اكتملت أعمال مشروع الترميم والصيانة للجدار القبلي لـ #المسجد_النبوي الشريف، بكامل تكويناته الزخرفية الأثرية التي تُعد اكتشاف تراثي في الزخرفة منذ ١٧٠ سنة، بعد إزالة الدواليب الخشبية التي كانت تغطي الجدار،و إعادة الأعمال التراثية إلى وضعها الطبيعي بأعلى مستوى وبمعايير فنية دقيقة.
يهدف المشروع إلى الحفاظ القيمة التاريخية والفنية لإحدى مكونات تراث وتاريخ #المسجد_النبوي تماشيا مع توجه الدولة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- حتى عهد #خادم_الحرمين_الشريفين -حفظه الله- في المحافظة على مكونات المسجد وأن يبقى كل شيء على أصله إلا لضرورة الصيانة والترميم.
نُفذ المشروع بالتعاون المشترك بين وكالة رئاسة شؤون المسجد النبوي و #هيئة_تطوير_المدينة ومشاركة مجموعة من الخبراء العالميين المتخصصين في أعمال الترميم وإشراك مختصين من أبناء المملكة، بهدف تعزيز مشاركتهم وإثراء تجربتهم في أعمال الترميم ورفع مستوى خبراتهم في هذه النوعية من الأعمال.
ويأتي المشروع الذي حظى بعناية الأمير #فيصل_بن_سلمان أمير منطقة #المدينة_المنورة، رئيس هيئة تطوير المنطقة، متجانساً مع حزمة المشاريع التطويرية التي يشهدها #المسجد_النبوي، ويُجسد هذا المشروع جانباً من مستوى الرعاية والعناية التي تقدمها حكومة المملكة لـ #الحرمين_الشريفين وقاصديهما.
جاري تحميل الاقتراحات...