رحمك الله يا أبا حمد #جارالله_عبدالعزيز_الفهد
يقول الله جل الله ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون) هكذا حياة الإنسان؛ لابد وأنت تنتهي عند أجلها المضرب لها، ولن تتجاوزه أبداً..
يقول الله جل الله ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون) هكذا حياة الإنسان؛ لابد وأنت تنتهي عند أجلها المضرب لها، ولن تتجاوزه أبداً..
هذا وقد أحسن أبو الحسن التهامي حينما قال:
حكم المنية في البرية جارِ ***** ما هذه الدنيا بدار قرارِ
بينا يرى الإنسان فيها مخبرا ***** حتى يُرى خبراً من الأخبار
طُبعتْ على كدر وأنت تريدها ***** صفواً من الأقذار والأكدار
حكم المنية في البرية جارِ ***** ما هذه الدنيا بدار قرارِ
بينا يرى الإنسان فيها مخبرا ***** حتى يُرى خبراً من الأخبار
طُبعتْ على كدر وأنت تريدها ***** صفواً من الأقذار والأكدار
وهاهو اليوم حط رحله بعد عمر مديد من عناء الدنيا ولأوائها ، إلى سعة الآخرة ونعيمها ورحمة أرحم الراحمين جل في علاه .. هذا ظننا بربنا الكريم الجواد الشكور .
وقد ثبت عن أنس قال:مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبيﷺ(وجبت) ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شراً فقال النبيﷺ (وجبت) فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما وجبت قال:(هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار؛أنتم شهداء اللَّه في الأرض) متفق عليه
هذا وإن ممن افتقدت محافظتنا الغالية ذلكم الشهم الصابر المحتسب/ جارالله بن عبدالعزيز بن حمد الفهد نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً، مرت سني عمره كلمح البصر.
فقد كنت إماماً لمسجدهم في آواخر سنواته رحمه الله وقد أعطاني درساً عملياً في الصبر والعبادة.
فقد كنت إماماً لمسجدهم في آواخر سنواته رحمه الله وقد أعطاني درساً عملياً في الصبر والعبادة.
فمما أفدته ورأيته خلال تلكم السنوات
حرصه الشديد على المسجد والصلاة،بل والسبق إلى ذلك،فقد كان يسابق المؤذن غالبا.
وفي رمضان يجلس بعد العصر ولا يخرج إلا بعد المغرب ليتناول شيئا مما يتقوى به على العبادة ثم ما يلبث أن يرجع قبل العشاء بساعة.
وإذا كان في العشر فلا تكاد تفقده عن المسجد.
حرصه الشديد على المسجد والصلاة،بل والسبق إلى ذلك،فقد كان يسابق المؤذن غالبا.
وفي رمضان يجلس بعد العصر ولا يخرج إلا بعد المغرب ليتناول شيئا مما يتقوى به على العبادة ثم ما يلبث أن يرجع قبل العشاء بساعة.
وإذا كان في العشر فلا تكاد تفقده عن المسجد.
وفي آخر سنيه تراه يكابد نفسه على الحضور ويصر على الصلاة واقفا مع طول القيام أحيانا ناهيك عما يعانيه من تعب وجسم هزيل،وقد كان عمره يتجاوز المئة كما أفادني هو رحمه الله
وإذا صلى جالسا في بعض الركعات يتحسر ويظهر عليه الضيق بل كان يقول ألا تطيل بنا..فكانت الصلاة حياته؛ولنعم الحياة هي
وإذا صلى جالسا في بعض الركعات يتحسر ويظهر عليه الضيق بل كان يقول ألا تطيل بنا..فكانت الصلاة حياته؛ولنعم الحياة هي
وكنت أضرب به مثلاً للشباب في المسجد حينما تفتر الهمم الضعيفة لنتسلى بهذا الجبل الأشم ..
حتى قبل ثلاث رمضانات كان يصر على الحضور للمسجد على الكرسي المتحرك ..
ولقد كان طيلة اتصالي به في المسجد عف اللسان منشغلاً بنفسه وعبادته ولا يتدخل فيما لا حاجة له به ..
حتى قبل ثلاث رمضانات كان يصر على الحضور للمسجد على الكرسي المتحرك ..
ولقد كان طيلة اتصالي به في المسجد عف اللسان منشغلاً بنفسه وعبادته ولا يتدخل فيما لا حاجة له به ..
فلم أسمع منه كلمة واحدة حول تقديم الصلاة ولا تأخيرها ولا حول إشغال المصابيح أو التكييف أو نحو ذلك مما ينشغل فيه بعض المصلين، وللأمة والمؤذنين حول ذلك سير ومواقف.. أعانهم الله وآجرهم..
كان بشوشاً طلق المحيا ؛ محبوباً من الجميع رحمه الله..
كان بشوشاً طلق المحيا ؛ محبوباً من الجميع رحمه الله..
ومع اتصالي به بضع سنوات في المسجد لا يشتكي لأحد،بل كان كثير الحمد لله تعالى،بل كل ما سألته عن حاله يقول بعبارته المليئة بالصبر والرضا(كلش زين)
أسأل الله تعالى أن يرفع درجته في المهديين وأن يخلفه في عقبه في الغابرين وأن يغفر لناوله يارب العالمين وأن يوسع له في قبره وأن ينور له فيه
أسأل الله تعالى أن يرفع درجته في المهديين وأن يخلفه في عقبه في الغابرين وأن يغفر لناوله يارب العالمين وأن يوسع له في قبره وأن ينور له فيه
اللهم إن عبدك جارالله وفد إليك وأنت خير المنزلين اللهم فأنزله نزل الأبرار ، اللهم إنه كان كريماً عندنا وأنت أكرم الأكرمين ‘ فأكرم يارب نزله وأحسن وفادته ..
اللهم أعطه ولا تحرمه وأكرمه ولا تهنه وآثره ولا تؤثر عليه وزده ولا تنقصه وأرضه وارض عنه يا أرحم الراحمين.
اللهم أعطه ولا تحرمه وأكرمه ولا تهنه وآثره ولا تؤثر عليه وزده ولا تنقصه وأرضه وارض عنه يا أرحم الراحمين.
جاري تحميل الاقتراحات...