كان الخميني قبل قيامه بثورته في إيران يعتمد على المراجع الدينية في قم وغيرها لشعبيتها العارمة التي كان يستمد منها الدعم ولكن بعد مجيئه واعتلائه رأس السلطة في إيران وإقراره لنظام ولاية الفقيه بدأ بتصفية اصدقائه الذي كانوا عون له في ثورته،
إذ كان للخميني هدف رئيس وهو إخلاء الساحة الدينية من أهم مراجعها وجعلها ميدان له يطرح فيها ما يريد وما يخدم أفكاره، واليوم سنورد لكم أهم الشخصيات الذي قام الخميني بتصفيتهم أو اعتقالهم أو من قام بتعذيبهم حتى الموت بتهمٍ واهية وملفقة.
فقد قام الخميني بفرض إقامة جبرية على منتظري وسحب جميع الصلاحيات منه وإطلاق حمله عدائية ضده واتهامه بتلقي الأموال من الخارج حتى توفي.
♦️ استخلاص واستنتاج:
أراد الخميني من الأعمال التي مارسها بعد الثورة بحق معاونيه ومنظريه من تُهم وأغتيالات وفرض الإقامة الجبرية لإقصائهم لعدد من الأسباب التالية:
أراد الخميني من الأعمال التي مارسها بعد الثورة بحق معاونيه ومنظريه من تُهم وأغتيالات وفرض الإقامة الجبرية لإقصائهم لعدد من الأسباب التالية:
1-إزالة الأصوات التي تعارض مبادئه حتى وإن كانوا من المقربين منه.
2- أراد الخميني التفرد بالزعامة الدينية والسياسية وإصباغ أفكاره الثورية وإدخالها على المذهب الشيعي.
3-جعل ولاية الفقيه هي حكم الله على الأرض وأن من يعارضها هو معارضًا لله.
2- أراد الخميني التفرد بالزعامة الدينية والسياسية وإصباغ أفكاره الثورية وإدخالها على المذهب الشيعي.
3-جعل ولاية الفقيه هي حكم الله على الأرض وأن من يعارضها هو معارضًا لله.
4-إحداث التطور على المذهب الشيعي وسحب المرجعية الدينية الشيعية لصالح إيران وقم الفارسية ولصالحه شخصيًا. فقد عطّل مسألة "المهدي المنتظر" مخالفًا المبادئ الدينية لدى المذهب ومبتكرًا ولاية الفقيه التي تجعله في مقام العصمة.
5- الرسالة الأخيرة:
إيران وثورتها تستخدم الدين لمصالحها السياسية والتوسعية فليعلم بعض المنخدعين بالثورة الإيرانية بأنهم ليسوا إلا أدوات تستخدمهم إيران لصالحها، وأن من ينتقدها أو يعارضها لن يكون مصيره إلا نفس مصير من نظروها والأمثلة السابقة خير مثال.
إيران وثورتها تستخدم الدين لمصالحها السياسية والتوسعية فليعلم بعض المنخدعين بالثورة الإيرانية بأنهم ليسوا إلا أدوات تستخدمهم إيران لصالحها، وأن من ينتقدها أو يعارضها لن يكون مصيره إلا نفس مصير من نظروها والأمثلة السابقة خير مثال.
جاري تحميل الاقتراحات...