ترجمات فارسية
ترجمات فارسية

@thm500

14 تغريدة 190 قراءة May 18, 2020
♦️هام|
هام خيانة الخميني لأصدقائه
(معلومات لم يسلط عليها الضوء من قبل)
⬇️⬇️⬇️
كان الخميني قبل قيامه بثورته في إيران يعتمد على المراجع الدينية في قم وغيرها لشعبيتها العارمة التي كان يستمد منها الدعم ولكن بعد مجيئه واعتلائه رأس السلطة في إيران وإقراره لنظام ولاية الفقيه بدأ بتصفية اصدقائه الذي كانوا عون له في ثورته،
إذ كان للخميني هدف رئيس وهو إخلاء الساحة الدينية من أهم مراجعها وجعلها ميدان له يطرح فيها ما يريد وما يخدم أفكاره، واليوم سنورد لكم أهم الشخصيات الذي قام الخميني بتصفيتهم أو اعتقالهم أو من قام بتعذيبهم حتى الموت بتهمٍ واهية وملفقة.
♦️أعمال السجن والاغتيالات :
وصل الخميني إلى مطار طهران بمعيّته 7 أشخاص من رجال الدين والسياسيين من منظري ثورته ومستشاريه إضافة إلى أبنه أحمد، ولكن بعد وصوله بدأ الخميني بتصفية كبار رجال الدين ومرافقيه في المنفى
-وزير خارجية إيران بعد الثورة صادق قطب زاده اعدم بتهمة التآمر ضد النظام الإيراني.
-داريوش فورهر اغتيل مع زوجته على أيدي عناصر وزارة الاستخبارات الإيرانية .
-حسن لاهوتي أحد المقربين من الخميني تم قتله في السجن بعد أن سمم لمجرد اختلافه مع الخميني
-شريعتمداري
الذي يعد من أهم المرجعيات الدينية في إيران ومن أكبرها والذي انقذ الخميني من الإعدام لكن الخميني قام بفرض الإقامة الجبرية عليه وتم إحراق مكتبته وحرمانه من العلاج واتهامه بحجج ضعيفة بسبب معارضته لولاية الفقيه على الرغم من أنه استاذه.
-طالقاني
الذي يعد قائداً للجماهير المعادية لنظام الشاه اثناء تواجد الخميني في فرنسا ومؤيدا لثورته فقد كان في مقدمة مستقبلي الخميني في مطار طهران، إلا أنه وبسبب خلافه مع الخميني قتل طالقانى مسموماً بعد فترة قصيرة من عمر الثورة.
-حسين منتظري أحد رجال الدين البارزين ومن أهم منظري الثورة الإيرانية، فقد كان نائبًا للخميني ومن الأسماء المرشحة لخلافته فنظراً لرفضه تولي المرشد إدارة كل الأمور (وحكم ولاية الفقيه المطلقة)
فقد قام الخميني بفرض إقامة جبرية على منتظري وسحب جميع الصلاحيات منه وإطلاق حمله عدائية ضده واتهامه بتلقي الأموال من الخارج حتى توفي.
♦️ استخلاص واستنتاج:
أراد الخميني من الأعمال التي مارسها بعد الثورة بحق معاونيه ومنظريه من تُهم وأغتيالات وفرض الإقامة الجبرية لإقصائهم لعدد من الأسباب التالية:
1-إزالة الأصوات التي تعارض مبادئه حتى وإن كانوا من المقربين منه.
2- أراد الخميني التفرد بالزعامة الدينية والسياسية وإصباغ أفكاره الثورية وإدخالها على المذهب الشيعي.
3-جعل ولاية الفقيه هي حكم الله على الأرض وأن من يعارضها هو معارضًا لله.
4-إحداث التطور على المذهب الشيعي وسحب المرجعية الدينية الشيعية لصالح إيران وقم الفارسية ولصالحه شخصيًا. فقد عطّل مسألة "المهدي المنتظر" مخالفًا المبادئ الدينية لدى المذهب ومبتكرًا ولاية الفقيه التي تجعله في مقام العصمة.
5- الرسالة الأخيرة:
إيران وثورتها تستخدم الدين لمصالحها السياسية والتوسعية فليعلم بعض المنخدعين بالثورة الإيرانية بأنهم ليسوا إلا أدوات تستخدمهم إيران لصالحها، وأن من ينتقدها أو يعارضها لن يكون مصيره إلا نفس مصير من نظروها والأمثلة السابقة خير مثال.

جاري تحميل الاقتراحات...