كان لا بد على المسلمين من تخيير لاذريق ملك القوط قبل فتح الأندلس بين الجزية والإسلام والحرب، لكن لم يكن السلوك الشرعي مهما لدى المؤرخين
تبدأ الأسطورة بانتقام ملك سبتة لابنته من لاذريق الذي اغتصبها، فساعد المسلمين بالسفن التي أحرقها طارق في الأسطورة الثانية، ثم ألقى خطبته الأسطورية، وانتصر على لاذريق الذي قيل إنه نجا وقتل في معركة أخرى تعتبر أسطورة
mobile.twitter.com
mobile.twitter.com
ثم تأتي أسطورة مغارة هرقل ومائدة سليمان ثم مدينة النحاس وصخرة بلاي ثم خلاف طارق مع موسى واختفت التفاصيل الأهم في حقيقتهما وتضاربت الأقوال فيها، وتجاهل المؤرخون وجود رواية أن أراضي القوط الأندلس وحتى فرنسا كانت داخلة في الخلافة الراشدة منذ عهد عثمان
mobile.twitter.com
mobile.twitter.com
وكثير من رموز التاريخ الفرنسي اختلق في بدايات القرن الـ19م باعتراف العديد من أكاديمييهم
mobile.twitter.com
mobile.twitter.com
وأما جبل القلال فإنه كان جبلًا فيه مياه خَرَّارة، فوقع إليه قوم من المسلمين، فعَمَروه، وصاروا في وجوه الإفرنجة، لا يُقْدَر عليهم؛ لامتناع مواضعهم، ومقداره في الطول يومان.
(الاصطخري)
mobile.twitter.com
(الاصطخري)
mobile.twitter.com
(العريق-Alaric) لتعريبه احتمالات عديدة لانتشار تسميات مشابهة له ولاسم ابيه (إواريك-Euaric) واختلاف ضبطهما قديما في لغاتهم
mobile.twitter.com
mobile.twitter.com
جاري تحميل الاقتراحات...