يدري ما العمل الذي يكون سببًا لدخوله الجنة، وتذكر أن مثقال الذرة من الخير ستراه يوم القيامة، والعاقل من استحضر هذا المعنى طيلة عمره، حتى يختم له بخير .
رابعًا :
ينبغي أن تكون مواسم الخير كرمضان وغيره من الشهور والأيام محل "تزود"؛ وهذا معناه أننا نعمل طيلة العمر، ولكن في هذه الأيام المعظّمة نتزود بالمسارعة في الخيرات؛ وهي أشبه ما تكون بمغذيات الإيمان التي تمد الإنسان بطاقة إيمانية تجعله يواظب على بعض العبادات التي كان يكسل عنها .
خامسًا :
تذكر وصية رسول الله ﷺ لمعاذ :«لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك».
اجعل هذا #الدعاء دومًا على لسانك، لا يفتر منه أبدًا، وستجد الفتوحات الربَّانية بإذن الله تعالى .
والحمد لله رب العالمين

جاري تحميل الاقتراحات...