سعدون المطوع
سعدون المطوع

@SaAlmutawaa

10 تغريدة 10 قراءة May 20, 2020
من الطرق التي يتهرب فيها منكروا السنة من طاعة الرسول اختراعهم لشخصيتين له
الأولى رسول يطاع
الثانية نبي لا يطاع
فأي حديث لا يعجبهم نسبوه للنبي
وهو لا طاعة له
في هذا الثريد سأحاول باختصار ايراد النصوص القرآنية التي تمحو هذه الحجة السقيمة
وعلى الله فليتوكل المتوكلون
هذه آيتان صريحتان تسقطان كل مزاعمهم
فنرى أن الله لم يفرق بين الرسالة والنبوة وأمر باتباعهما
ومن لم يطبق ذلك فهو ضال لا هداية ولا فلاح له
هنا نص صريح آخر أن من صفات النبي
البشير
النذير
رسولا "مهمة جدا"
شاهدا
داعيا
سراجا منيرا
وهي نفس الصفات التي ذكرها الله لمنزلة الرسالة تماما
هذه سورة كاملة يخاطب الله بها محمدا صلى الله عليه وسلم بصفة النبوة وينزل عليه أحكاما شرعية متبعة في كتاب الله إلى يوم القيامة
فكيف صار الحكم الشرعي ينزل على صفة النبوة؟
وهذه آيات فيها أخطر الأحكام الشرعية المتعلقة في القتال والأسرى أنزلها الله على رسوله بصيغة النبوة لا الرسالة بل وخفف عنه وقال حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين
وهنا آيتان تخاطبان منزلة النبوة في أخطر مسائل الحياة التي تتعلق فيها الدماء وهو جهاد الكفار والمنافقين
حكم شرعي يخص نساء الاسلام أنزله الله بخطاب منزلة النبوة
وهذه آية صريحة أن الكتاب والحكمة تتنزل على الأنبياء
فكيف أنزلها الله على صفة النبوة وهي صفة بشرية تخص الاحكام العرفية التي يتفق عليها النبي وقومه ولا علاقة لها بشرع الله؟
وهذه آية صريحة أن الله بعث النبيين كمبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتب ليحكموا فيها بالناس
أوليسوا يزعمون أن مصدر حكم النبي ذاتي؟
هذا غيض من فيض
كتبته مختصرا على عجالة
ومن لديه زيادة فليتفضل
جزاكم الله خيرا

جاري تحميل الاقتراحات...