ولد عام 1918 بمدينة بور حيث كان يعمل والده ضابطا بالجيش برتبة يوزباشى وكان مامورا لتلك المنطقة وهو ينتمي لاسرة حلنقية بكسلا درس بعطبرة ثم الابيض ثم كلية غردون العليا وتخرج عام 1933 التحق بالمدرسة الحربية وتخرج عام 1940 الدفعة الرابعة براءة الحاكم العام ،
(2/11)
(2/11)
اشترك في ا لحرب العالميه الثانيه في الكفره واسترجاع كسلا وعمل في الطوبجيه المدفعيه وترجم ا لمراجع الانجليزيه الى العربيه عند االسودنه
فعندما اندلعت الحرب العالمية الثانية أعلن الحلفاء ومن ضمنهم بريطانيا التي كان السودان تابعاً لها (3/11)
فعندما اندلعت الحرب العالمية الثانية أعلن الحلفاء ومن ضمنهم بريطانيا التي كان السودان تابعاً لها (3/11)
(تحت رعاية وزارة الخارجية البريطانية)، أعلنت هذه الدول أن الشعوب التي تشارك معها في القتال ضد هتلر وموسليني واليابان )دول المحور( سوف ت مُنح حق تقرير المصير) .
(4/11)
(4/11)
وكانت هذه فرصة لفصيل مناضل من الشباب السوداني الذى كان يتحين الفرص لتعلم السلاح والإنتظام فى العمل العسكري، فإذا أوفت بريطانيا وغادرت البلاد فهذا هو المطلوب وإذا لم توف بوعدها تكون تلك الجماعة المسلحة قد تدربت (5/11)
وحملت السلاح وبعد ذلك تنحو إلى أخذ الاستقلال عن طريق العمل العسكري. فانخرط عدد من أبناء السودان متطوعين للذهاب للحرب حتى ينال السودان حق تقرير المصير ومن ثَم الاستقلال. (6/11)
ومن أوائل الذين تطوعوا للذهاب إلى الحرب، الشاعر الصاغ محمود أبوبكر الملقب بالنسر، وكان وقتها يعمل سكرتيراً لمدير عام السكة الحديد البريطاني في عطبرة، فاستقال للتطوع من وظيفته الكبيرة آنذاك، وقد التقى الشاعر بعد تطوعه للذهاب إلى الحرب بصديقه نقيب المحامين الأسبق (7/11)
الأستاذ عقيل أحمد عقيل وأخبره بقصة تطوعه، فما كان من عقيل إلا أن داعب الشاعر محمود أبوبكر بقصيدة مقللاً من صدقية الإنجليز في الوفاء بوعدهم ومطلع القصيدة:
(8/11)
(8/11)
يا نسر دع عنك أوهاماً تجئ بها فإنها محض إغراء وتكذيب
وهنا جادت قريحة الشاعر محمود أبوبكر بقصيدة (صه يا كنار) الشهيرة رداً على صديقه عقيل والتي أصبحت رمزاً وشعاراً لاستقلال السودان وأصبحت {مارسييز} الحركة الوطنية، وصادف أن التقى الشاعر في القطار المسافر إلى حلفا، (9/11)
وهنا جادت قريحة الشاعر محمود أبوبكر بقصيدة (صه يا كنار) الشهيرة رداً على صديقه عقيل والتي أصبحت رمزاً وشعاراً لاستقلال السودان وأصبحت {مارسييز} الحركة الوطنية، وصادف أن التقى الشاعر في القطار المسافر إلى حلفا، (9/11)
بالموسيقار اسماعيل عبدالمعين الذي كان مسافراً إلى مصر فقام بتلحين القصيدة
رحل عن دنيانا الصاغ محمود ابوبكر عام 1971م
(10/11)
رحل عن دنيانا الصاغ محمود ابوبكر عام 1971م
(10/11)
له الرحمة والمغفرة
(11/11)
(11/11)
جاري تحميل الاقتراحات...